لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 24 يوليو 2020 08:30 م

حجم الخط

- Aa +

تقرير: قطر استخدمت 12 ألف صورة لقتلى الجيش السوري على أنهم مدنيين لفرض عقوبات قيصر ضد سوريا

كشف تقرير أعده ماكس بلومنثال وهو صحافي أمريكي حائز على جوائز عالمية دور النظام القطري في فبركة صور لقتلى الجيش السوري استخدمت أمام الكونغرس لإقرار عقوبات باسم قيصر أصبح الشعب السوري يعاني من مجاعة بسببها.

تقرير: قطر استخدمت 12 ألف صورة لقتلى الجيش السوري على أنهم مدنيين لفرض عقوبات قيصر ضد سوريا

ويورد تقرير الصحافي ماكس بلومنثال كيف أن القانون الذي يحمل اسم حماية المدنيين السوريين هو عبارة عن حصار أشبه بحصارات القرون الوسطى لتجويع المدنيين من خلال العقوبات الأميركية على سورية وكيف مولت قطر جهات عملت على إصدار قانون قيصر الذي أصبح يوقع المزيد من الضحايا السوريين. ومن خلال العقوبات الاقتصادية الفظة التي ترعب أي شركة أو جهة تنوي إرسال كيس طحين إلى سوريا.

ويلفت التقرير إلى أن نصف الصور-24568 صورة-في ملفات المدعو قيصر من منظمة هيومان رايتس واتش هي في الواقع صور لجنود الجيش السوري قتلتهم قوات المعارضة أو التفجيرات الإرهابية والعبوات الناسفة.

وزعم تحقيق رعته قطر واستند إليه ملف قيصر بأن 11 ألف شخصا في ملف قيصر قتلوا وهم قيد الاعتقال لدى السلطات السورية، لكن مقابلة مع فرانس 24 أقر معد التقرير وهو ديفيد كرين بأن الرقم هو مجرد تقدير احصائي.

 ويشير التحقيق الصحفي أن شبكة من نشطاء مدعومين من النظام القطري- ياسم الحركة الوطنية السورية(SNM)  التي مولتها قطر حملت ملف “قيصر”، وتمكنت من إيصاله إلى الكونغرس الأمريكي عام 2014. كان بعضهم برفقة جون ماكين، وتورطوا بعمليات خطف في سوريا، و قاموا بتسويق أنفسهم كمحامين لحقوق الإنسان وناشطين سوريين معنيين ، وعملوا على تجهيز المنشقين المفترضين ، وإدارة ملفاتهم ، وعملوا لوقت إضافي لعرقلة أي تدقيق في مزاعمهم. المدعو"قيصر"، هو شخصية لا تزال مجهولة تلقى دعما من قطر وقدم نفسه لى أنه مصور سوري سابق كان يعمل في مركز التوثيق للشرطة العسكرية بسوريا، وأنه قام بتهريب آلاف الصور التي  التقاطها لتوثيق وفيات في السجون السورية. وبمساعدة من النظام القطري، تمكن "قيصر" من تهريب  تلك الصور إلى فرنسا ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث قدم شهادته أمام الكونغرس وهو متخفيا بقناع لإخفاء هويته الحقيقية.

ودخل قانون قيصر أو العقوبات الأمريكية ضد سوريا، حيّز التنفيذ الشهر  الماضي مع ضغوط على دول الجوار مثل العراق وتركيا ولبنان والأردن لتشديد الخناق على دخول  أي مواد إلى سوريا بما يشبه حصار الدول في القرون الوسطى بحسب التقري.

ومن المفارقات أن قانون "قيصر لحماية المدنيين السوريين لعام 2019" يتسبب بتجويعهم بما فيهم السوريون في مناطق المعارضة كما تحرق محاصيل القمح ويمنع نقله من مناطق زراعية إلى المدن، ويجري قصف الشاحنات التي تحمل المحاصيل الزراعية بزعم أنه تحمل أسلحة. ويمنع استيراد المواد الغذائية والأدوية بسبب تعقيدات تلافي العقوبات الحالية. ويشير تقرير للأمم المتحدة من عام 2018 أن العقوبات الأوروبية والأمريكية ضد سوريا ساهمت بافتعال نقص حاد للأدوية مثل أدوية علاج السرطان وغيرها.

وفي لبنان تثير بعض الأطراف مزاعم استفحال ظاهرة التهريب للمطالبة بإحكام إغلاق الحدود مع سوريا لتشديد الحصار عليها بزعم أن الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان سببها التهريب الى سوريا.