لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 11 يوليو 2020 07:15 ص

حجم الخط

- Aa +

أمازون تتراجع عن الطلب بإزالة تيك توك في أجهزة موظفيها

تراجعت أمازون بعد ساعات عن مطالبتها موظفيها بحذف تطبيق تيك توك من هواتف الشركة وزعمت أن الرسالة أرسلة بالخطأ!

أمازون تتراجع عن الطلب بإزالة تيك توك في أجهزة موظفيها
شركات التقنية الأمريكية تجمع كل المعلومات الحساسة من مشتركيها حول العالم بحسب ما تكشفه بياناتها، فهل ذلك حلال لها وحرام على الشركات الصينية؟

زعمت شركة أمازون أن البريد الإلكتروني الذي أرسل لموظفيها في وقت سابق من يوم الجمعة، يطلب منهم حذف تطبيق "تيك توك" "أرسل عن طريق الخطأ".

وهددت الشركة موظفيها بأن وجود التطبيق سيحرمهم من القدرة على الوصول إلى أنظمة الشركة والاتصال بها عن بعد بحسب نيويورك  تايمز.

لكنها تراجعت بعد ذلك عقب تسريب الرسالة إلى الإعلام وما سيحمله ذلك من تبعات من تيك توك وغيرها.

وتثير وكالة الاستخبارات التي ترتبط مع أمازون بعقود ضخمة مخاوف من استخدام الصين للتطبيق للتجسس على الغرب، علما أن أمازون نفسها تأخذ معلومات شاملة من مستخدميها حول العالم وتتفوق على تيك توك في جمع معلومات دقيقة عن كل مستخدم بحسب الإحصائيات المنشورة على موقعها -يمكن الاطلاع على تفاصيل ذلك هنا.


ونقلت رويترز الاسبوع الماضي عن مصادر أن لجنة التجارة الاتحادية ووزارة العدل في الولايات المتحدة تحققان في مزاعم أن تطبيق تيك توك تقاعس عن الالتزام باتفاق أبرم في 2019 بهدف حماية خصوصية الأطفال.

يواجه إطلاق موقع تيك توك لمنصة جديدة تخدم المعلنين عن الشركات الصغيرة يوم الأربعاء تحديات خاصة بعد أن هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع بفرض حظر على تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تتخذ من الصين مقرا لها.

ومنصة خدمة الإعلانات الذاتية الجديدة، التي تمكن الشركات من شراء إعلانات دون الحاجة للحديث مع فريق المبيعات، أساسية لقدرة موقع تيك توك على تحويل تطبيق مشاركة الفيديوهات القصيرة إلى خدمة إعلانية يعتد بها.

لكن مشتري الإعلانات يقولون إن الحظر المحتمل الذي لوح به وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مساء يوم الاثنين والتشكيك الجديد في قدرة الشركات الصينية على السيطرة على خطاب الكراهية والمعلومات المضللة يلقي بظلاله على إطلاق منصة الإعلانات.

وقال مسؤول تنفيذي بوكالة إعلان كبرى ”مشاكل الثقة موجودة لأنه تطبيق جديد“ وأضاف أنه يتعين على تيك توك أن يوضح للمعلنين ماذا سيفعل إذا كانت هناك أي احتمالات لأن تعرض الإعلانات إلى جانب محتوى مسيء.

ويتزامن إطلاق المنصة مع رد فعل قوي على خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي انتشرت على منصات أخرى مثل فيسبوك وتويتر مما أسفر عن مقاطعة إعلانية غير مسبوقة لبعض منصات التواصل الاجتماعي هذه.

وقال تيك توك إنه ملتزم بحماية العلامات التجارية من الظهور بجوار محتوى غير مقبول عن طريق مراقبة المحتوى تكنولوجيا وبشريا. وقال كذلك، ردا على تصريحات بومبيو، إنه لم يتح قط بيانات المستخدمين للحكومة الصينية ولن يفعل ذلك إذا طلب منه.

وسيشمل إطلاق منصة إعلانات تيك توك يوم الأربعاء إتاحة مكتبة موسيقية وأدوات مونتاج لمساعدة العلامات التجارية على تصميم إعلاناتها على غرار فيديوهات تيك توك.

مصادر: سياسة الخصوصية في تيك توك.

سياسة الخصوصية لدى أمازون.