لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 17 مايو 2020 09:30 ص

حجم الخط

- Aa +

كورونا المستجد سيخطف العيد أيضا مع تحذير من خطورة الزيارات في عيد الفطر المبارك

مع اقتراب أيام شهر رمضان الكريم على الانتهاء في أصعب ظروف يعيشها المسلمون حول العالم يقترب عيد الفطر المبارك بأجواء صعبة أيضا تستدعي التفكر وتدارك السبل التي تدخل الفرحة على قلوب الأطفال والأهل والأقارب والأصحاب من خلال تعزيز التواصل عن بعد بكل السبل الممكنة

كورونا المستجد سيخطف العيد أيضا مع تحذير من خطورة الزيارات في عيد الفطر المبارك

مع قرار المملكة العربية السعودية، فرض حظر التجول على مدار 24 ساعة بمختلف أنحاء المملكة خلال عطلة عيد الفطر، تدشن وسم عيدك في بيتك في تويتر في السعودية لنصيحة  الناس بالبقاء في المنزل. ولم تختلف الحال في دول عديدة مثل الإمارات وسلطنة عمان .

وقالت الدكتورة آمنة الضحاك، المتحدث الرسمي عن حكومةالإمارات خلال الإحاطة الإعلامية الدورية رقم 28 للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة (كوفيد-19):" سيطل علينا عيد الفطر المبارك في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، ولأن أعيادنا ارتبطت بعادات التزاور والتجمعات وإقامة الولائم، ننصح كل أسرة بضرورة تجنب هذه العادات لهذا العام.

وحذرت الدكتورة آمنة الضحاك أنه مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك سيطل علينا عيد الفطر المبارك، في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا ، و"لأن أعيادنا ارتبطت بعادات التزاور والتجمعات وإقامة الولائم، ننصح كافة الأسر بضرورة تجنب هذه العادات، مستشهدة بسيناريو تخيلي يوضح خطورة الأمر على الأسر والأفراد، والذي تحدثت فيه عن قرار عائلة في دولة الإمارات الاستمرار في عادة التزاور والتجمع في أول يوم العيد مثل كل عام، وزيارتها بيت الجد لتقضي أول أيام العيد مع كبير العائلة، والالتقاء ببقية أفراد العائلة من الإخوان وأبنائهم، والذين جاءوا كذلك للزيارة، حيث تضم هذه العائلة كبارا في السن وأطفالا وأفرادا من أصحاب الأمراض المزمنة"بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الاماراتية وام.

وقالت الشامسي " لنتخيل أن أحد أفراد العائلة مصاب، نتيجة انتقال العدوى له من مخالطته لحالة مصابة دون علمه ولم تظهر عليه الأعراض ، وقد بدأ هذا الشخص بالسلام على جده وبقية أفراد العائلة ومعايدة الأطفال، وقضى بقية اليوم معهم دون مراعاة للاجراءات الوقائية، مما تتسبب في نقل العدوى لعدد من أفراد العائلة".

وأضافت الشامسي " مع انتهاء اليوم كل فرد من العائلات سيرجع لمنزله، وممارسة حياته الطبيعية وهو لا يعلم بإصابته، وربما أحدهم قد يمر على أصدقائه للسلام عليهم، وفرد آخر يعود لعمله بعد إجازة العيد، هنا تصبح الأربعون حالة مئة وأكثر، وهذا سيناريو واحد فقط يمكن أن نتخيله في يوم العيد، وضمن أكثر من عائلة، حيث أرقام العائلات ستتضاعف، والمئات ربما تصبح آلافا ، وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن قد تتطور لديهم الأعراض للأسوأ ، فقط لأنه لم يلتزم القلة أو البعض بالإجراءات الوقائية، وتهاونو في مبدأ أساسي للحد من انتشار الفيروس، وهو التباعد الجسدي وتجنب التجمعات".

وشددت الشامسي في حديثها على أهمية الالتزام في موسم الأعياد حيث قالت " ندرك أهمية التواصل والالتقاء بالعائلات والأصدقاء في الأعياد ، ولكن للظرف الاستثنائي الذي نمر به ، دعونا نتشارك مسؤولية الالتزام ، حفاظاً على سلامة الجميع ،، والاستغناء عن بعض العادات هذا العام ،، وبإذن الله ستعود الأعياد علينا ونحن مجتمعين" كما أضافت " لم يعد لنا جميعاً العذر بعدم الالتزام أو التساهل بالإجراءات الوقائية، والمسؤولية أصبحت على كل فرد وعائلة ، ونشدد على أهمية ترك المخالفات التي تنم عن اللامسؤولية".