لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 7 يونيو 2020 05:00 م

حجم الخط

- Aa +

صدمة من وحشية الشرطة الكندية بعد حوادث قتل واعتداء عنيف ضد ذوي البشرة السمراء

نادت منظمات السكان الأصليين في كندا بإجراء تحقيق لمحاسبة قتل الشابة وفاة شانتيل مور، 26 عاما، برصاص الشرطة صباح الخميس الماضي

صدمة من وحشية الشرطة الكندية بعد حوادث قتل واعتداء عنيف ضد ذوي البشرة السمراء
شانتيل مور وآلان

تشهد كندا حوادث عنف عنصرية من أفراد الشرطة ضد ذوي البشرة السمراء والسكان الأصليين، ومع امتداد الاحتجاجات التي انطلقت من الولايات المتحدة إلى كندا تبرز حوادث مماثلة انكشفت فيها وحشية الشرطة الكندية ويذهب ضحيتها الكثيرون من ذوي البشرة السمراء مثلما حصل هذا الشهر مع شابة من السكان الأصليين، لقيت حتفها على برصاص شرطي. كما  اتهم آلن آدم وهو زعيم للسكان الأصليين في مقاطعة ألبرتا في غرب البلاد عناصر من الدرك الملكي الكندي بضربه بقوة خلال عملية تدقيق روتينية في آذار/مارس بشأن لوحة تسجيل سيارته.فيما جاءت مزاعم الشرطة من جانبهم ضد ألن آدم بأنه اعترض وقاوم توقيفه بحسب شبكة سي بي سي الكندية.

ودفعت هذه الحادثة وحوادث أخرى مشابهة، بمطالبة منظمات مدنية بتحقيق علني حول وفاة شانتيل مور (26 عاما) برصاص شرطي، منددة بالتمييز الحاصل في حق أفراد الشعوب الأصلية في كندا.

وقتلت الشابة الخميس برصاص شرطي في ادمونستون في مقاطعة نيو برنزويك في شرق كندا. وأتى الشرطي للتحقق من صحة الشابة بناء لطلب قريب لها.

وقالت شرطة ادمونستون أن الشرطي وجد نفسه في مواجهة امرأة تهدد بسكين وأنه اضطر إلى الدفاع عن نفسه. وأكدت العائلة أن الشرطي أطلق خمس رصاصات. وفتح تحقيق حول ملابسات تدخل الشرطة ومقتل الشابة.

وتكشف دراسات عدة  وجود عنصرية منهجية و مؤسساتية  إزاء أفراد الأمم الأولى في صفوف قوات الشرطة والنظام القضائي". كما تتمتع الشرطة بصلاحيات يصعب محاسبته حين يتورط عناصرها بارتكابات مميتة (كما حصل مع قضية خاملة قتل فيها شاب كان ضحية اعتداء وفر لينام في سيارته لكن عنصري شرطة قاموا بقتله قبل سنتين ولم يجري محاسبة الشرطة إلا هذا الشهر بعد ضغوط من انفلات زمام الشرطة في استخدام العنف.

اتهام الحكومة الكندية باختطاف أطفال السكان الأصليين

تتهم دعوى قضائيا الحكومة الكندية باختطاف المواليد الجدد للسكان الأصليين لإجبار الأمهات على إجراء عمليات تعقيم

وتناول رئيس الوزراء جاستن ترودو الجمعة مسألة العنصرية في كندا قبل أن يشارك في اوتاوا في تظاهرة مناهضة للعنصرية إثر وفاة جورج فلويد في الولايات المتحدة.

( آخر صورة لكل من جيك سانسوم وعمه موريس كاردينال، وهما من السكان الأصليين، قبل جريمة قتلهم  في شهر أذار الماضي)

كالعادة يبادر ترودو بانتهاز أي فرصة للظهور أمام العدسات بمظهر السياسي المعتدل والذي يحترم حقوق الإنسان، إلا أن ما يجري في كندا منذ عقود بانتهاكات مرعبة يتواصل ضمن سياسة ايديلوجية ضد أصحاب البشرة السمراء والسكان الأصليين في كندا، وفقا لعقيدة الاستعمار الاستيطاني المتماثل مع الولايات المتحدة واستراليا واسرائيل وسابقا في جنوب أفريقيا، حيث لا يمكن السماح بزيادة السكان لدى أصحاب الارض الأصليين وتجري محاربتهم بطرق شتى. فالاستعمار الاستيطاني ‘ليس حدثًا، بل بنية‘ على حدّ تعبير باتريك وولف، عالم الاجتماع الأسترالي، والمشروع الاستيطاني، أساسًا، هو مشروع عنيف وإجرامي.

لكن الحوادث تتكرر بصورة منهجية كما يبدو في الفيديو التالي