لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 28 أبريل 2020 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

مقتل محتج في اضطرابات في طرابلس بشمال لبنان

شاب لقي مصرعه بالرصاص خلال اضطرابات في مدينة طرابلس خلال الليل، بعدما أعادت الأزمة الاقتصادية المتظاهرين إلى الشوارع.

مقتل محتج في اضطرابات في طرابلس بشمال لبنان
صورة نشره موقع تلفزيون الجديد

ذكرت مصادر أمنية وطبية بلبنان يوم الثلاثاء أن محتجا لقي مصرعه بالرصاص خلال اضطرابات في مدينة طرابلس خلال الليل، بعدما أعادت الأزمة الاقتصادية المتظاهرين إلى الشوارع بحسب رويترز.

ونقل تلفزيون الجديد أن المواطنة فاطمة فؤاد نعت شقيقها الذي قضى في مواجهات طرابلس أمس من خلال منشور على صفحتها على "فيسبوك"، وكتبت: "استشهد أخي فواز فؤاد السمان، ٢٦ عاما، متأثراً بجراحه نتيجة رصاصة حية خلال مواجهات الثوار مع الجيش أمس في طرابلس".
مسيرة احتجاج بالسيارات في مدينة طرابلس بشمال لبنان يوم 21 أبريل نيسان 2020. تصوير: عمر إبراهيم - رويترز.

وزاد انهيار الليرة اللبنانية وعلو التضخم وارتفاع البطالة من المصاعب في لبنان الذي يعاني أزمة مالية قاسية منذ أكتوبر تشرين الأول. وفاقم إغلاق الأعمال وتوقف الأنشطة العامة سعيا للحد من انتشار فيروس كورونا من المصاعب الاقتصادية.

وقال مصدر أمني إن الجنود أطلقوا النار في الهواء واستخدموا الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية خلال اضطرابات طرابلس.
وأضاف أن المتوفي شاب في العشرينات.

وقال الجيش في بيان أصدره ليل الاثنين إن جنوده هوجموا خلال الاضطرابات. وقال إن قنبلة حارقة ألقيت على إحدى مركباته وألقيت قنبلة يدوية على دورية مما أدى إلى إصابة جنديين بجروح خفيفة.

وأنحى الجيش باللائمة في الاضطرابات على ”عدد من المتسللين“ ودعا المحتجين السلميين لمغادرة الشوارع سريعا.

وقال شاهد إن عدة مصارف هوجمت خلال الاحتجاجات وإن النيران أضرمت في بنك واحد على الأقل.

وكانت طرابلس ساحة أكبر احتجاجات على النخبة الحاكمة بلبنان خلال المظاهرات التي تفجرت في أنحاء البلاد في أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وأعلنت جمعية مصارف لبنان إغلاق جميع بنوك طرابلس اعتبارا من يوم الثلاثاء إلى حين استعادة الأمن قائلا إن البنوك استُهدفت في هجمات وأعمال شغب خطيرة.

وكثيرا ما كانت بنوك لبنان هدفا للمحتجين أثناء الأزمة المالية والاقتصادية التي أدت إلى انهيار قيمة الليرة اللبنانية وتجميد أموال المودعين.

وبرزت الأزمة القائمة منذ فترة طويلة إلى السطح في العام الماضي عندما تباطأ تدفق رأس المال إلى لبنان واندلعت الاحتجاجات على نخبته السياسية. وفقدت الليرة اللبنانية منذ ذلك الحين أكثر من نصف قيمتها مما أشعل التضخم في بلد يعتمد بشدة على الواردات.