لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 18 مارس 2020 06:15 م

حجم الخط

- Aa +

الحياة تعود إلى طبيعته في الصين

شيئا فشيئا، تعود سيدات راقصات إلى الشوارع لكن بأقنعة واقية ومع إبقاء مسافة كافية تفصل بينهن.. فبينما تفرض أوروبا إجراءات إغلاق، تخرج الصين بحذر من سباتها الشتوي.

الحياة تعود إلى طبيعته في الصين
( شينخوا) تظهر الصورة الجوية التي التقطت في يوم 14 مارس 2020، مشهدا من حقول أزهار الشلجم في محافظة يانغشيان بمقاطعة شنشي، شمال غربي الصين.

(أ ف ب)

شيئا فشيئا، تعود سيدات راقصات إلى الشوارع لكن بأقنعة واقية ومع إبقاء مسافة كافية تفصل بينهن.. فبينما تفرض أوروبا إجراءات إغلاق، تخرج الصين بحذر من سباتها الشتوي.

ومع اقتراب عدد الإصابات من الصفر يوميا، بدأت البلاد التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد في نهاية 2019، العودة إلى ما يشبه الحياة.

وباستثناء إقليم هوباي، بؤرة "كوفيد-19" الذي يخضع لحجر صحي، تزداد حركة السير يوما بعد يوم في المدن الكبيرة في البلاد، وتفتح المحلات التجارية المغلقة منذ حوالى شهرين أبوابها تدريجيا.

لكن العودة إلى الحياة الطبيعية ما زالت بعيدة. فمعظم المواطنين ما زالوا يرتدون أقنعة واقية وقياس حرارة الجسم مفروض عند مدخل أي متجر صغير والمطاعم ملزمة منع الزبائن من الجلوس وجها لوجه.

ومع أن الخوف من العدوى ما زال سائدا في بكين، عادت نحو عشر سيدات متقدمات في السن في بكين إلى زاوية في حديقة لممارسة الرقص الجماعي إحدى عادات الترفيه الوطنية.

وتوضح إحدى هذه الراقصات وانغ هيوتشيان (57 عاما) وهي تضع قناعا واقيا "خلال الوباء، شعر الجميع بخوف كبير. الآن حان وقت الانفراج". وتضيف وانغ "نلتزم الحذر ونبقي مسافات بيننا لتجنب أي خطر عدوى".

- سهرة "افتراضية" في مرقص... -

في شنغهاي فتحت بعض المقاهي والمواقع السياحية أبوابها من جديد. ويقوم سكان من العاصمة الاقتصادية للصين بممارسة التايي، أحد الفنون القتالية بينما يلتقط آخرون صورا على رصيف بوند الشهير بتصميم أبنيته المعماري.

وقال رجل الأعمال تشانغ مين (50 عاما) في إحدى الحدائق "شعرت بخوف كبير". وأضاف "حاليا الأمور على ما يرام وليس كما يحدث في الدول الأجنبية حيث يقومون بإفراغ المحلات التجارية".

وبحوالى 81 الف اصابة وأكثر من 3200 وفاة، دفعت الصين حتى الآن الثمن الأكبر للوباء. لكن الحصيلة أصبحت أكبر في العالم بينما أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ الأسبوع الماضي أن الوباء تم "تطويقه عمليا".

وقالت لاي جينفينغ (41 عاما) المتخصصة بالعناية بالأطفال الصغار فيما كانت تتنزه في جادة بوند "شعوري هو أن الأشخاص المصابين لا يمكنهم الخروج والذين يستطيع الخروج ليسوا مرضى، لذلك أنا مطمئنة".

لكن عادات الحياة تغيرت. فقد أصبح السكان يتجنبون المصافحة بينما سحبت مقاه ومطاعم نصف كراسيها لتجنب جلوس الزبائن في أماكن متقاربة.

ومن أجل السهرات الطويلة في المنزل، ابتكرت نواد ليلية ما سمته "المراقص الافتراضية" التي تسمح للمعجبين بمتابعة منسقي الموسيقى المفضلين لديهم.

ويؤكد "تاكس" أحد هذه النوادي أن آلافا من زبائنه يتواصلون في هذا الشكل كل ليلة عبر خدمته على الانترنت.

وقال ام سي تشارلز أحد منسقي "تاكس" لصحيفة "ذي بيبر" إنه "إذا جلبنا قليلا من الفرح إلى الناس الذين يشعرون بالملل في منازلهم، فهذا أمر جيد".

وتكيف فن الماكياج أيضا إذ تقوم شابات من المؤثرات على الانترنت بالتوضيح لملايين الصينيات كيف يمكنهن وضع مساحيق التجميل على أعلى الوجه فقط بدون المس بالقناع الواقي.

وأوضحت واحدة من نجمات الفيديو في هذا المجال "إذا قارنا الماكياج بفحص، فيمكن القول إنه كان يجب الرد على عشر ةأسئلة من قبل، والآن لم يعد هناك سوى ثلاثة أسئلة"، مؤكدة أن "الأمر أصبح أبسط بكثير".