لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 29 مايو 2020 10:15 ص

حجم الخط

- Aa +

كيف أنقذت شابة في دبي مطعما في الولايات المتحدة من الإفلاس، وتعمل اليوم لإنقاذ مطعم آخر

استراتيجية التعافي من تبعات كورونا المستجد: كيف تنقذ مطعما في ظل جائحة كورونا المستجد؟ تعاني المطاعم في دبي كحال كل المطاعم حول العالم من تهديد قد يؤدي إلى خروجها وتوقفها عن العمل نهائيا وتظهر مبادرات عديدة لتدارك الموقف وفيما يلي بعض المبادرات والاقتراحات مثل التكيف سريعا مع الوضع وتعلم كيفية كسب المال من توصيل طعامهم أو تقديم مكونات شبه جاهزة للزبائن في بيوتهم ليقوموا هم باعدادها مع دراسة ما يتعلق بالصحة والسلامة

كيف أنقذت شابة في دبي مطعما في الولايات المتحدة من الإفلاس، وتعمل اليوم لإنقاذ مطعم آخر

في دبي، وقبل أزمة كورونا العالمية كان هناك أكثر من 200 ألف شخص يعملون في قطاع  المطاعم والاغذية ويمثلون 10 % من سكان دبي، ومع وجود أكثر من 11 ألف رخصة  منحتها الدائرة الاقتصادية لشركات في قطاع الطعام والشراب، كيف يمكن إنقاذ هذه المطاعم وحفظ وظائف العاملين فيها؟

تستدعي  خطط التعافي من تبعات كورونا المستجد بذل جهود مبتكرة وغير مألوفة أحيانا وفيما يلي حالة يمكن الاستفادة منها وقد جرت مساء أمس الخميس حين بادرت فتاة سورية بالرد على تدوينة إعلان مطعم عائلي في دبي إغلاق أبوابه بسبب جائحة كورونا.
ونشرت الفتاة تقول إن الردود والتعاطف بالكلام من المئات على تلك التدوينة استفزها لأنه هؤلاء يمكنهم بدلا من مجرد التضامن الشفهي عرض مساعدة ملموسة في المبادرة لإنقاذ المطعم. وكان هذا المطعم الأردني في دبي يواظب على تقديم العون والوجبات المجانية للعديد من الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل لكسب قوتهم خلال جائحة كورونا، واطلع محرر أريبيان بزنس خلال رمضان على مجموعة أطفال وحيدين في منزلهم تقطعت السبل بأهلهم خارج البلاد، وشاب آخر ممن استفادوا من مبادرة المطعم إلى جانب عدد كبير آخر من المستفيدين من مبادرة المطعم.

أكثر من 30 مطاعم في دبي تتوحد في منصة للطلب المباشر وتخفيف أضرار وباء كورونا المستجد

إنشاء موقع إنترنت DeliverDXB.com للتشجيع على الطلب المباشر من المطاعم في دبي

ومساء أمس نشرت صاحبة المطعم الذي أسسته وزوجها في دبي قبل ستة أشهر فقط- (اسم المطعم  ح ب) على حسابها لتعلن عجزهما عن الاستمرار  وعن توقف المطعم بعد جائحة كورونا.

وتقول  إنها وزوجها كانا حريصان على تقديم طعام طيب ولم تكن الأرباح أولوية حاكمة لعملهما لإطلاق ما اعتبروه مطعم هو مشروع العُمر .  وبعد جهود مضنية وتضحيات كبيرة ساءت الأحوال مع جائحة كورونا واكتشفت أن "عودهم طري" أمام النفس المالي الطويل الذي يحتاجه المطعم بلا أرباح لفترة طويلة.

وقالت الفتاة، قبل قليل نشرت صاحبة المطعم ح ب ،  عن مطعمها وكيف تسبب الوضع العصيب بخسارة حلم حياتهم، فيما كتب كثيرون بالدعاء من الله أن يعوض خسارتها وأن وجبات المطعم كانت مذهلة في جودتها وطيبها دون أن يتكلف أحد بعرض المساعدة.

وبادرت الفتاة بكشف كيف ساعدت وهي في دبي، مطعما لأهلها وهما كبار في السن في ميتشيغان،  للمحافظة على نشاط المطعم واسمه باترنز -Pattternz- رغم التحديات الي  جلبها  الإغلاق بسبب كورونا  الذي أرسل قرابة 40 مليون أمريكي إلى صفوف العاطلين عن العمل. وعندما قرر أهل الفتاة إغلاق المطعم ليستسلموا للجائحة، رفضت الابنة التي كانت تدير صفحة المطعم على فيسبوك وانستاغرام، ذلك بل قامت بالتواصل مع مشاهير الشبكات الاجتماعية الأمريكيين المختصين بمجال الطعام في ميتشيغن لدعوتهم للمطعم وتشجيعهم لدعمه ومساندة العائلة التي تديره بعدما خسرت كل شيء في الحرب في سوريا.

كابدت الفتاة طوال أيام عصيبة ولم تيأس بل استجمعت رباطة جأشها واجتهدت بإصرار دون كلل كي لا يعود أهلها إلى بيتهم خالي الوفاض. 

واتصلت الفتاة بصحافي أمريكي لتروي له الموقف ونشر تقريرا حول المطعم، لكن والدها  أجابها بأن لا أمل في إحياء نشاط المطعم، لكن وعلى عكس توقعات الأب وغيره نجحت جهود الفتاة التي تعمل من دبي، في انتشال المطعم مع التفاف المجتمع المحلي حول المطعم وتعاضده رغم التحذيرات  والمرض، كانت طابور الزبائن لا يتوقف مع الدفع بسخاء لإكراميات العاملين في المطعم ولدعم الزوجين المسنين اللذان يعملان بهمة شباب عالية.

 اشتركت الفتاة بالعديد من المجموعات على صفحات المنصات الاجتماعية لنشر تدوينات تروج بطريقة غير مباشرة للمطعم ورواية قصته، حتى أصبح الزبائن يقولون لمدير المطعم وهو والد الفتاة :"بتسلم عليكم بنتكم بالامارات وبتقلكم توصوا فيني."

وساعم التعاضد الاجتماعي بدعم تلك العائلة في مطعمها لتحدي الظروف، واختتمت الفتاة تدوينتها بالقول إن :" الهدف من حكايتي انها تخلينا نلاقي طريقه نحنا كمجتمع عربي بالامارات لنساعد هالمطعم يلي من حكيكن واضح انو صحابو بيستحقوا كل الدعم والتشجيع. كيف ممكن ندعم هيك مطعم؟ بانو كل واحد فينا يحكي للناس يلي ممكن تعمل فرق بهيك قضيه و تحاول تساعد. نحنا من واجبنا نساعد و بتمنى كل واحد عندو اقتراح يخبرنا شو ممكن نعمل. و رجاء يلي عندو افكار سلبيه و تشاؤميه ما يشاركنا فيها. نحنا ببلد الخير و أهلها و المقيمين يلي فيها بدهن فرصه ليساهموا بهالمجتمع الجميل يلي عايشين فيه.  رجاء ازا هالبوست لمس قلوبكم عملوا شير و بعتوا للناس كلها يلي ممكن تساعدنا."

وبدورنا في أريبيان بزنس، نبادر بتأكيد استعدادنا لتقديم الدعم للمطاعم و للشركات الصغيرة في دبي والإمارات والخليج العربي، لإبراز ما لديها والمساهمة في تعافي الانشطة التجارية لهذه الشركات.