لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 17 مايو 2020 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

282 مليار دولار مكاسب مليارديرات الولايات المتحدة مقابل خسائر كبيرة لنظرائهم البريطانيين

كبد كورونا خسائر قوية لأثرى أثرياء بريطانيا فيما كسب مليارديرات الولايات المتحدة قرابة 406 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري

282 مليار دولار مكاسب مليارديرات الولايات المتحدة مقابل خسائر كبيرة لنظرائهم البريطانيين

نقلت أ ف ب أن أصحاب أكبر الثروات في بريطانيا خسروا جزءا من أموالهم في 2020 للمرة الأولى في أكثر من عشر سنوات بسبب وباء كورونا المستج (كوفيد-19)، بحسب ما أعلنته صحيفة "صنداي تايمز".

يأتي ذلك في نقل مركز بحثي أمريكي تحقيق مليارديرات أمريكيين قرابة 14% من الزيادة في ثرواتهم بحسب تقرير المركز الذي حمل اسم مكاسب هائلة للمليارديرات Billionaire Bonanza 2020.

ويشير التقرير إلى أنه بين 1990 و2020 قفزت ثروات المليارديرات الأمريكيين بمعدل مذهل بلغ 1130 %، أي أكثر بمئتي مرة من متوسط زيادة الثروة في تلك الفترة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 أما في بريطانيا فقد بيّن تقرير الصحيفة الذي سنويا منذ 1989 عن أثرى ألف شخص في بريطانيا، أن هذه الثروات الخاصة أو العائلية تراجعت بواقع 54 مليار جنيه استرليني (65.4 مليار دولار) في خلال شهرين فقط.

وفي المحصلة، بلغت القيمة التراكمية لإجمالي ثروات أثرى أثرياء بريطانيا 743 مليار جنيه استرليني (900 مليار دولار) في 2020، بتراجع 29 مليارا عن العام الفائت.

وهذه المرة الأولى منذ 2009 التي تتراجع فيها القيمة التراكمية لثروات هؤلاء السكان الأغنى في بريطانيا. وقد فقد أكثر من نصف هؤلاء جزءا من أموالهم هذه السنة.

ومع ثروة مقدرة بـ16.2 مليار جنيه استرليني، تصدّر المخترع والصناعي جيمس دايسون التصنيف بعدما كان في المركز الخامس العام الماضي.

وقد أفاد هذا الصناعي الرائد في مجال الأدوات الكهربائية المنزلية من الأداء الجيد لشركاته والمشكلات التي واجهها غيره من أصحاب المليارات.

أما قطبا الصناعة الهنديان الأخوان سري وغوبي هيندوجا اللذان تصدرا الترتيب في 2019، فقد تراجعا إلى المركز الثاني بعدما فقدا ستة مليارات جنيه استرليني هذا العام، في أكبر تراجع بالثروات في التصنيف.

وتقدر ثروتهما بـ16 مليار جنيه استرليني، ليتساويا بذلك مع أخوين آخرين هما رجلا الأعمال ديفيد وسايمن رويبن.

ومن بين أصحاب المليارات الآخرين، خسر قطب صناعة الصلب لاكشمي ميتال 4 مليارات جنيه استرليني وحل في المرتبة التاسعة عشرة.

وفي 2020، تعد بريطانيا 147 مليارديرا أي أقل بأربعة أشخاص مقارنة مع العام الماضي. وتبقى لندن العاصمة العالمية لأصحاب المليارات إذ يقيم فيها 89 من هؤلاء.

وأشارت "صنداي تايمز" في تعليق إلى أن "التحليل المفصل الأول لأموال الأشخاص فاحشي الثراء منذ بدء وباء كوفيد-19 يؤجج المخاوف من ركود عميق وطويل الأمد".

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن ما لا يقل عن 63 شخصا على القائمة، بينهم 20 مليارديرا، استعانوا بمساعدات من المال العام لموظفيهم خلال الأزمة، وهم يوفرون للعاملين لديهم 80% من رواتبهم حتى 2500 جنيه استرليني شهريا.

وقال مدير معهد البحوث للسياسات العامة كاريس روبرتس لصحيفة "صنداي تايمز"، "لماذا لا يدفعون من أموالهم الخاصة بدل الطلب إلى العائلات العادية فعل ذلك نيابة عنهم؟".