لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 1 Jun 2020 09:45 ص

حجم الخط

- Aa +

بريطانيا تمنع الخلوة واللقاءات الحميمية بين أشخاص من منزلين مختلفين

فيروس كورونا المستجد في بريطانيا: ضجت الصحافة البريطانية الشعبية بتفاصيل التعليمات الجديدة التي أقرتها الحكومة فيما يتعلق بلقاءات الأشخاص وتضمنت منع الخلوة واللقاءات الحميمية وممارسة الجنس بين أشخاص من منزلين مختلفين

بريطانيا تمنع الخلوة واللقاءات الحميمية بين أشخاص من منزلين مختلفين

وساقت تلك الصحف صورا مثيرة لتستغل الحديث عن الجنس والعلاقات بعد صدور دراسة جديدة تواكب تعليمات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي التي تشهدها بريطانيا.

وتشير بي بي سي إلى أنه اعتبارا من اليوم الاثنين يمكن لأفراد عائلتين التلاقي في الخارج شرط المحافظة على التباعد الاجتماعي- وفي الحدائق العامة أو الخاصة والأماكن المفتوحة وعدم الاختلاط عن قرب.

 

وبدأت تقارير صحفية تتحدث عن تأثر العلاقات الحميمية خلال فترة منع التجول ضمن اجراءات مواجهة فيروس كورونا المستجد، فيما واكب القرار نشر دراسة عن تأثر العادات الجنسية ومخاطر نفسية بين البريطانيين بعد أن تبين للدراسة حدوث خمول جنسي لكل ستة من بين أي عشرة بريطانيين بالغين، وتبين أن 4 من بين كل عشرة بريطانيين ظلوا نشطين جنسيا خلال قيود فيروس كورونا المستجد، مما يولد تبعات للصحة العقلية والجسدية بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة الطب الجنسي وأشرف عليها الدكتور لي سميث من جامعة أنجليا رسكين والبرفسور مارك تالي من جامعة ألستر وهي أول جامعة تتحرى النشاط الجنسي خلال فترة التباعد الاجتماعي والحج  الذاتي.

وأظهر البحث أن 39.9% من أصل 868 بريطاني شاركوا في الدراسة، قد كان له ولها نشاط جنسي خلال السبعة أيام السابقة، ووجدت الدراسة أنه كلما كان الذكر أصغر سنا ومتزوجا كلما زاد نشاطه الجنسي. وكانت الأبحاث السابقة قد أظهرت ارتباط النشاط الجمسي والصحة الجسدية، وكان له فوائد للصحة الذهنية والوعي المعرفي


وتنص التعليمات الجديدة التي تسري اعتبارا من اليوم على منع تلاقي الأشخاص في أماكن خاصة في حال كانوا يعيشون في منازل مختلفة بحسب نص القرار.  ويستنثنى من ذلك بعض الحالات الخاصة لكبار السن وغيرهم.