لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 25 يوليو 2020 01:30 ص

حجم الخط

- Aa +

تصريح كارلوس غصن لقناة تلفزيونية يورط أمريكيا ساعده على الفرار من اليابان

استند مدعون أميركيون إلى تصريح كارلوس الأسبوع الماضي أدلى به لقناة تلفزيونية، وطالبوا برفض الإفراج بكفالة عن أمريكي ساعد مع ابنه رئيس نيسان السابق بالفرار من اليابان، وقد ذكر غصن إنه يساعد من وقفوا إلى جانبه في إشارة إلى تايلورـ واعتبر مدعون عامون إن الإفراج بكفالة عن مايكل تايلور أصبح خطرا لأنه صار يتمتع بموارد كارلوس غصن بحسب تلميح الأخير في لقاء تلفزيوني

تصريح كارلوس غصن لقناة تلفزيونية يورط أمريكيا ساعده على الفرار من اليابان

وطالب المدعون برفض الإفراج بكفالة عن مايكل تايلور لأن تصريح غصن يجعل من فرص فرار تايلور كبيرة وبالتالي لا يمكن قبول الإفراج عنه بكفالة بحسب صحيفة أساهي اليابانية.

وتايلور كان عضوا في القوات الخاصة الأمريكية كان يعمل في مجال الأمن الشخصي، ويواجه مع ابنه بيتر تايلور، مذكرتي توقيف في اليابان، وتدرس السلطات الأمريكية طلب تسليمهما للسلطات اليابانية.

وكان المدير التنفيذي السابق لشركة نيسان للسيارات، كارلوس غصن، قد لفت انتباه الصحافة اليابانية والأمريكية حين أدلى بتصريح للعربية قال فيه إنه يساعد كل من وقف بجانبه واعتبر المدعي العام إن تصريح غصن يؤيد وجود خطر فرار تايلور.

وفيما قالت القاضية انديرا تالواني الأسبوع الماضيي بمدينة بوسطن إنه يتعين على مايكل تايلور وابنه بيتر المحتجزين منذ 20 مايو أيار أن يُظهرا أنهما يستحقان الحرية، فإن تصريحات كارلوس غصن وتعهده بمساعدة من وقف معه ساهمت في مطالبة الإدعاء الأمريكي للتشكيك في عدم فرار الاثنين لدى حصولهما على إفراج بكفالة.

يأتي ذلك مع الكشف مؤخرا عن قيام نجل كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان موتور، بدفع ما قيمته نحو 500 ألف دولار أميركي من العملة الرقمية لأحد رجلين من ولاية ماساتشوستس الأميركية ساعدا والده على الهروب من اليابان.

ويحاول بيتر تايلور  الذي قدم هو ووالده، رجل القوات الخاصة الأمريكية المخضرم مايكل تايلور، المساعدة لغصن كي يهرب داخل صندوق على متن طائرة خاصة فرارا من اتهامات بالفساد المالي في اليابان، الخروج بكفالة بزعم وجود  ما يبرر الإفراج عنهما بكفالة لأنه يمكن أن يُصابا بمرض كوفيد-19 في المركز الإصلاحي بضواحي نورفولك كاونتي حيث ثبتت إصابة 36 محتجزا وعاملا هناك بالمرض.