لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 9 يوليو 2020 12:45 م

حجم الخط

- Aa +

58% من الموظفين في الإمارات يستخدمون تطبيقات من خارج نطاق العمل على أجهزة الشركة

تريند مايكرو: 82% من العاملين عن بُعد في الإمارات العربية المتحدة اكتسبوا المعرفة الكافية بمهارات الأمن الالكتروني خلال فترة الإغلاق- 58% من الموظفين في الإمارات يستخدمون تطبيقات من خارج نطاق العمل على أجهزة الشركة، و 40% منهم يستخدمون كمبيوتراتهم المحمولة الخاصة بالعمل لأغراض التصفح الشخصي

كشفت شركة "تريند مايكرو"، اليوم عن نتائج دراسة تناولت سلوك وممارسات العاملين عن بُعد مع مسالة الأمن الالكتروني، والتي أشارت إلى أن أكثر من أربعة أخماس (82%) العاملين عن بُعد في دولة الإمارات العربية المتحدة باتوا أكثر معرفةً بسياسات الأمن الالكتروني المطبقة في مؤسساتهم، وذلك منذ أن شرع العمل بإجراءات الإغلاق التام خلال شهر مارس الماضي. إلا أن هذه الحقيقة لم تردع الكثيرين عن تجاوز القوانين بأي حال من الأحوال، نظراً لوعيهم المحدود أو للقيود المفروضة على الموارد. ومنذ ذلك الحين، اتخذت دولة الإمارات العديد من الإجراءات للتخفيف من حدة الإغلاق التام، ما سهّل على المؤسسات العودة إلى العمل باتباعها لجملة تدابير جديدة تدور حول النظافة العامة والتباعد الجسدي.

وقد تم استقصاء نتائج هذه الدراسة التي قامت بها شركة "تريند مايكرو"، وحملت عنوان "Head in the Clouds"، من مجموعة مقابلات أجريت مع 13,200 شخص يعملون عن بُعد، ويقيمون في 27 دولة حول العالم، بمن فيهم 502 شخص من المتمرسين في العمل عن بُعد في دولة الإمارات، حيث رصدت آراءهم ومواقفهم تجاه سياسات الأمن الالكتروني وتقنية المعلومات التي تتبعها الشركات. كما كشفت الدراسة أنها أجريت في وقت مثالي بالنسبة للشركات للاستفادة من مستوى الوعي المتنامي بين موظفيها حول مسألة الأمن الالكتروني. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت نتائج الدراسة أن المنهجية المتبعة من قبل الشركات في تدريب موظفيها تلعب دوراً بالغ الأهمية لضمان اتباعهم الممارسات الآمنة.

وأظهرت النتائج وجود مستوى عالٍ من الوعي الأمني في دولة الإمارات، حيث أفاد 88% من المستطلعة آراؤهم أنهم يأخذون التعليمات التي يضعها فريق عمل تقنية المعلومات في مؤسساتهم على محمل الجد، ويتفق 85% منهم على أن مسؤولية الأمن الالكتروني داخل مؤسساتهم تقع على عاتقهم بشكل جزئي. كما أقرّ 79% منهم بأن استخدام تطبيقات من خارج نطاق العمل على أجهزة الشركة يمثل خطراً أمنياً.

ومع ذلك، فإن معرفة معظم الناس بطبيعة المخاطر التي قد تواجههم لا يعني بالضرورة التزامهم بالقواعد واللوائح الأمنية.

فعلى سبيل المثال:
• اعترف 58% من الموظفين باستخدامهم تطبيقات من خارج نطاق العمل على أجهزة الشركة، وقيام 38% منهم بطلب الإذن من قسم تقنية المعلومات للقيام بذلك. كما قام 39% منهم بالفعل بتحميل بيانات الشركة على هذه التطبيقات.
• اعترف 40% من المستطلعة آراؤهم باستخدام كمبيوتراتهم المحمولة الخاصة بالعمل لأغراض التصفح الشخصي، وقام 49% منهم فقط بتفعيل خاصية التقييد الكامل (لمنعها من جمع بياناتهم) لصفحات المواقع التي قاموا بزيارتها.
• أفاد 36% من المشاركين في الاستطلاع أنهم غالباً، أو دائماً، ما يصلون إلى بيانات الشركة عن طريق جهازهم الشخصي، وهو ما يخالف سياسة أمن وحماية الشركة بدرجة شبه مؤكدة.
• أقرّ 6% من المشاركين في الاستطلاع بمشاهدة، أو الوصول إلى، وسائط ومواد غير لائقة من خلال كمبيوتراتهم المحمولة الخاصة بالعمل، و8% منهم يدخلون إلى عالم الإنترنت المظلم Dark Web.

إلا أن الإنتاجية لا تزال تتفوق على عامل الحماية بالنسبة للعديد من المستخدمين في دولة الإمارات، حيث يُجمِع ثلث المستفتيين (38%) على أنهم لا يترددون بالتفكير فيما إذا كانت التطبيقات التي يستخدمونها تخضع لقيود من قبل قسم تقنية المعلومات أم لا، لأن جل اهتمامهم ينصب فقط على إنجاز مهامهم. علاوةً على ذلك، يعتقد 37% أنه بإمكانهم تجاوز مشكلة استخدام تطبيقات من خارج نطاق العمل، ودون تعرضهم لأية تبعات جزائية، لكون الحلول المقدمة من قبل شركاتهم "لا تفِ بالغرض".

ويشار إلى أن خلاصة الدراسة "Head in the Clouds" من "تريند مايكرو" تعني بعلم النفس السلوكي للأشخاص تجاه الأمن الالكتروني، بما في ذلك مواقفهم وسلوكهم تجاه تعرضهم للمخاطر. كما أنها تستعرض الكثير من "السلوكيات" الشائعة في التعامل مع أمن المعلومات، وذلك بهدف مساعدة المؤسسات على رسم ملامح استراتيجياتها الخاصة بالأمن الإلكتروني بالطريقة الصحيحة والمثالية لخدمة الموظف المناسب، بمن فيهم الموظفين الذين يتبعون سلوكاً واعياً أو متردداً أو يفتقر للوعي أو متهوراً تجاه الأمن الالكتروني.

وفي هذا السياق، قال مجد سنان، مدير شركة "تريند مايكرو" في دولة الإمارات العربية المتحدة: "إن الدرجة العالية من الوعي والمعرفة بأهمية الأمن الالكتروني في دولة الإمارات، كما أظهرته نتائج الدراسة، ليس أمراً مفاجئاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار النهج الرائد الذي تتبعه البلاد في تقديم مختلف أنواع الخدمات عبر الإنترنت، انطلاقاً من استراتيجية "المدن الذكية"، وهو ما أدى بالنتيجة إلى وجود سوق تتمتع بدرجة عالية من النضج والوعي. ويجب ألا تقتصر تغطية الدورات التدريبية حول الأمن الالكتروني في دولة الإمارات على السيناريوهات المختلفة للسلوك فحسب، بل عليها أن تأخذ بعين الاعتبار المعيار الطبيعي الجديد لممارسات العمل عن بُعد".

وتابع قائلاً: "لم يعد تجاهل إرشادات ولوائح الأمن الالكتروني دون رادع خياراً قابلاً للتطبيق بالنسبة للموظفين في دولة الإمارات، وذلك في ظل العالم المترابط الذي نعيش في كنفه اليوم. ومن المشجع رؤية الكثيرين يستمعون، وبجدية، للنصائح المقدمة إليهم من فريق تقنية المعلومات في شركاتهم. وبالحديث عن هذه النقطة، أود الإشارة لوجود أشخاص يتصرفون على أنهم إما يعانون من جهل مطلق، أو الأسوأ من ذلك، يعتقدون بأن لوائح الأمن الالكتروني لا تنطبق عليهم، وأن بإمكانهم انتهاك هذه القواعد مراراً وتكراراً. وعليه، فإن وضع برنامج أمني توعوي واحد للجميع هو خيار غير صائب، وبدلا من ذلك ينبغي الاعتماد على برامج تدريبية مصممة بشكل خاص حسب قدرات الأفراد، وذلك بما يعكس الفكر الإماراتي الناضج والمتقدم تقنياً، وطبيعة الموظفين الذين ينتمون إلى ثقافات محتلفة، إذ ستكون هذه البرامج أكثر فاعلية".