لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 11 Jul 2020 06:45 ص

حجم الخط

- Aa +

تركيا تفتح “آيا صوفيا” لصلاء الجمعة بعد إبطال وضعها الحالي كمتحف

نقلت سي إن إن أن تركيا ستفتح أيا صوفيا لصلاة الجمعة بعد القادم- 24 يوليو

تركيا تفتح  “آيا صوفيا” لصلاء الجمعة بعد إبطال وضعها الحالي كمتحف
تركيا تفتح  “آيا صوفيا” لصلاء الجمعة بعد إبطال وضعها الحالي كمتحف

(أ ف ب) –  (د ب أ) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إنه سيجري فتح مسجد “آيا صوفيا”  أمام الجميع من مواطنين وأجانب وغير مسلمين، في خطوة لاقت العديد من الانتقادات، بينما ابدت واشنطن “خيبة أملها” إزاء الحدث.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس في بيان “نشعر بخيبة أمل من القرار الذي اتخذته الحكومة التركية بتغيير وضع آيا صوفيا”.

وأشار أنه من المقرر ضمن الخطة افتتاح “آيا صوفيا” للعبادة في 24 تموز/ يوليو الجاري بإقامة صلاة الجمعة.


وأضاف أردوغان في تصريحات بشأن إلغاء “المحكمة الإدارية العليا”، قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934، القاضي بتحويل “آيا صوفيا” في مدينة إسطنبول من مسجد إلى متحف ” مثل جميع مساجدنا، ستفتح أبواب آيا صوفيا أمام الجميع من مواطنين وأجانب وغير مسلمين”، وفقا لما أوردته وكالة الأناضول.


وتابع أن “آيا صوفيا” الذي يعد تراثا مشتركا للإنسانية، سيواصل احتضان الجميع بشكل أكثر صدقا وأصالة”.
ودعا أردوغان الجميع إلى احترام القرار الذي اتخذته الهيئات القضائية والتنفيذية في تركيا حول “آيا صوفيا”، مؤكدا أن أي موقف بخصوص ذلك “يتجاوز التعبير عن الآراء نعده انتهاكا لاستقلالنا”.



وذكر أنه سيتم إلغاء رسوم الدخول إلى مسجد “آيا صوفيا” عقب رفع وضع المتحف عنه.
وانتقدت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قرار إعادة فتح مجمع آيا صوفيا في اسطنبول أمام المسلمين للصلاة ليعود المجمع إلى وضعه كمسجد وإلغاء صفته الحالية كمتحف.


وقال فلاديمير ليجويدا المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في تصريح نقلته وكالة أنباء انترفاكس الروسية “لم يتم الاستماع إلى النداءات التى تعبر عن مشاعر القلق من جانب ملايين المسيحيين.”
وأضاف ليجويدا “حكم المحكمة اليوم يظهر أنه تم تجاهل كل الدعوات التى نادت بضرورة الالتزام بالدقة والحساسية الفائقة في التعامل مع هذه المسألة.”
ومجمع آيا صوفيا هو أحد المعالم البارزة في اسطنبول ، وكان بمثابة كاتدرائية مسيحية ، وبعد ذلك أصبح مسجدا ، ثم تحول إلى متحف.


وأبدى الاتحاد الأوروبي أسفه اليوم بشأن قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفتح مبنى آيا صوفيا باسطنبول للصلاة فيه باعتباره مسجدا بعد أن قضت محكمة عليا تركية ببطلان قرار تحويل هذا المبنى إلى متحف.
وقال جوزيف بوريل كبير مسؤولي السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن “حكم مجلس الدولة التركي بإبطال أحد القرارات التاريخية لتركيا الحديثة وقرار الرئيس أردوغان بوضع هذا الأثر تحت إدارة رئاسة الشؤون الدينية مؤسفان” .
ومن جهتها عبرت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الجمعة عن أسفها لعدم إصغاء القضاء التركي إلى “مخاوف ملايين المسيحيين”، وسماحها بتحويل كنيسة آيا صوفيا السابقة في اسطنبول إلى مسجد.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية “إنترفاكس” عن المتحدث باسم الكنيسة فلاديمير ليغويدا قوله “نلاحظ أنه لم يتم الإصغاء إلى مخاوف ملايين المسيحيين”، وذلك بعدما أبطلت أعلى محكمة إدارية في تركيا قرارا يعطي الصرح الذي يعود بناؤه للقرن السادس، وضع متحف.
وعقب قرار المحكمة صرح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الموقع المدرج على لوائح منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، سيعاد فتحه أمام المسلمين لأداء الصلاة.
وقال ليغويدا، مسؤول التواصل بين الكنيسة ووسائل الإعلام إن القرار “يظهر أن جميع المناشدات حول ضرورة التعاطي مع الوضع ببالغ الحساسية، تم تجاهلها”.
وكانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حضت في وقت سابق على توخي الحذر إزاء تغيير وضع الكنيسة التاريخية السابقة، وعبّر البطريرك الروسي كيريل عن “قلقه العميق” إزاء خطوة محتملة كتلك ووصفها ب”التهديد لكامل الحضارة المسيحية”.
واعتبرت الحكومة اليونانية الجمعة أنّ قرار القضاء التركي الذي يفتح الطريق أمام تحويل كنيسة ايا صوفيا في اسطنبول إلى مسجد، “استفزاز للعالم المتحضر”.
وقالت وزيرة الثقافة اليونانية لينا مندوني في بيان إنّ النزعة “القومية التي يبديها الرئيس (التركي رجب طيب) إردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء”.
وفتحت أعلى محكمة إدارية في تركيا الجمعة الطريق أمام تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في اسطنبول إلى مسجد، بإبطال وضعها الحالي كمتحف، وفق ما أوردت وسائل إعلام.
ووافق مجلس الدولة التركي على طلبات قدّمتها منظمات عدة بإبطال قرار حكومي يعود للعام 1934 يعطي الموقع وضع متحف، وفق ما أوردت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية.
من جهتها، دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) “القلقة” بشأن مصير متحف آيا صوفيا الذي قد يحوّل إلى مسجد، تركيا إلى الحوار قبل أي قرار من المرجح أن “يقوض القيمة العالمية” لهذا النصب التذكاري العالمي.
وفي 2 تموز/يوليو، نظر مجلس الدولة وهو أعلى محكمة إدارية في تركيا في هذه الخطوة التي قد تثير توترا مع الغرب والمجتمع المسيحي في الخارج.
وحُوّلت كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد مع سيطرة العثمانيين على القسطنطينية عام 1453، ثم صارت متحفا عام 1935 على أيدي رئيس الجمهورية التركية الفتية مصطفى كمال أتاتورك بهدف “إهدائها إلى الإنسانية”.
لكن وضعها كان محور جدل. فمنذ 2005 لجأت منظمات مرات عدة إلى القضاء للمطالبة بتحويلها إلى مسجد من جديد، لكنها لم تنجح حتى الآن.
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكثر من مرة عن دعمه لتحويل المعلم إلى مسجد، وهو يعرف بحنينه للإمبراطورية العثمانية ويسعى إلى الحصول على دعم القاعدة الانتخابية المحافظة في ظل الأزمة الاقتصادية المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس الجمعة، شددت اليونيسكو التي تتخذ مقرا لها في باريس في رسالة بالبريد الالكتروني على أن “آيا صوفيا (…) كانت مدرجة في قائمة التراث العالمي للبشرية كمتحف ما يستتبع عددا من الالتزامات القانونية”.
وأضافت “بالتالي يجب على الدولة ضمان ألا يؤثر أي تعديل سلبا على القيمة العالمية للمواقع المدرجة على لائحة اليونسكو. ويتطلب أي تعديل إخطارا مسبقا لليونسكو من الدولة المعنية ثم فحص تجريه لجنة التراث العالمي”.
وعبّرت اليونسكو عن “هذه المخاوف لتركيا في رسائل عدة” وعبر رسالة بعثت بها إلى الممثل التركي في اليونسكو مساء الخميس داعية “السلطات التركية إلى بدء حوار قبل اتخاذ أي قرار قد تقوض القيمة العالمية للموقع”.