حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 24 مارس 2020 10:45 ص

حجم الخط

- Aa +

مبادرات يمكن للشركات القيام بها لتخفيف وطأة قيود وباء كورونا المستجد

كيف تتعاطى الشركات والمؤسسات مع الجمهور في أوقات يشوبها عدم اليقين والقلق؟ وهل يمكن القيام بمبادرات مفيدة؟

مبادرات يمكن للشركات القيام بها لتخفيف وطأة قيود وباء كورونا المستجد
30 ألف وجبة قام شبان سيخ في ولاية أمريكية بإعدادها لتوصيلها لكبار السن في منطقتهم


تضج عناوين الأخبار بقيام رجال أعمال وشركات ومؤسسات بمبادرات عديدة خلال الأزمة الحالية في مواجهة وباء كورونا، ومع فرض معظم الدول التي تواجه انتشار العدوى قيودا على التجول والحياة الطبيعية، هناك فرص عديدة للمساهمة.

تنصح أيلين واليس خبيرة إدارة الأزمات و المؤسس الشريك لواليس ماركتن، عن أفضل السبل للتعامل مع الأزمة الراهنة والدور الذي يمكن للشركات والمؤسسات أن تقوم به خلال هذه الظروف.

تقول أيلين:" في أي وقت تسود فيه الأجواء المقلقة ، فإن التعاطف هو سمة أساسية مطلوبة في إجراءات الشركات وإن كانت قادرة على تقديم الدعم للآخرين في مجتمعاتها فهو أمر موضع تشجيع، كما أنه من المهم للشركات أن تتمتع بالمصداقية في تلك المبادرات كي تحافظ على الثقة التي كسبتها علامتها، ويجب أن تكون مبادرات المسؤولية الاجتماعية متسقة مع قيم الشركة وما هو مناط بها بصورة منتظمة. 
ولا يمكن أن تستغل الشركات الجوانب التجارية أو تستفيد من الظروف الصعبة في التواصل عن أنشطة الشركة، بحسب أيلين.

وينصح التقرير الاستشاري للوكالة السعودية دبليو 7 ورلدوايد بعنوان"خطط الاتصال الفاعلة .. دليل التعامل مع أزمة كورونا المستجد" بالمبادرة بإظهار المسؤولية الاجتماعية للشركة والبحث عن فرص لتكون جزءاً من الحل. (هنا)

ومن الاقتراحات التي يمكن أن يساهم فيها الكثيرون هناك مد يد العون لفئات عديدة في المجتمع تعاني من نقص في المواد الغذائية وغيرها، مثل فئات في المناطق النائية وكبار السن وللأشخاص الذين يعيشون في عزل طوعي، ومن يصعب عليهم مواصلة حياتهم بصورة مريحة ضمن الإجراءات الوقائية و التدابير الإحترازية للحد من إنتشار الوباء، بل حتى العاملين في القطاع الطبي من ممرضين وممرضات وأطباء ممن يتركون أهلهم وعائلاتهم لساعات طويلة ويعجزون عن تأمين حاجياتهم بعد أن يقوم بعض الأشخاص بتكديس المواد الاستهلاكية والسلع المطلوبة.

وعلى سبيل المثال، بادرت جماعة أمريكية بتجهيز 30 ألف وجبة لتوزيعها على أشخاص يقضون أيامهم في إجراءات العزل الذاتي، فيما تطوع مليارديرات في إيطاليا مثل جورجيو أرماني للمساهمة في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد في إيطاليا، كذلك كان الحال في فرنسا.

وتشهد الدول العربية مبادرات عديدة مماثلة مثل ما يقوم به رجال أعمال في الإمارات والكويت والسعودية من مساهمات لافتة في هذا الصعيد.

أحيانا يكفي اجراء اتصال هاتفي للاطمئنان وكسر الوحدة التي تلف حياة فئات عديدة في المجتمع، وسواء كنت تود المساهمة باسم شركة أو باسمك الشخصي فالآن هو الوقت المناسب!