لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 3 يوليو 2020 01:00 م

حجم الخط

- Aa +

ذعر في العائلة الملكية البريطانية من صفقة متوقعة مع ماكسويل لقاء إفشاءها كل شيء لقاء تخفيف عقوبتها

تحذر صحف بريطانية من أخبار سيئة قادمة ضد الأمير أندروا بعد أن أشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى شريك سابق لجيفري ايبستين وقوله إن غيسلين ماكسويل ستتعاون مع السلطات الأمريكية وتكشف بالأسماء كل المتورطين مع ايبستين بهدف تخفيف العقوبة ضدها

ذعر في العائلة الملكية البريطانية من صفقة متوقعة مع ماكسويل لقاء إفشاءها كل شيء لقاء تخفيف عقوبتها
ماكسويل مع الأمير أندرو
ذعر في العائلة الملكية البريطانية من صفقة متوقعة مع ماكسويل لقاء إفشاءها كل شيء لقاء تخفيف عقوبتها
ستيفن هوفنبرغ شريك ايبستين السابق
ذعر في العائلة الملكية البريطانية من صفقة متوقعة مع ماكسويل لقاء إفشاءها كل شيء لقاء تخفيف عقوبتها
ذعر في العائلة الملكية البريطانية من صفقة متوقعة مع ماكسويل لقاء إفشاءها كل شيء لقاء تخفيف عقوبتها
ذعر في العائلة الملكية البريطانية من صفقة متوقعة مع ماكسويل لقاء إفشاءها كل شيء لقاء تخفيف عقوبتها
ذعر في العائلة الملكية البريطانية من صفقة متوقعة مع ماكسويل لقاء إفشاءها كل شيء لقاء تخفيف عقوبتها

وأشارت صحف بريطانية إلى أن ذلك قد يمثل ضربة وشيكة ضد الأمير أندرو وللعائلة الملكية البريطانية في حال كشف تورط الامير وإثبات اتهامات ضحية له باغتصابها حين كانت قاصرة.

ونقلت تقارير صحفية في الولايات المتحدة أن ستيفن هوفنبرغ شريك ايبستين السابق الذي اعتُبرت وفاته انتحارا ، يحذر المتورطين من أن ماكسويل مستعدة لتقديم كل الأسماء من المتورطين في فضيحة ايبستين ممن ترددوا على منزل وجزيرة ايستين حيث كان يتم استدارج قاصرت منهن طالبات مدارس وجامعات وعارضات أزياء لممارسة الجنس. وكانت تقارير صحفية قد ذكرت عن شهود ممن عملوا في منزل ايبستين أن المنزل كان مزودا بكاميرات مخفية في كل مكان تقريبا.

 وكان  ستيفن هوفنبرغ وشريكه جيفري ايبستين متورطين بأكبر عمليات الاحتيال في الثمانينيات في شركة تاورز فايننشال كوربوريشن، وخرج هوفنبرغ السجن بعد إكماله عقوبة السجن 20 عاما عن عملية الاحتيال.

تسريب صورة تثير جدلا لـ "مدام ماكسويل" تجلس على العرش البريطاني

نشرت صحيفة تلغراف صورة محرجة للعائلة المالكة البريطانية وتظهر فيها غيلين ماكسويل تجلس على كرسي العرش البريطاني وبجانبها الممثل كيفن سبيسي الذي يتهم بانتهاكات جنسية ضد قاصر أيضا.

وأوقف ايبستين العام الماضي في نيويورك بعد اتهامه بإدارة شبكة تستغل الفتيات تحت السن القانونية – بعضهن في الرابعة عشرة من العمر – من أجل الجنس، وكان يستدرج مع ماكسويل طالبات بزعم أنهما يبحثان عن وجوه لعرض الأزياء، مستغلين علاقتهما مع رجل الأعمال الأميركي ليز ويكسنر، الرئيس التنفيذي لشركة "إل براندز"،  الشركة الأم لبراند "فيكتوريا سيكريت، وقامت غيلين بتهديد طالبة بالقتل بعد الاعتداء الجنسي عليها وعلى شقيقتها، لتخويفها من تقديم شكوى لدى السلطات، وحين تقدمت الفتاة بشكوى للإف بي آي سنة 1996 تم تجاهلها ولم تتابع الإف بي آي هذه الشكوى.

وادعى ممثلو الادعاء أن غيلين ساعدت إبستين بين عامي 1994 و1997 على استمالة فتيات في سن الرابعة عشرة واستدرجت طالبات مدرسة صغار في السن ممن كانت أعمارهم قرابة 14 سنة.

وتقول قائمة الاتهامات إنها كان تنسج علاقة معهن – بواسطة اصطحابهن إلى التسوق أو إلى السينما على سبيل المثال – وتقنعهن لاحقاً بقيامهن بتدليك إبستين حيث كان يتم خلال ذلك استغلالهن جنسياً.

ولعبت غيلين دورا أساسيا في مساعدة إبستين على التعرف إلى الضحايا القاصرات ومصادقتهن واستمالتهن من أجل الاستغلال الجنسي، وفقا لأودري شتراوس نائبة المدعي العام للمنطقة الجنوبية في نيويورك.

وفي حالة إدانة غيلين بارتكاب خمس من ست تهم وُجِّهت إليها، يمكن أن يحكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات، أما التهمة السادسة - وهي نقل قاصر بقصد المشاركة في فعل جنسي إجرامي - فيُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.


تعود أربع من أصل ست تهم إلى سنوات 1994-1997 حين كانت غيلين، بحسب لائحة الاتهامات، من بين المعاونين الأقرب لإبستين، وعلى "علاقة حميمة" معه بحسب بي بي سي. أما التهمتان الأخريان فتتعلقان بادعاءات بالإدلاء بشهادة زور عام 2016.  وتفيد لائحة الاتهامات إن غيلين "ساعدت وسهلت وساهمت في استغلال جيفري إبستين للفتيات القاصرات، عبر مساعدته في استدراج واستمالة وفي النهاية استغلال ضحايا معروفين لماكسويل وإبستين بكونهم دون الثامنة عشرة". بل أن إحدى الضحايا تعرضت للاغتصاب من قبل غيلين نفسها.

واتهمت أيضاً باستمالة عدد من الفتيات القاصرات للمشاركة في أفعال جنسية مع إبستين. ويُزعم أن غيلين "حاولت مصادقتهن الضحايا عبر سؤالهن عن حياتهن وعائلاتهن، ثم نسجت هي وإبستين علاقات صداقة معهن عبر اصطحاب الضحايا القاصرات إلى السينما أو للتسوق."

وحسب الاتهامات فإنه "بعد بناء علاقة معهن، كانت غيلين تحاول أن تجعل استغلال ضحية تحت السن جنسيا أمرا طبيعيا من خلال: مناقشة مواضيع جنسية والتعري أمام الضحية والحضور أثناء تعرّي إحدى الضحايا القاصرات و/أو الحضور أثناء الأفعال الجنسية بين ضحية قاصرة وبين إبستين."

وقالت أودري في مؤتمر صحفي إن غيلين وإبستين عملا سويا على إغواء الضحايا القاصرات للسفر إلى أماكن إقامة إبستين – في مدينة نيويورك على الجانب الشرقي الأعلى وكذلك في بالم بيتش في ولاية فلوريدا وفي سانتا فيه في ولاية نيو مكسيكو.

وقالت مسؤولة الادعاء إن "بعض أفعال الاستغلال حصلت في مقر إقامة ماكسويل في لندن في إنجلترا".

أما التهم الموجهة إلى غيلين بالإدلاء بشهادة زور تعود الى شهادات أدلت بها في محكمة في نيويورك في 22 نيسان-أبريل و22 تموز- يوليو عام 2016.

وتقول عريضة الاتهام إنها "كذبت بشكل متكرر حين سئلت عن سلوكها، بما في ذلك المتعلق ببعض الضحايا القاصرات".

وقالت شتراوس "ماكسويل كذبت لأن الحقيقة، كما يُزعم، كانت تقريبا لا توصف"، مضيفة "ماكسويل أغوت فتيات قاصرات وجعلتهن يثقن بها ثم أوصلتهن الى الفخ الذي نصبته لهن مع إبستين. هي زعمت أنها امرأة بإمكانهن الوثوق بها. طيلة ذلك الوقت كانت تعدهن للاستغلال الجنسي من قبل إبستين وفي بعض الحالات من قبل ماكسويل نفسها".

ما هي خلفية القضية؟

تعود الادعاءات ضد إبستين الى سنوات قبل قول والدي فتاة في الرابعة عشرة من العمر إنها تعرضت للاعتداء الجنسي عام 2005.

وبموجب اتفاق قانوني، أفلت من مواجهة اتهامات فيدرالية ومنذ عام 2008 وأدرج ضمن المستوى الثالث في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية في نيويورك.

ولكنه أوقف مجددا في نيويورك في السادس من تموز- يوليو 2019 واتهم بالتجارة في فتيات قاصرات بعرض الجنس على مدى سنوات عدة.

واتهمت بعض ضحاياه المفترضات غيلين بالإتيان بهن إلى دائرته من أجل استغلالهن جنسيا من قبله وأصدقائه.

وفي وقت سابق من هذا العام، رفعت دعوى على شركة إبستين تطلب فيها سداد الرسوم القانونية وتكاليف الأمن.

ووفقاً لوثائق المحكمة في تلك القضية، تلقت غيلين تهديدات منتظمة لحياتها وسلامتها. واتهمت فرجينيا جيوفري وهي ضحية مفترضة أخرى من ضحايا إبستين، غيلين باستدراجها كعاملة تدليك لإبستين عندما كانت في سن الخامسة عشر.

وظهرت تفاصيل الادعاء ضد غيلين في وثائق كشف عنها قاض أمريكي في آب - أغسطس الماضي في قضية تشهير تعود لعام 2015 ولكنها ليست جزءاً من الاتهامات التي كشفت ضدها في تموز- يوليو 2020.

وجدت جثة الملياردير الامريكي  جيفري ايبشتاين في زنزانته اليوم بعد 24 ساعة من كشف وثائق محكمة أمريكية عن احتمال تورط  مسؤولين كبار منهم حاكم نيومكسيو السابق وبروفسور في معهد MIT .

وكشفت إحد ضحايا الاستغلال الجنسي أنها كانت قاصر حين أجبرها إيبشتاين على ممارسة الجنس مع رئيس دولة وأمير لم يذكر اسمه و رئيس سلسلة فنادق فرنسية وشخصيات شهيرة أخرى بحسب مجلة فانيتي فير.

(بيل ريتشاردسون وكلينتون كانا أيضا من أصدقاء ايبشتاين المشتبه بتورطهم بممارساته وجرائمه ضد قاصرات)من هي غيلين ماكسويل؟

غيلين ماكسويل هي ابنة قطب الإعلام البريطاني الشهير الراحل روبرت ماكسويل الذي قام بعمليات احتيال كبيرة ومات بظروف غامضة على يخته. وهي سيدة مجتمع تمتلك علاقات كثيرة، يقال إنها عرّفت إبستين على العديد من أصدقائها الأثرياء والأقوياء، من بينهم بيل كلينتون ودوق يورك (الذي اتهم في أوراق محكمة عام 2015 بالتحرش بسيدة في منزل إبستين في الولايات المتحدة، برغم ان المحكمة استبعدت في ما بعد الادعاءات ضده).

ومن بين الضحايا  عارضات أزياء في شركة فيكتوريا سيكريت و كان يدير ثروة واكسنر مع وجود مؤشرات على علاقة جنسية شاذة بين الاثنين رغم محاولة واكسنر التنصل من معرفته بأن ايبستين كان يستغل القاصرات ويتاجر بهن لأغراضه الجنسية.

وقال المدعي العام الأمريكي إن الأمير أندرو سعى إلى تصوير نفسه، على نحو مزيف، بكونه حريصا على التعاون في التحقيق في قضية إبستين.

وقال المدعي الأمريكي المكلف بالملف جيوفري بيرمان إن الأمير أندرو رفض بشكل متكرر طلبنا الاعداد لمقابلته.

ورفض محامو الدوق سابقا ادعاءات تفيد بأنه لم يتعاون مع التحقيق، قائلين إنه عرض المساعدة ثلاث مرات.

وتنحى الأمير أندرو عن مهامه الملكية السنة الماضية.

وردا على سؤال عن الأمير يوم الخميس، قالت نائبة المدعي العام للمنطقة الجنوبية في نيويورك "لن أعلق على وضع أي شخص في هذا التحقيق ولكن سأقول أننا نرحب بأن يتحدث معنا الأمير أندرو، ونود الاستفادة من أقواله".

وقال مصدر مقرب من محامي الأمير أندرو لـ"بي بي سي نيوز": "فريق الدوق حائر بسبب تعليقات وزارة العدل في وقت سابق اليوم، حيث تواصلنا معهم مرتين في الشهر الماضي ولم نتلق أي رد".