لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 15 مايو 2020 01:15 م

حجم الخط

- Aa +

أكثر من 300.000 وجبة رمضانية توزّع يومياً من خلال مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية

مبادرة "أطول صندوق تبرعات في العالم" تضيء واجهة برج خليفة كاملةً بعد تحقيق هدفها النهائي بجمع قيمة 1.2 مليون وجبة خلال أسبوع واحد فقط

أكثر من 300.000 وجبة رمضانية توزّع يومياً من خلال مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية


أعلن مسؤول في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل أنه يتم توزيع أكثر من 300.000 وجبة يومياً من خلال مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خلال شهر رمضان ، كجزء من جهود واسعة لتشجيع العمل التطوعي من قبل الأفراد  في دبي والإمارات العربية المتحدة.


وقد تم  إطلاق مبادرة "أطول صندوق تبرعات في العالم" على واجهة برج خليفة التي اختتمت فعالياتها ونجحت في أن تكمّل جهود "حملة 10 ملايين وجبة" وتوفّر 1.2 مليون وجبة للأسر منخفضة الدخل والأفراد المتضررين من جائحة Covid-19.


وبحسب خالد الشحي ، المدير التنفيذي لقطاع الإنتاج والتواصل الرقمي في مكتب الدبلوماسية العامة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ، فإن "المبادرة سمحت للمانحين برؤية التأثير المباشر لمساهماتهم من خلال الأضواء التي تتألق على أطول مبنى في العالم ، والذي يرمز إلى أشعة الأمل التي تجلبها أفعالهم على حياة الناس في ذلك الوقت. وما يميّز هذه المبادرة هو سهولة الناس بالتبرع "بكبسة زر" وضمن راحة منازلهم.
وأضاف قائلاً: ترتكز حملة" 10 ملايين وجبة" على شبكة "لوجستية واسعة النطاق" من الهيئات الحكومية والمنظمات الإنسانية وخدمات النقل للوصول إلى أهدافها. إن آلية توزيع الغذاء تضم العديد من الكيانات الشريكة ويتم توزيع الأدوار على الجميع ، لتنفيذ الحملة بشكل فعال طوال شهر رمضان المبارك لتوزيع ما يقارب ال 300.000 وجبة يومياً.


لدينا اليوم أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تحت مظلّة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية  تغطي مجالات عملها مختلف القطاعات الإنسانية والمجتمعية والتنموية وتعمل على خمس محاور أساسية هي:


المساعدات الإنسانية والإغاثية
الرعاية الصحية ومكافحة المرض
نشر التعليم والمعرفة
تمكين المجتمعات
ابتكار المستقبل والريادة

وختم الشحي قائلاً: ترتكز المبادرات على مساعدة الدول الأقل حظاً والفئات المحتاجة والمحرومة في المجتمعات الهشَّة من خلال دعمهم وتمكينهم لتبنّي ثقافة التغيير الإيجابي السعي إلى تحسين بيئاتهم ومجتمعاتهم