حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 19 مايو 2020 12:45 م

حجم الخط

- Aa +

مليارات الدولارات ستجنيها وول ستريت من أزمة الإيجارات بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد

مخاوف من تدهور سوق الرهن العقاري وسوق المنازل الأمريكية فهل ستكون فرصة القرن لشركات ستقتنصها كما يزعم أحد المستثمرين؟

مليارات الدولارات ستجنيها  وول ستريت من أزمة الإيجارات بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد

فيما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال إلى فرصة لا تتكرر -اسمتها بونانزا- أمام شركات وول ستريت في سوق الإسكان، الأمريكي حيث تتربص شركات استثمارية مثل ستاروود و بروكفيلد وبلاك ستون (التي أصبحت من خلال شركتها انفيتيشن هومز-Invitation Homes- تستحوذ على 11% من سوق الإيجارات السكنية في الولايات المتحدة) تحذر تقارير صحفية من أزمة رهن عقاري جديدة في أعقاب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد19. 

 وتقبع شركات الاستثمارات تلك فوق أموال هائلة من الصناديق السيادية وغيرها، بانتظار اقتناص عقارات كبيرة مثل الفنادق والعقارات التجارية والأسهم المدعومة بالرهون العقارية والاصول الأخرى التي تتعرض لحالات تعثر حاليا مع انتشار جائحة كورونا التي تسبب باغلاق الأنشطة التجارية والاقتصادية في الولايات المتحدة والتي جعلت المستأجرين عاجزين عن سداد الإيجار والملاك غير قادرين على تسديد دفعات الرهن العقاري.

ويمثل هذا الوضع فرصة كبيرة لاقتناص الأصول العقارية بأبخس الأثمان فيما يمكن لهذه الشركات أن تزعم أن استثماراتها بتلك الأصول المتعثرة أو التي توشك على التعثر، قد ساهمت بتحقيق استقرار لأسعار العقارات وللسوق العقاري ككل.

ويزعم دانييل ليبينسون المؤسس الشريك لمؤسسة الاستثمار بي إتش ثري (BH3) أن أزمة كورونا تقدم فرص لن يشهد مثل القرن الحادي والعشرين بحسب تقرير وول ستريت جورنال.

لكن محللين آخرين يرون أن تحسن الاحوال في شهر مايو عقب الاستفادة من حزمة الانقاذ الحكومية لن يطول، لأنه مجرد تأجيل للأزمة فحين لا يسدد المستأجرين دفعاتهم حاليا فسوف تتراكم الدفعات المستحقة عليهم بعد أشهر قليلة وتبدأ وقتها متاعبهم التي ستنعكس على سوق المنازل الأمريكية. 

يجادل هؤلاء بالقول إن خسارة 33 مليون أمريكي لوظائفهم ومعدل البطالة الذي يقارب 20% أدى إلى توقعات بهبوط الإيجارات السكنية للشقق وارتفاع أعداد البيوت الشاغرة. وليس حال سوق العقارات التجارية أفضل بحسب تقديرات موديز للعقارات (هنا)