لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 10 يونيو 2020 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

الكشف عن قاتل رئيس الوزراء السويدي أولاف بالمه بعد 34 عاماً

كشف المدعي العام كريستر بيترسون اليوم الأربعاء عن هوية قاتل رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه بالرصاص في عام 1986، وقال إنه يدعى ستيج إنجستروم ويعمل مصمماً للجرافيك، مما يغلق القضية التي أزعجت السويديين على مدى عقود.

الكشف عن قاتل رئيس الوزراء السويدي أولاف بالمه بعد 34 عاماً

رويترز-كشف المدعي العام كريستر بيترسون اليوم الأربعاء عن هوية قاتل رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه بالرصاص في عام 1986، وقال إنه يدعى ستيج إنجستروم ويعمل مصمماً للجرافيك، مما يغلق القضية التي أزعجت السويديين على مدى عقود.
وقال بيترسون في مؤتمر صحافي «الشخص القاتل هو ستيج إنجستروم.. ونظراً لأنه توفي فلا يمكنني توجيه اتهامات إليه وقررت إغلاق التحقيق».

وتعرض بالمه لإطلاق النار في وسط ستوكهولم عام 1986 بعد خروجه من السينما مع زوجته وابنه. وأدت الجريمة إلى إطلاق عملية بحث واسعة النطاق بالإضافة إلى عدد كبير من نظريات المؤامرة التي وجهت أصابع الاتهام إلى قوى غير محددة تتراوح من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وانفصاليين أكراد إلى أجهزة الأمن في جنوب أفريقيا.

وأدين مجرم عادي بارتكاب جريمة القتل، لكن القضاء برأه فيما بعد.

وشغل بالمه رئاسة الوزراء بين عامي 1969 و1976 وبين عامي 1982 و1986.

وطوال سنوات واصل التحقيق بتحري المشتبه بهم و بينهم حزب العمال الكردستاني (بي كا كا) وكذلك الجيش والشرطة السويديين و حتى المخابرات السرية في جنوب إفريقيا.

ستيج إنجستروم

وكان بالمه بين أكبر المنتقدين للولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. عارض بالمه بشغف غزو الاتحاد السوفياتي لتشيكوسلوفاكيا في العام 1968. وفي العام 1972 قارن القصف الأمريكي لفيتنام الشمالية بالمعسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية، مما دفع إلى تجميد قصير للعلاقات بين واشنطن وستوكهولم بحسب يورونيوز.

وصرح بالمه لصحيفة نيويورك تايمز في العام 1973 "لست نادما على ذلك لأنه في هذا العالم عليك التحدث بصوت عال إلى حد ما لجعل أي شخص يستمع. لا يمكنني الصمت بشأن هذه المسألة ولن يتم الضغط علي للصمت."

كما اتخذ أولوف بالمه مواقف صارمة ضد حرب فيتنام والفصل العنصري والطاقة النووية. ودعم الحكومات الشيوعية في كوبا ونيكاراغوا. اغتياله أغرق السويد في حالة صدمة كبيرة.