لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 16 يونيو 2020 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

توقعات بوصول أعداد الوافدين المغادرين إلى 1.2 مليون وافد خلال 2020

تقرير أصدرته شركة جدوى للاستثمار يكشف مغادرة 300 ألف وافد من المملكة حتى الآن خلال العام الجاري

توقعات بوصول أعداد الوافدين المغادرين إلى 1.2 مليون وافد خلال 2020



عافين غيبون- اريبيان بزنس:كشف أحدث تقارير شركة جدوى للاستثمار إلى احتمال وصول أعداد الوافدين المغادرين للمملكة العربية السعودية إلى 1.2 مليون عامل وافد خلال عام 2020، وفقاً لأحدث تقارير شركة جدوى للاستثمار.

كما كشف التقرير، بالاستناد إلى بيانات التأمين الصحي، أن ما يقدر بـ300 ألف وافد قد غادروا أراضي المملكة حتى الآن خلال عام 2020 - في الفترة الممتدة بين 22 أبريل و3 يونيو فقط، في حين تم إرسال 178 ألف طلب إلى خدمة عودة، التي تهدف إلى تسهيل مغادرة العمال الوافدين إلى أوطانهم، لتقدمها بعد ذلك إلى وزارة الداخلية.


ووفقاً لما جاء في التقرير، فإن 445 ألف عامل أجنبي قد غادروا سوق العمل السعودية في 2019.


وتشمل القطاعات الأشد تأثراً قطاع النقل وتجارة الجملة والتجزئة والفنادق والمطاعم والصناعات غير النفطية، بالإضافة إلى القطاع الترفيهي؛ فيما تواجه قطاعات التعليم والصحة والإدارة العامة والخدمات العامة والزراعة بدورها ظروفاً صعبة".


ومع ذلك، وبغض النظر عن الأعداد الكبيرة المُحتملة من المغادرين، من المتوقع بقاء معدلات البطالة على حالها عند قرابة 12% بحلول نهاية العام، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى نظام ساند - وهو برنامج إعانة للعاطلين عن العمل تم إطلاقه عام 2014 ومسؤول عن دفع 60% من رواتب معظم العاملين السعوديين في القطاع الخاص لمدة ثلاثة أشهر.


وتظهر آخر البيانات من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية استفادة 450 ألف شخص من نظام ساند في أكثر من 90 ألف شركة حتى شهر مايو. وحتى الآن، تم دفع حوالي 2.4 مليار ريال سعودي (640 مليون دولار)، ما يعادل حوالي 37% من ميزانية نظام ساند.
وقال التقرير: "وبناءً عليه، نرى إمكانية أوسع لنظام ساند في حال تم تمديده لأكثر من ثلاثة أشهر عند الضرورة، فعلى سبيل المثال، تم تمديد نظام إجازات مشابه في المملكة المتحدة لمدة أربعة أشهر إضافية حتى شهر أكتوبر 2020، بالرغم من العودة القوية للاقتصاد".