لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 26 Jul 2020 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

كاسيو تعزز أجهزة الموسيقى فيما تنال ساعاتها الذكية تحديثا بتطبيقات اللياقة البدنية

حوار مع كوجي ناكا مدير شركة كاسيو الشرق الأوسط حول عمليات الشركة اليابانية المُصنّعة للساعات والآلات الموسيقية

كاسيو تعزز أجهزة الموسيقى فيما تنال ساعاتها الذكية تحديثا بتطبيقات اللياقة البدنية

كيف أثرت الأزمة الحالية على أعمال الشركة، وما هي خططكم لهذا العام؟


نسعى في كاسيو الشرق الأوسط إلى الحفاظ على سلاسة الخدمات والتجارب المتكاملة التي نقدمها لعملائنا، سواء من خلال التسوّق ضمن متاجرنا أو عبر الإنترنت. وقد دفعتنا الأحداث الأخيرة إلى توسيع نطاق منصاتنا الرقمية لنمنح العملاء منافذ مرنة وسهلة للوصول إلى قائمة منتجاتنا، من خلال إتاحة بوابات إلكترونية متعددة عبر الموزّعين المعتمدين لدينا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ومع ذلك، فإن التزامنا بتوفير تجربة متعدّدة القنوات تزوّد العملاء بخيارات تسويق تقليدية لا يزال ضمن أولوياتنا الأساسية. كما نعمل اليوم على توسيع حضورنا عبر شبكة شركائنا التجاريين، وزيادة قائمة منتجاتنا من مجموعة جي-شوك، خاصةً ضمن فئتي الساعات المعدنية والذكية.

ما القيمة المضافة التي تقدمها ساعات كاسيو في عام 2020، خاصةً مع تراجع موضة الساعات والكاميرات الرقمية أحادية العدسة العاكسة أمام الهواتف الذكية؟


تُعدّ كاسيو المصنّع الوحيد الذي يُدخل في عمليات إنتاجه للساعات الذكية طيفاً واسعاً من المواد. فعلى سبيل المثال، تجمع علامة جي-شوك بين مقوّمات الموضة الفريدة في الأحزمة وواجهات الساعة المزوّدة بإضافات تقنية مذهلة، كما في نظام تحديد المواقع العالمي وغيره من الخواص سهلة الاستخدام. ومن خلال هذه الميزات الذكية، نجحنا في تجاوز الحدود الضيقة للساعات التقليدية نحو آفاق جديدة تمنح عملاءنا تجربة متكاملة. ونعمل حالياً على تعزيز الوظائف المدمجة في أجهزتنا وزيادة سرعة أدائها وتقليل استهلاكها للطاقة، إضافة إلى دعم تطوير البرمجيات الخاصة بالتطبيقات.

ما التحوّل الذي تحاولون تحقيقه في الواقع الحالي للسوق الاستهلاكية؟


نجحت كاسيو في تغيير الصورة النمطية التي اعتاد المجتمع رؤيتها في الساعات عبر تأسيس ثقافة جديدة حولها. وبسبب الظروف الراهنة، حوّلنا تركيزنا من فعاليات الواقع الملموس إلى العروض الافتراضية، بهدف البقاء على تواصل مع مجتمعنا رقمياً. وهذا ما دفعنا إلى رعاية المهرجانات الموسيقية على الإنترنت في دبي وجدّة، لدعم مجتمع الهيب هوب والمواهب الصاعدة. كما تعاونا مع العديد من المنصات الرقمية، كان آخرها مع تطبيق ستيبي الرائج في عالم اللياقة البدنية، حيث نشجّع مقتني ساعات جي-شوك على الحفاظ على رشاقتهم عبر الاستفادة من حسومات وفقاً للنشاط المبذول والخطوات التي سجّلوها. كما نخطط مستقبلاً لإبرام اتفاقيات تعاون جديدة في مجال اللياقة والموضة عبر علامتي جي-شوك وبيبي جي، والتي سيتم الإعلان عنها خلال الأشهر القادمة.

ما مدى رواج منتجاتكم من الأدوات الموسيقية في المنطقة؟
رغم الاستقرار الذي تشهده أسواق الأدوات الموسيقية ودورها في تعزيز المبيعات، إلّا أن المشكلات الحاصلة في تصنيع المنتجات وأساليب البيع أدت إلى بعض الخسائر. لكنّنا أطلقنا بعض المبادرات لمعالجة الوضع. كتجديد نموذج الأعمال السابق، والذي تضمّن طرح 60 طرازاً مختلفاً من آلات الكيبورد. كما قمنا بتخفيض إنتاج آلات الكيبورد إلى النصف وتعزيز المشتريات المركزية من المواد الخام مع دعم هيكل الإنتاج الداخلي لدينا، فضلاً عن تطوير قنوات بيع إضافية من خلال متاجر متخصّصة.

ما مستوى التطوّر التكنولوجي المتعلّق بهذه الآلات الموسيقية؟
حققنا تطوراً تقنياً في قسم الآلات الموسيقية على صعيد الإنتاج والتوزيع، وهذا ما يظهر عبر خط إنتاج آلات الكيبورد المحسّنة والمدعومة بمصادر صوتية قمنا بتطويرها، بما في ذلك نظام Aix المبتكر. كما عزّزنا هيكل الإنتاج الداخلي الذي تم نقله من نماذج الكيبورد الصغيرة الإلكترونية EMS، باعتبارها تدعم وظائف الأتمتة وتقلّل التكاليف عبر تطوير سلسلة التوريد. وعلاوةً على ذلك، قمنا بإعادة هيكلة نموذج التوزيع لدينا، حيث اتجهنا إلى مراكز بيع التجزئة الشاملة على حساب قنوات البيع المتخصصة.

يذكر أن كاسيو احتفت مؤخرا بمرور 40 عاما على طرحها لمنتجات الموسيقى- الكيبورد- بإطلاق فيديو لتاريخ هذه المنتجات،  التي بدأت بمنتج   الكاسيوتون  سنة 1980 فيما كان طرح أول جهاز تجميع الصوت synthesiser إحترافي ، و هو الـ CZ-101 .