حجم الخط

- Aa +

الخميس 21 مايو 2020 01:15 م

حجم الخط

- Aa +

موظف سابق يناشد الاتحاد الأوروبي لمحاسبة أبل على التصنت خلسة على أحاديث حميمة في دول عديدة

كشف موظف سابق في شركة أبل عن هويته، و اسمه توماس ليبونيك وهو موظف سابق في شركة أبل سبق أن زعم أن أبل تتنصت في أجهزتها طوال الوقت على أحاديث بما فيه حوارات جنسية وخاصة، ليطالب الاتحاد الأوروبي بمحاسبة أبل على انتهاك خصوصية الملايين في دول عديدة

موظف سابق يناشد الاتحاد الأوروبي لمحاسبة أبل على التصنت خلسة على أحاديث حميمة في دول عديدة

ووجه توماس رسالة لمسؤولي حماية البيانات في لاتحاد الأوربي متحدثا عن صدمته من أن أبل وبعد اعتذارها عن التصنت عبر أداة سيري لم تفعل شيئا فعليا إزاء ذلك كما هو حال باقي شركات التقنية العملاقة بحسب صحيفة الغارديان.

ويقول في رسالته إنه قلق من أن أبل لا تزال ترسل بيانات المستخدمين لمتعاقدين خارج الشركة وأن شركات التقنية الكبرى تتنصت على كل السكان في دول عديدة بما فيها دول أوروبية وأن سن تشريعات الاتحاد الأوروبي لحماية الخصوصية والزعم أنه أحد أقوى قوانين حماية البيانات في العالم، ليس كافيا ما لم يتم تطبيقه فعلا على من يرتكب الانتهاكات.

يذكر أن توماس عمل بمهمة متعاقد خارجي في مكاتب الشركة في بريطانيا حتى استقال نهاية عام 2019 لدواع أخلاقية حول طبيعة عمله. وذكر لصحيفة الغارديان وقتها إن عمله دخل مجالا رماديا من الناحية الأخلاقية والقانونية ولم يكن متأكدا من أن ما يفعله بسماع أحاديث خاصة وحميمية دون علم أصحابها هو أمر مسموح به.

وقال إن نظام سيري يسجل كل شيء دون علم أصحاب هواتف وأجهزة أبل وانها سمع عن صفقات تجارية وحوارات جنسية مع الأسماء والعناوين والرسائل وعمليات البحث والحجج وضجيج الخلفية والأفلام والمحادثات.

وقال إنه سمع حوارات أشخاصً عن المرض والوفاة الوشيكة بمرض السرطان وكلاما في الجنس والدين وسماع أفلام جنسية وأحاديث عن المخدرات حتى دون أن يشغلوا تطبيق سيري في أجهزتهم التي تتنصت عليهم طوال الوقت!