لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 20 يوليو 2020 10:00 ص

حجم الخط

- Aa +

امرأة ترقص عارية لتدفع بالقوات الفيدرالية للانسحاب في مظاهرات بمدينة أمريكية

ظهرت امرأة عارية بين سحب الغاز المسيل للدموع لتواجه وهي ترقص الباليه عناصر من القوات الفيدرالية كانوا يطلقون الغاز على المتظاهرين الغاضبين في ليلة السبت في مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية

امرأة ترقص عارية لتدفع بالقوات الفيدرالية للانسحاب في مظاهرات بمدينة أمريكية
لقطة للمرأة صباح السبت (Dave Killen / The Oregonian)

ظهرت امرأة عارية بين سحب الغاز المسيل للدموع فيما كان عملاء فيدراليون يطلقون الغاز على المتظاهرين الغاضبين في ليلة السبت في مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية بحسب لوس انجلوس تايمز.


وكانت تلك المرأة لا ترتدي سوى قناع وجه أسود ووقفت أمام اثني عشر عنصرا مدججين بالسلاح وهم يرتدون ملابس مموهة ، وجلست وسط شارع وسط مدينة بورتلاند وحاول أحد الجنود اصابتها بقدميها لكن توقف ولم يواصل اطلاق الغاز المسيل بالدموع نحوها لسبب ما. 


وتناقل الأمريكيون العديد من صور ومقاطع فيديو على تويتر للمرأة و قالوا إن تلك المرأة التي تدعى أثينا دفعت بعناصر القوات الفيدرالية للانسحاب. ولم تمن تلك المرأة العارية ترتدي أي شيء عدا عن قبعة، وجلست بهدوء في منتصف الشارع حوالي الساعة 1:45 صباحًا ، وحاول رجل من المتظاهرين التقدم نحو المرأة لحمايتها لكنها ابتعدت عنه كي لا يصبحا هدفا مؤكدا.

وقامت المرأة الغامضة بالوقوف في وضعيات رقص الباليه ثم جلست في وسط الشارع على الأسفلت وكأنها تمارس  اليوجا في مواجهة الجنود الذين بدأووا بمغادرة المكان. وتلفت الصحيفة إلى أن المرأة التي جرى إطلاق لقب أثينا عليها قد تكون وراء انسحاب القوات الفيدرالية لكن سبب انسحاب هذه القوات لم يتأكد مع رفض المسؤولين الفيدراليين ومسؤولي الشرطة التعليق على الانسحاب ودور تلك المرأة فيه فيما تداول بعض المراسلين على تويتر إن الجنود تجنبوا الاحتكاك بالمرأة العارية كي لا تنتشر صورهم بالزي العسكري وتتصدر العناوين حول العالم.

 

وكان متظاهرون قد تعرضوا لما أسموه اختطاف من قبل عناصر مسلحة قامت بأخذ العديد منهم بسيارات دون الكشف عن سبب اعتقالهم ولا هوية من يقوم بعمليات الاعتقال في الشوارع.

ويعد التعري في  بورتلاند حق مصان ويعد من أشكال التعبير السياسي.

وشهدت المظاهرات حضورا أنثويا كبيرا مع مجموعة باسم الامهات التي تكاتفت لحماية المتظاهرين وطالبت القوات الفيدرالية بالانسحاب من المدينة.

وكان عمدة مدينة بورتلاند كرر مطالبته للقوات الفيدرالية مغادرة المدينة، متهماً إياها باعتماد أساليب مسيئة ضد المتظاهرين.  وقال عمدة المدينة تيد ويلر لشبكة سي إن إن الأحد "إنهم يصعدون الوضع بشكل حاد". وكانت هناك احتجاجات ليلية ضد وحشية الشرطة في المدينة منذ مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد في مينيابوليس في أيار/ مايو الماضي.

وقالت الحكومة الفيدرالية إنها تحاول استعادة النظام في بورتلاند. وفي حديثه مع سي إن إن، قال العمدة إن هناك "عشرات إن لم يكن مئات القوات الفيدرالية" في المدينة، مضيفًا: "إن وجودهم هنا يؤدي في الواقع إلى مزيد من العنف ومزيد من التخريب" بحسب بي بي سي.