لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 21 Jun 2020 06:45 م

حجم الخط

- Aa +

نشر صورة مشتبه به ليبي في هجوم ببريطانيا قتل فيه 3 أول أمس

نشرت تقارير أن المشتبه به في حادث الطعن العشوائي الذي وقع في متنزه ببلدة ريدينج مساء السبت الماضي وأدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة هو شاب ليبي اسمه خير سعد الله وقد اعتنق المسيحية وزعم أنه ملاحق من إسلاميين ليحصل على حق اللجوء في بريطانيا

نشر صورة مشتبه به ليبي في هجوم ببريطانيا قتل فيه 3 أول أمس
صورة ضحيتين في الهجوم الذي شنه خيري- إلى اليسار

نقلت رويترز عن مصدر أمني غربي أمس إن ليبيّاً يبلغ من العمر 25 عاماً ويدعى خيري سعد الله هو الذي اعتقلته الشرطة البريطانية بعد هجوم بسكين في بلدة ريدينغ بإنجلترا.


ولم تعلن الشرطة البريطانية حتى الآن اسم الرجل، لكنها قالت إنها اعتقلت رجلاً في الخامسة والعشرين للاشتباه بارتكابه جريمة قتل في ريدينغ. وأكدت وسائل إعلام بريطانية أيضاً أن المعتقل هو لاجئ الليبي خيري سعد الله وأنه سبق أن اعتنق المسيحية وزعم أنه ملاحق من إسلاميين ليحصل على حق اللجوء في بريطانيا.


ونقلت صحف بريطانية أن سعد الله كان معروفاً للشرطة، وقضى 12 شهراً على الأقل في السجن بسبب جرائم عنف بسيطة وأنه وصم يده بصليب بعد اعتناقه المسيحية.


وقال شهود إن رجلاً بدأ في طعن الناس، بشكل عشوائي، مساء (السبت)، أثناء تجمعهم خلال أمسية للشراب في متنزه «فوربوري غاردينز» في ريدينغ التي تبعد نحو 65 كيلومتراً غرب لندن.

وقالت الشرطة البريطانية يوم الأحد إن حادث طعن أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين في متنزه ببلدة ريدينج في جنوب إنجلترا عمل إرهابي ووصفت الهجوم بأنه وحشي.

وقال محققون إن رجلا اندفع إلى متنزه في ريدينج، التي تبعد نحو 65 كيلومترا غربي لندن، بينما كان رواد المتنزه يستمتعون بشمس المغيب يوم السبت وهاجم أشخاصا بسكين قبل أن يعتقله أفراد عزل من الشرطة بعد خمس دقائق من تلقي بلاغ.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على شاب في الخامسة والعشرين من عمره للاشتباه بارتكابه جريمة القتل ثم جرى احتجازه لاحقا بموجب قانون الإرهاب ولا يزال رهن الاعتقال.

وقال مصدر أمني غربي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز إن الرجل ليبي يدعى خيري سعد الله.

وأضاف المصدر أن وكالة الأمن الداخلي البريطانية (إم.آي5) رصدت سعد الله العام الماضي بسبب معلومات مخابراتية عن طموحه إلى السفر لأغراض متطرفة، غير أن خططه لم تسفر عن شيء.

وتابع قائلا إنه لم يستوف أبدا المعايير اللازمة لإجراء تحقيق شامل.

وقالت الشرطة والحكومة في البداية إن الهجوم لا يبدو إرهابيا. لكن قائد شرطة مكافحة الإرهاب نيل باسو قال إن الواقعة يتم التعامل معها حاليا على أنها إرهابية بعد أن عمل محققون خلال الليل على القضية.
وأضاف باسو ”كان هذا عملا وحشيا“.

وتابع قائلا ”بناء على تحقيقاتنا التي أجريناها حتى الآن، لم يجد أفراد الشرطة ما يشير إلى تورط آخرين في الهجوم، ولا نبحث حاليا عن أي أحد آخر فيما يتصل بالواقعة“.

وعلى الرغم من أن الدافع وراء الهجوم لم يتضح بعد، فقد قال باسو إنه لا توجد معلومات مخابراتية تشير إلى أن أماكن التجمعات تتعرض لخطر هجمات أخرى.

ولم تُعلن حتى الآن هويات الضحايا بصورة رسمية لكن مدرسة في بلدة قريبة أعلنت مقتل أحد معلميها ويدعى جيمس فورلونج.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الواقعة بأنها مروعة، وقال إنه شعر بالاشمئزاز من الهجوم وإن بريطانيا ستغير القانون إذا اقتضى الأمر لمنع وقوع حوادث مماثلة فيما بعد.

وتابع قائلا ”إذا كانت هناك دروس نحتاج لتعلمها... فسنتعلم تلك الدروس ولن نتردد في اتخاذ إجراءات إذا اقتضى الأمر“.

وقال شاهد إن الهجوم بدأ في متنزه فوربوري جاردينز عندما اندفع رجل فجأة صوب مجموعة مؤلفة من نحو ثمانية إلى عشرة أصدقاء وبدأ في طعنهم بشكل عشوائي.

وقال لورنس وورت (20 عاما) لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”اندفع عكس اتجاه عقارب الساعة وسط المجموعة، طعن أحدهم، وانتقل للآخر، وطعن التالي، ثم ذهب لآخر وطعنه“.

وأضاف ”وقف ورأيت سكينا ضخما في يده بطول خمس بوصات (13 سنتيمترا) على الأقل“.

ووقع الهجوم بعد ثلاث ساعات من انتهاء احتجاج ضد العنصرية لحركة (بلاك لايفز ماتر) أو ”حياة السود مهمة“ في المتنزه نفسه لكن باسو قال إن الحدثين غير مرتبطين.

وتقضي القيود المفروضة حاليا لمكافحة فيروس كورونا المستجد بإغلاق أماكن التجمعات مثل الحانات وبالتالي يتجمع الكثيرون في بريطانيا مساء في المتنزهات للقاء أصدقائهم.

وأعادت طبيعة الهجوم للأذهان وقائع أخرى حدثت في بريطانيا في الآونة الأخيرة واعتبرتها السلطات إرهابية.

ففي فبراير شباط، قتلت الشرطة بالرصاص رجلا كان قد سُجن من قبل لترويجه لمواد محرضة على العنف والتشدد الإسلامي بعد أن طعن شخصين في شارع مزدحم في جنوب لندن.

وفي نوفمبر تشرين الثاني، قتلت الشرطة بالرصاص أيضا رجلا بعد أن قتل شخصين طعنا على جسر لندن وتبين أنه سُجن من قبل أيضا لاتهامات بالإرهاب.

وشهدت بريطانيا أيضا أربعة هجمات في 2017، كان أسوأها تفجير انتحاري وقع في ختام حفل للمغنية الأمريكية أريانا جراندي في مانشستر بشمال إنجلترا.