لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 11 Jun 2020 02:15 م

حجم الخط

- Aa +

إطلاق سراح أحد أفراد الشرطة الأمريكية المتهمين بقتل جورج فلويد

أطلق سراح الشرطي السابق المتهم بقتل جورج فلويد بكفالة علما أن إدانة أفراد الشرطة الأربعة أمر صعب جدا رغم توجيه الاتهامات بالقتل لهم

إطلاق سراح أحد أفراد الشرطة الأمريكية المتهمين بقتل جورج فلويد

وجرى إيداع كفالة بقيمة 750 ألف دولار لإطلاق سراح توماس لين البالغ من العمر 37 عاما وأفرج عنه من سجن هينيبن كاونتي أمس بحسب ما أظهرت سجلات مكتب الشريف هناك.

وزعم ايرل غراي محامي المتهم لين بأنه حاول مساعدة جورج فلويد بإنعاشه في سيارة الاسعاف.

وكان المدعي العام في ولاية مينيسوتا، كيث أليسون، قد وجه إلى الضباط الثلاثة الذين حضروا الحادث، توماس لاين وجي كوينغ وتوو ثاو، اتهامات بالتحريض والمساعدة على قتل فلويد الذي توفى في 25 مارس جراء استخدام العنف المفرض بحقه خلال توقيفه.

وقالت السناتورة كامالا هاريس أمس إن إدانة الشرطة في مقتل جورج فلويد هي قضية صعبة بسبب ما يعرف بالحصانة المؤهلة التي لا تخضع الشرطة لأي محاسبة عما يرتكبونه خلال عملهم.

ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نزع حصانة الشرطة مؤكدا أنه يدعم عملهم ولا نية لديه لتقليص صلاحياتهم.

ونقلت أ ف ب عن شقيق جورج فلويد مناشدته أمس الأربعاء من الكونغرس الأميركي حين وجه نداء مؤثرا دعا فيه النواب إلى “وضع حد لمعاناة” الأميركيين من أصل افريقي وتبني إصلاحات فعلية لقوات الشرطة.
وقال فيلونيز فلويد الذي قتل شقيقه جورج في 25 أيار/ مايو في مينيابوليس بيد شرطي أبيض، خلال جلسة استماع أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب إنه “لا يستطيع وصف الألم” الذي شعر به حين شاهد الفيديو المصور الذي أظهر ما تعرض له شقيقه حين قضى اختناقا تحت ركبة الشرطي ديريك شوفن.
وتابع “أنا هنا لأطلب منكم وضع حد للمعاناة، وضع حد لما نشعر به من إنهاك”.
وأضاف “أرجوكم، اصغوا إلى ندائي، اصغوا الى نداءات عائلتي، إلى نداءات من ينزلون الى الشارع في العالم أجمع”، في إشارة إلى التظاهرات التي أعقبت مقتل شقيقه وهي الأكبر منذ حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة في ستينيات القرن الفائت.
وقال غداة جنازة شقيقه في هيوستن بتكساس “لبوا (هذه النداءات) وتبنوا الاصلاحات الضرورية لتكون قوات الامن هي الحل وليس المشكلة (…) احرصوا على أن تحاسب حين تخطئ، علموها أن تتعامل مع الناس بتعاطف واحترام وعلموها انه ينبغي عدم اللجوء إلى القوة الفتاكة الا حين تكون حياة إنسان على المحك”.
– “غض الطرف”
وأُجريت جلسة الاستماع التي شارك فيها ممثلون للشرطة والمجتمع المدني، في إطار دعم اقتراح قانون قدّمه مطلع الأسبوع نواب ديموقراطيون يرمي إلى “تغيير الثقافة” في صفوف قوات الشرطة في الولايات المتحدة.
وقال رئيس اللجنة جيري نادلر في افتتاح الجلسة “لا يمكننا غض الطرف عن العنصرية والظلم اللذين يتفشيان في صفوف قوات الشرطة”، مضيفا أن “الأمة تفرض علينا أن نتحرّك للحصول على تغييرات فعلية”.
وتتعرّض قوات الأمن لانتقادات واتّهامات منذ مقتل جورج فلويد.
ونظّمت تظاهرات حاشدة في الولايات المتحدة وخارجها للمطالبة بإحقاق العدالة وبإصلاحات فعلية في أجهزة الأمن التي يصل عددها في الولايات المتحدة إلى نحو 18 ألف جهاز بين شرطة بلدية وشرطة مقاطعة وشرطة دورية…).
وهتف المشاركون في التظاهرات “بلاك لايفز ماتر” (أرواح السود مهمة) منددين بـ”وحشية الشرطة” التي تستهدف بشكل غير متناسب الأميركيين من أصل إفريقي.
وفي الواقع، يشكّل السود نحو ربع العدد الإجمالي للاشخاص الذين قتلوا على يد الشرطة في العام 2019، علما أن نسبة السود في الولايات المتحدة لا تتخطى 13 بالمئة من السكان.
كذلك يطالب المتظاهرون بوضع حد لإفلات الشرطة من العقاب، علما أن 110 عناصر فقط وجّهت اليهم تهم بقتل مشتبه بهم في السنوات الـ15 الماضية.
وفي قضية فلويد، استغرق توجيه تهمة القتل لشوفن والتواطؤ لزملائه الثلاثة أياما عدة.
وقال بن كرامب المحامي الموكّل قضايا العديد من الضحايا السود قضوا على يد الشرطة إن “الحصانة توحي بالإفلات من العقاب”، مؤكدا أمام اللجنة ضرورة التعامل مع العنف الممارس من قبل الشرطة “كأنه وباء”.