لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 29 Jul 2020 03:15 م

حجم الخط

- Aa +

تطبيق ضريبة القيمة المضافة تدر 780 مليون دولار لسلطنة عُمان

يبدو أن توقيت ادخال ضريبة القيمة المضافة في سنة 2021 في سلطنة عمان سيكون مثاليا للسلطنة لمواجهة تراجع أسعار النفط وجائحة كورونا المستجد.

تطبيق ضريبة القيمة المضافة تدر 780 مليون دولار لسلطنة عُمان

غافين غيبون_ أريبيان بزنس: يأتي تطبيق ضريبة القيمة المضافة في وقت مبكر من 2021 في عمان في وقت مثالي بحسب  تقديرات معهد إكسفورد إيكونوميكس للأبحاث. ويتوقع أن يدر ادخال هذه الضريبة خزينة السلطة قرابة 780 مليون دولار.

وتعد سلطنة عمان من أكثر الاقتصادات الخليجية ضعفا وتواجه أحد أكبر مستويات العجز المالي في المنطقة في العام الحالي.

ويقدر صندوق النقد الدولي عجز موازنة مسقط قد يصل إلى %16 من الناتج المحلي الاجمالي في العام الحالي.

وذكر بأنه منذ بداية العام أصدرت وزارة المالية العمانية عدة قرارات وتوجيهات للحد من الانفاق، وفي أبريل أعلنت وزارة المالية عن تخفيض بقيمة 1.3 مليار دولار في ميزانية الدولة كما خفضت رواتب الموظفين الحكوميين الجدد. ونقل عن سكوت ليفرمور كبير الاقتصاديين في أكسفورد إيكونوميكس: «إن فرض ضريبة القيمة المضافة بخمسة بمئة قد يولد إيرادات بنحو 780 مليون دولار وهو ما يزيد قليل على %1 من الناتج المحلي الاجمالي المتوقع في 2020».

وأضاف: " نظرا لتضاعف الهزات المالية الأخيرة سواء كانت جائحة كورونا أو انخفاض أسعار النفط التي تثقل التوقعات الاقتصادية للسلطنة، صارت إجراءات فرض ضريبة القيمة المضافة واتخاذ إجراءات للتكيف مع هذه الأوضاع أكثر إلحاحا من السابق" ولفت إلى أن فرض تلك الضريبة في عمان يجب أن يعوض بعض الضغوط عن العجز المالي المتوقع الذي رغم تطبيق الضريبة قد يبقى كبيرا بما يزيد على %12 من الناتج المحلي الاجمالي للسلطنة في 2020.

وأقرت سلطنة عمان مع دول خليجية أخرى، تطبيق ضريبة القيمة المضافة في 2018  وأجلت تطبيقها لعام 2019 ثم أجلتها ثانية للعام 2021 وسط تباطؤ أداء السلطنة الاقتصادي منذ أكثر من سنة.

وستكون سلطنة عمان رابع دولة خليجية تطبق ضريبة  القيمة المضافة بعد الامارات والبحرين والسعودية التي زادتها من 5 إلى %15، لمواجهة الآثار السلبية لتفشي فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط.