حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 13 مايو 2020 11:15 ص

حجم الخط

- Aa +

إلى أين ستذهب 100 مليار دولار في سوق اللياقة البدنية؟

يشارف سوق اللياقة البدنية والتدريب الرياضي الذي وصلت قيمته لأكثر من 100 مليار دولار على الانهيار مع جائحة كورونا، فمن سيقبل على صالات التدريب - الجيم- بعد اليوم، وكيف ستستفيد بعض الشركات من معدات اللياقة البدنية الذكية

إلى أين ستذهب 100 مليار دولار في سوق اللياقة البدنية؟
يظهر صعود سعر سهم بيلوتون على اليمين خلال الفترة الماضية

بدأت ترتسم ملامح جديدة مع الشلل الذي أصاب مراكز رياضية عديدة حول العالم، وذلك مع انتشار المخاوف من انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد.

ويبدو مستقبل بعض القطاعات مثل صالات التمارين الرياضية واللياقة هذه محفوفا بمخاطر الانهيار.

على الضفة الأخرى، تزدهر قطاعات بديلة كما هو الحال مع التطبيقات الهاتف الجوال المخصصة للتمارين فضلا عن ارتفاع مبيعات شركات تؤمن خدمات التمارين البدنية المنزلية بيليتون Peloton ،

شركة بيلوتون مثلا تبيع اشتراكات شهرية مع دراجات تدريب منزلية مزودة بشاشات للتدريب الافتراضي أي التدريب عن بعد ولديها جيش من المشجعين من بينهم ديفيد بيكهام وهيو جاكمان

باعت بيلوتون قرابة نصف مليون وحدة قابلة للاتصال بالإنترنت من منتجات اللياقة مع ذات العدد من الاشتراكات بحلول نهاية العام الماضي، علما أن سعر بعض دراجات الشركة التدريبية حوالي 2250 دولار، وتتوفر في المنطقة بعض الطرز منها (بسعر 13 ألف ريال سعودي!)

وتوفر الشركة مدربين عبر الإنترنت أو دورس لتعليم ركوب الدرجات.

وتشهد أسهم شركات اللياقة البدنية الذكية صعودا قويا في الفترة الراهنة وتعتمد هذه على مفاهيم جديدة للتدريب المنزلي حيث ستسمع عبارات مثل تيربو وغيرها.

وتؤمن شركات مماثل منتجات تروج لها على أنها مزودة بتيربو ويراد به مسرع لعجلة الدراجة ليمنحها حركة تماثل الدراجة الحقيقية فيما هي تتحرك ثابتة أو تدور بملامسة اسطوانة ملفوفة تمنح المتدرب أو المتدرب شعورا بالممانعة مثل صعود أو نزول الطريق على دراجة حقيقية.

ولهذه مكاسب كثيرة، مثلا فلا يوجد مخاطر الطريق الحقيقية ولا تتأثر بسوء الأحوال الجوية أو المشاة ولا الحفر والعوائق على الطرقات.

ويستدعي تصميم بيلوتون لدروس حية تأمين استوديوهات لبث التمارين التي يؤديها المدربين للمشتركين، ولدى الشركة استوديوهات في لندن وفي الولايات المتحدة الأمريكية، فهل سنرى تحول الجيم إلى استوديو في المستقبل القريب هنا؟

هنا في الإمارات يوجد قرابة 800 صالة تمارين رياضية وحوالي نصف مليون مشترك، أي 6% من سكان الإمارات ممن لديهم اشتراك بصالات التدريب -الجيم- هذه. كذلك الحال في المملكة العربية السعودية حيث زاد اقبال الإناث على هذه الصالات بمعدلات عالية العام الماضي.

وفي سوق تطبيقات الهواتف الجوالة هناك حوالي ربع مليون تطبيق للتمارين الرياضية وهو سوق قدرت قيمته بحوالي ملياري دولار العام الماضي، ولا بد أن قيمته تضاعفت خاصة في الشهرين الماضيين.

فهل ستتحول بعض صالات التمارين هنا الى استوديوهات لتصوير التدريبات عن بعد؟