لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 31 مايو 2020 09:45 ص

حجم الخط

- Aa +

شاهد شريف أمريكي ينضم للمحتجين مع حظر تجول في مدن أمريكية وتهديد ترامب باستدعاء الجيش

فرضت مدن أمريكية حظر التجول للسيطرة على احتجاجات ضد وحشية الشرطة وشهدت صدمات عنيفة اختجاجا على قتل مواطن أعزل من أصول أفريقية لدى اعتقاله من قبل الشرطة.

شاهد شريف أمريكي ينضم للمحتجين مع حظر تجول في مدن أمريكية وتهديد ترامب باستدعاء الجيش

يندر أن يتم التعامل باحترام مع المحتجين عدا حالات نادرة كهذه في ميتشيغان، حين قام الشريف بنزع قبعته وعصاه وانضم للمحتجين في محاولة لإظهار تفهمه لغضب واستيعاب ما يجري.

Michigan sheriff takes off helmet and drops baton. Marches with protestors from r/PublicFreakout

يأتي ذلك فيما تتواصل الاحتجاجات الغاضبة ضد وحشية الشرطة في  30 مدينة على الأقل في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة لخامس ليلة على التوالي مع لجوء الشرطة للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للسيطرة على جموع المحتجين. ووقعت صادمات أخرى في نيويورك وفلادلفيا وواشنطن بحسب بي بي سي.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدخل الجيش إذا لم تتمكن السلطات المحلية في الولايات من التعامل مع الاحتجاجات.

وألقى ترامب باللائمة في أحداث العنف على مرتكبي أعمال السلب والنهب ومثيري الشغب والفوضى.

وفي شيكاغو قذف المتظاهرون قوات مكافحة الشغب بالحجارة، وردت الشرطة بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع. وألقي القبض على العديد من الأشخاص.

وأطلقت الشرطة في لوس أنجليس الرصاص المطاطي وهي تحاول تفريق المتظاهرين الذين ألقوا الزجاجات وأضرموا النيران في سيارات الشرطة. وأظهرت صور في وقت لاحق أشخاص يعتلون سيارات الشرطة التي تم إتلافها.

ولا تزال مينيسوتا غير مستقرة بالنسبة للمدن الأخرى، مع فرض حظر التجوّل فيها وفي سانت بول من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً الجمعة والسبت.

وخرق المحتجون حظر التجول مساء الجمعة، وشوهدت حرائق أغلبها ناتج عن حرق السيارات في عدة مناطق. ونقلت شاشات التلفزيون مشاهد لعمليات نهب واسعة النطاق.


وأعلنت حالة الطوارئ في مناطق في جورجيا وأتلانتا لحماية الناس والممتلكات بعد تعرّض مبان لأعمال تخريب.

واشتبك المتظاهرون مع الشرطة في بروكلين بنيويورك وألقوا الزجاجات الحارقة وأحرقوا ودمروا آليات الشرطة. وأصيب عدد من أفراد الشرطة بجروح وأوقف العديد من المتظاهرين.

وأعلن عمدة بورتلاند حال الطوارئ بعد الهجوم على دائرة الشرطة ونهبها وإشعال النيران فيها. وفرض حظر التجوّل الفوري من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً.
ما الذي قاله ترامب؟

مساء السبت قال ترامب إن وفاة فلويد "ملأت الأمريكيين بالفزع والغضب والحزن"

وقال ترامب في كلمة متلفزة من فلوريدا "أقف أمامكم كصديق وحليف لكل أمريكي يسعى للسلام".

وأدان ترامب أفعال "مرتكبي النهب والساعين للفوضى"، متهما إياهم بتدنيس ذكرى فلويد. وقال إن ما تحتاجه البلاد هو "تضميد الجراح وليس الكراهية، العدل وليس الفوضى".

وأضاف "لن أسمح بأن تكون الغلبة للجموع الغاضبة، هذا لن يحدث".

وألقى ترامب باللوم على عمدة منيابوليس، وهي من الحزب الديمقراطي، في عدم التمكن من السيطرة على الاحتجاجات، وهي الأسوأ منذ توليه منصبه.

وقال إنه إذا لم تتم السيطرة على أعمال العنف، فإن نشر قوات الحرس الوطني سيفي بالغرض.

واتهم جو بايدن، المرشح الديمقراطي للرئاسة، ترامب بإضرام نار التعصب، وطالب بمحاسبة المتسببين في وفاة فلويد.
ما هي الإجراءات القضائية؟

وجهت تهمة القتل من الدرجة الثالثة والقتل عن غير عمد من الدرجة الثانية للشرطي شوفين في قضية مقتل جورج فلويد.

ورحبت عائلة فلويد ومحاميها بنجامين كرامب بالقرار، لكنه قال إنه "جاء متأخراً".

وذكر التقرير أن الضابط شوفين وضع ركبته على عنق فلويد لثمان دقائق و46 ثانية، واستمر نحو ثلاثة دقائق كان خلالها فلويد غير مستجيب.

وتقريبا قبل أن يرفع ركبته عن عنق فلويد بدقيقتين، فحص الضباط الآخرون عن نبض في معصمه الأيمن دون جدوى. نقل فلويد إلى المستشفى وأعلن عن وفاته بعد ساعة.

ينص كتيب شرطة مينيسوتا على أن الضباط المدربين على الضغط على عنق المعتقل دون التأثير المباشر على مجرى الهواء، يمكنهم استخدام هذه الطريقة بموجب سياسة استخدام القوة.

واشتبه أفراد الشرطة باستخدام فلويد ورقة من فئة 20 دولارا مزورة. وحين أرادو وضعه في سيارة الشرطة، سقط أرضاً، وقال لهم إنه يعاني من رهاب الأماكن المغلقة.

وقالت الشرطة إنه قاوم الشرطة بجسده وقيّدت يداه.

وأثناء الضغط بركبة شوفين على عنق فلويد، قال الأخير "رجاء لا أستطيع التنفس"، "لا تقتلني".

وقالت مالكة ملهى ليلي إن شوفين وفلويد عملا حراساً في الملهى العام الماضي في جنوب مينيسوتا. ومع ذلك من غير الواضح إن كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض.

وقال حاكم ولاية مينيسوتا تيم والتز إنّ الاحتجاجات "لم تعد بأي شكل من الأشكال" مرتبطة بحادث وفاة جورج فلويد (46 عاماً).

وأضاف أنه اتخذ قرارا بحشد كامل الحرس الوطني في الولاية.

ووجهت تهمة القتل إلى شرطي في مينيابوليس بعد فصله. وكان فلويد توفي خلال توقيفه من قبل الشرطة الاثنين.

وفي مشاهد مصوّرة، ظهر الشرطي ديريك شوفين (44 عاماً)، يركع ضاغطاً على عنق فلويد لدقائق، رغم قول الأخير إنه "لا يستطيع التنفس". وتسببت الحادثة في إقالة 4 أفراد من الشرطة.

وانتشر الفيديو على نطاق واسع عبر الانترنت، وأشعل مجدداً الغضب تجاه تعامل الشرطة الأمريكية مع المواطنين من أصول أفريقية.

وقال حاكم مينيسوتا إن مدينتي مينيابوليس وسانت بول تتعرضان لهجوم:" الوضع في مينيابوليس الآن يتعلق بمهاجمة المجتمع المدني وغرس الخوف وتعطيل مدينتنا العظيمة".

وأدان أعمال العنف، وقال إنها حوّلت الإدعاءات بأن ما يحصل هو لأجل جورج فلويد ولأجل الظلم إلى "مهزلة".

وأشار مع مسؤولين آخرين إلى أن العديد من المحتجين الذين لجأوا إلى العنف، قدموا من خارج الولاية، دون ذكر تفاصيل محددة.