لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 14 يوليو 2020 03:15 م

حجم الخط

- Aa +

القلب الكبير تطلق 5 مشاريع إنسانية في كينيا وباكستان والأردن بتكلفة 1.6 مليون دولار

بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين القلب الكبير تطلق 5 مشاريع إنسانية في كينيا وباكستان والأردن بتكلفة 1.6 مليون دولار يستفيد منها نحو 25 ألف لاجئ

القلب الكبير تطلق 5 مشاريع إنسانية في كينيا وباكستان والأردن بتكلفة 1.6 مليون دولار

أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية، المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، عن تخصيص 1.6 مليون دولار لإطلاق خمسة مشاريع إنسانية تستهدف تعزيز أنظمة الرعاية الصحية والتعليم والتمكين المهني لما يزيد عن 25 ألف لاجئ في كل من كينيا، وجمهورية باكستان، والأردن، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته المؤسسة والمفوضية (عن بعد) عبر تطبيق الاتصال المرئي (زووم)، شارك فيه خالد خليفة، الممثل الإقليمي لمفوضية اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي ومستشار المفوض السامي للتمويل الاسلامي، ومريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير، وفتحية عبد الله ممثلة المفوضية في كينيا، وحشد من ممثلي المؤسسات الإعلامية.

خالد خليفة: الشيخة جواهر القاسمي نموذجاً للمرأة العربية تلهم الكثيرات في الشرق والغرب

وقال خالد خليفة في مستهل كلمته: "نحن ممتنون لمؤسسة القلب الكبير على سعيها الحثيث والمستمر لرفع معاناة اللاجئين والنازحين في شتى أنحاء العالم. ستمنح هذه المساهمة السخية مستقبلاً أفضل لأكثر من 25 ألف لاجئ ولاجئة في وقت استثنائي نحتاج فيه إلى كل بادرة تضامن ومؤازرة مع الفئات الأكثر ضعفاً."

وأضاف خليفة: "نغتنم هذه الفرصة لنعرب عن فائق تقديرنا وامتناننا لسمو الشيخة جواهر القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ولكل ما تبذله من جهد لمساندة النساء والأطفال المتضررين من الحروب والنزاعات ونفتخر بسموها نموذجاً للمرأة العربية، تلهم بعطائها ومبادراتها الإنسانية الكثيرات في الشرق والغرب".
  
مريم الحمادي: دمج اللاجئين والانتصار لحقهم بحياة كريمة
من جانبها أكدت مريم الحمادي أن القلب الكبير تستمد رؤيتها وتستلهم برامجها من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومن توجيهات قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة "القلب الكبير"، لهذا جاءت مساهمتها بـ  1.6 مليون دولار أمريكي، لتستهدف تمويل قطاع التعليم، وجهود الرعاية الصحية، وإنشاء مراكز تدريبية لتمكين المرأة اللاجئة".

وقالت الحمادي: "إن دمج اللاجئين في المجتمعات المضيفة يبدأ من دمجهم في المساعي العالمية نحو مستقبل أكثر استدامة، هذه المساعي التي تؤكد جميعها أهمية التعليم، والتمكين المهني، وتوفير نظم الرعاية الصحيّة الملائمة" وأضافت: "إن دمج اللاجئين بهذه المساعي يعني التعامل معهم انطلاقاً من حقيقة أن اللاجئين جزء طبيعي من المجتمع الإنساني وقواه الفاعلة والمنتجة وليس مجرد حالة إنسانية طارئة".
 
وأوضحت الحمادي أن اختيار المشاريع والفئات المستهدفة منها جاء بعد زيارات ميدانية لوفد من المؤسسة لعدد من مخيمات اللجوء في البلدان المستهدفة، قائلة: "تستجيب مشاريع القلب الكبير إلى مطالب اللاجئين التي لمسناها خلال زيارة وفد من المؤسسة برئاسة سمو الشيخة جواهر القاسمي لمركز تدريبي للنساء اللاجئات في باكستان، وزيارة أخرى قام بها وفد بقيادة المبعوث الإنساني للقلب الكبير الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي لمخيم كاكوما في كينيا".

نحو 25 ألف مستفيد من المشاريع الـ 5
وبينت الحمادي أن مساهمة المؤسسة تدعم مشروع القطاع التعليمي في مخيم كاكوما في كينيا، من خلال إنشاء مدرسة داخلية ثانوية للبنات تخدم 360 فتاة سنوياً، حيث لا تتجاوز نسبة الفتيات الملتحقات بالتعليم في كينيا الـ 24.5٪ فقط بسبب عدم وجود العدد الكافي من المدارس المجهزة للفتيات في الصفوف الثانوية، فيما يخصص دعم مشروع القطاع الصحي 266 ألف دولار أمريكي في المخيم ليوفر كافة التكاليف التشغيلية لعيادة صحية تخدم نحو 22 ألف لاجئ، من مخاطر أمراض الملاريا والحصبة والكوليرا وغيرها.

وكشفت أن مشروع القلب الكبير في باكستان يتجسد في إنشاء مركز تدريبي للمرأة اللاجئة بالإضافة إلى إعادة تأهيل 4 مراكز تدريبية للاجئات يستفيد منها نحو 3 آلاف امرأة، فيما ستوفر القلب الكبير دعمها للمشروع الخامس في الأردن من خلال المساهمة في تعزيز قدرة وزارة الصحة الأردنية على الاستجابة لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مخيمات اللاجئين، ومواصلة تمويل نظام الإحالة للاجئين من التعرض للفيروس، من خلال توفير تغطية لتكاليف العلاج والاستشفاء لنحو 190 لاجئ، ممن يعانون من حالات صحية خطرة مثل أمراض القلب وأمراض اضطرابات الدم، وخدمات الصحة الإنجابية (الولادة العادية ، والولادة القيصرية ، والحمل عالي الخطورة ، والولادات المعقدة ورعاية الأطفال حديثي الولادة).