لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 16 Jun 2020 04:30 م

حجم الخط

- Aa +

استطلاع رأي: الأمريكيين أصبحوا أكثر تعاسة بمستويات غير مسبوقة منذ 50 سنة

كان عام 2020 قاسيًا على النفوس بين الأمريكين وهم بأدنى مستويات السعادة اليوم لدرجة لم يصلوها منذ ما يقرب من 50 عامًا.

استطلاع رأي: الأمريكيين أصبحوا أكثر تعاسة بمستويات غير مسبوقة منذ 50 سنة

تكشف فحوى استبيان أجري لدراسة في مركز في جامعة شيكاغو لفهم تبعات جائحة كورونا المستجد، وصول مستويات السعادة لأدنى درجاتها. ولا تعد النتائج هذه مفاجئة وقد وجدت أن 14٪ فقط من البالغين الأمريكيين يقولون أنهم سعداء للغاية ، مقارنة بـ 31٪ ممن قالوا الشيء نفسه في 2018. وفي ذلك العام ، قال 23٪ أنهم شعروا بالعزلة في كثير من الأحيان أو في بعض الأحيان في الأسابيع الأخيرة. الآن وصلت نسبة من يشاطر ذلك الرأي ، 50٪ .

وقال عدد أقل ممن استطلعت آرائهم بأنهم يشعرون بالتوتر وهم قرابة 80 %، مقارنة مع مشاعر الأمريكيين عقب هجمات سبتمبر حين كانت نسبتهم 90%، ووصلت إلى 89% عقب اغتيال كينيدي.


المسح الذي أُجري في أواخر مايو ، استند إلى ما يقرب من نصف قرن من البحث من المسح الاجتماعي العام ، الذي جمع بيانات عن المواقف والسلوكيات الأمريكية على الأقل كل عامين منذ عام 1972 بحسب أ ب.

واكتملت معظم مقابلات الاستطلاع الجديد قبل واقعة وفاة جورج فلويد التي أثارت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد وأثارت نقاشا عالميا حول العرق ووحشية الشرطة ، مما يزيد من مشاعر التوتر والوحدة التي يواجهها الأمريكيون بالفعل من تفشي الفيروس التاجي - خاصة بالنسبة للأميركيين السود.

ويشعر 42% من الأمريكيين بحسب الدراسة، أن مستوى معيشة أولادهم سيكون أفضل حين يكبرون، وهو انخفاض كبير من 57% عام 2018 لذات السؤال وهو أدنى مستولا تفائل إزاء جيل المستقبل منذ سنة 1994 حين بدأ التحري عن هذا الجانب لأول مرة.

ووصلت السعادة والتفاؤل لأدنى مستوياتهما منذ عقد من الزمن فيما عبر الغالبية عن رضاهم عن حالهم المالي. وأدت جائحة كوفيد إلى تحولين متناقضين في الرأي العام، فهناك عدد أكبر من الأمريكيين التعساء والمتشائمين حول المستقبل وبنفس الوقت يشعرون بالرضا عن أحوالهم المالية.

وبالنظر إلى الوضع بكامله تلمح النتائج إلى أن الناس تقارن حالهم المالية مع غيرهم من الأمريكيين الذين تضرروا بالجائحة وتبعاتها، فيما يقارنون سعادتهم بين حال مزاجهم لفترة ما قبل الجائحة.

ولقرابة عقدين من الزمن كان 3 من أصل كل 10 أمريكيين يقولون إنهم سعداء جدا. وعام 2020 وصل عدد من يقول أنه سعيد جدا لأدنا مستوى في التاريخ وهو قرابة 14%، أي انخفاض بمعدل 17% نقطة منذ عام 2018، فيما صعد عدد من يقول إنه لا يشعر بالسعادة لأعلى مستوى منذ تسجيل معطيات هذه الحالة لأول مرة سنة 1972.