لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 21 مارس 2020 04:15 م

حجم الخط

- Aa +

عيد الأم ورمضان بين الحب والواجب

يحل عيد الأم اليوم مختلفا هذا العام مع مخاوف من تسبب التلاقي من نقل العدوى فهل يحتمل الكثيرون تحية والدتهم عن بعد؟ وماذا عن رمضان الذي سيحل نهاية الشهر القادم؟ لا شك بأن الأفضل هو ترجيح الحكمة والعقل ومنع تحويل المناسب إلى خطر نشر الإصابة بفيروس كورونا المستجد!

عيد الأم ورمضان بين الحب والواجب

يحتفل اليوم بعيد الأم في العالم العربي أي في يوم 21 مارس/آذار من كل عام، ويجري الاحتفال بعيد الأم في الدول العربية بعد أن أسس الفكرة الصحفي المصري علي أمين، مؤسس صحيفة "أخبار اليوم" عام 1955.

ويحل اليوم عيد الأم مختلفا كثيرا عن كل السنين الماضية فقد تقتضي سلامة الام تقليص زيارات الأبناء وأولادهم لها فيما يتوقع أن يحرم المسلمون من زيارة المساجد لصلوات التراويح أو لقاء الأهل والأقارب والأصدقاء في الإفطار والسحور خلال شهر رمضان المبارك الذي يتوقع نهاية الشهر القادم.

ولدى إصابة الناس بالحيرة بين ترجيح العواطف والانصياع للرغبة بلقاء الام مع كل ما يحمله ذلك من مخاطر خاصة مع إحضار الأبناء والبنات لأولاهم، لا بد من التعقل واقناع الجميع بأن السلامة هي الحب الحقيقي بدلا من العواطف منفلتة الزمام.

ورغم ما تفرضه القيود الحالية في دول عديدة على لقاء الأم  بأبنائها إلا أن إسعادها هو أمر يسير من خلال الحرص على صحتها بتجنب تعريضها لمخاطر نقل العدوى وحفظ صحة الأبناء والبنات من خلال حرصهم على اتباع القواعد الصحية المطلوبة في الظروف الحالية. وعلى الناس أن تتسلح بالصبر وتترك الاندفاع العاطفي جانبا.

وتجدر الإشارة إلى تقرير صحيفة نيوزويك الأمريكية، الذي يلقي الضوء على تعاليم نبينا صلى الله عليه وسلم قبل 1300 عام، فهو  "أول" من اقترح الحجر الصحي والنظافة الشخصية في حالات انتشار الوباء، ويلقى التقرير تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، لتأكيد على أهمية الالتزام بالبقاء في المنازل والحجر الصحي لمواجهة فيروس كورونا الجديد، أو ما بات يُعرف باسم "كوفيد-19.

التقرير جاء بعنوان: "هل يمكن لقوة الصلاة وحدها وقف جائحة؟ حتى النبي محمد كان له رأي آخر"، حيث قال الطبيب كريغ كونسيدين، كاتب التقرير المنشور في الـ17 من مارس/ اذار الجاري: "خبراء المناعة مثل الطبيب انتوني فوتشي والمراسلون الطبيون مثل سانجي غوبتا يقولون إن نظافة شخصية جيدة وحجر صحي هي أفضل الوسائل لتطويق كوفيد-19" بحسب ما نقله موقع سي ان ان العربي.

ويثير كونسيدين تساؤلا ويقول”هل تعلمون من اقترح النظافة الشخصية والحجر الصحي خلال فترة انتشار الفيروسات، إنه رسول الإسلام محمد، وذلك قبل أكثر من 1300 عام“.

ويضيف أن النبي قال ”إذا سمعتم أن هناك وباء في أرض ما فلا تدخلوها، وإذا أصابكم وأنتم في مكان ما فلا تخرجوا منه. ويجب أيضاً ألأ يختلط هؤلاء المصابون بالمرض مع الآخرين من الأصحاء“.

وذكر حادثة رواها الإمام الترمذي، عندما رأى النبي محمد رجلاً ترك ناقته دون أن يربطها، فسأله لماذا لم تربط ناقتك، فرد عليه الرجل قائلاً إني واثق بربي، فقال له الرسول اربط ناقتك أولاً ثم ضع ثقتك في الله“.