لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 28 Jun 2020 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

كيف تضمن استعادة ثقة الجمهور بتوفير بيئة محمية يمكنهم زيارتها بأمان

بيتر برون، رئيس خدمات الاتصال، «في إف إس غلوبال» يؤكد على أهمية توفير بيئة محمية يمكنهم زيارتها بأمان

كيف تضمن استعادة ثقة الجمهور بتوفير بيئة محمية يمكنهم زيارتها بأمان

 أولت الشركات العالمية خلال فترة جائحة كوفيد-19 أولوية استثنائية لحماية موظفيها والعناية بصحتهم وحياتهم، حيث تم الاعتماد على خدمات الاتصال لضمان سلامة الجميع.

وقد دفع الوضع القائم بالشركات والموظفين للبحث عن السبل والوسائل اللازمة للتكيف مع "الوضع الطبيعي الجديد" المتمثل في التباعد الاجتماعي والعمل عن بُعد ومواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة ودراسة تأثير الأعمال على عملائها - وتستمر القائمة.وقد بدأ الأمل بالظهور في الوقت الذي تسعى فيه الإمارات إلى تخفيف القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس التاجي، حيث عادت آلاف الشركات لفتح أبوابها من جديد. في البداية، تم الإعلان عن عودة 30٪ من موظفي القطاع الخاص في دبي للعمل، ثم تم الإعلان فيما بعد عن عودة جميع الموظفين في القطاعين العام والخاص بدبي للعمل من المكاتب بطاقة استيعابية كاملة.

وبينما تستعد الشركات في جميع أنحاء البلاد لإعادة فتح أبوابها، فإن أحد أهم الأسئلة التي يتم طرحها، كيفية التواصل مع الموظفين والشركاء والعملاء بفعالية.

في حين أن رفع القيود الحكومية يعتبر خطوة أولى إيجابية، إلا أن هذا وحده لا يكفي لإعادة سير الأعمال على ما كان عليه قبل الأزمة، حيث يحتاج العملاء للشعور بالثقة، من هنا قمنا بتوفير بيئة محمية يمكنهم زيارتها بأمان.

ومع التواصل كأداة مهمة لاستمرارية الأعمال، تستعد شركة «في إف إس غلوبال» للعودة إلى الحياة في عالم ما بعد الوباء، بعد أن نتعلم كيفية "التعايش مع الفيروس".

أدت مشاعر الغموض وعدم اليقين التي تسود المجتمعات حالياً، إلى وضع العقبات لناحية التنبؤ بالمستقبل وكيفية تغير الأشياء. ويتمثل الدور الأهم الذي يمكن أن نؤديه كشركة عالمية، في إثبات ريادتنا كمورد موثوق لأصحاب المصلحة في جميع الأوقات. نحن نعمل جنباً إلى جنب (على نحو متكامل) مع العملاء من الحكومات والسفارات/القنصليات المحلية لضمان إجراء اتصالاتنا الخارجية والداخلية في الوقت المناسب وعلى نحو متسق وحاسم يرتكز على الحقائق وليس الافتراضات، الأمر الذي يعزز الثقة المستمرة بشركتنا رغم تبدل الظروف. استطعنا إنشاء سيناريوهات خاصة للتصرف خلال الحالات الاستثنائية والأزمات، لتعزيز جهوزيتنا وقدرتنا على مواجهة جميع الاحتمالات والتحديات الناجمة عنها. وقد تميز نهجنا الخاص بالاتصال خلال الوباء بالاعتماد على ثلاثة معايير أساسية - التعاطف وتقديم الدعم والتعلم.

لعبت الاتصالات أيضاً دور حاسم في توفير آخر الأخبار والتحديثات للمستخدمين عبر نقاط الاتصال الرقمية مثل موقعنا الإلكتروني والرسائل الإخبارية. كما قمنا بتوفير خدمة الاستشارات الخاصة بكوفيد-19 للعملاء على منصات متعددة لتوفير المزيد من المعلومات حول خططنا وبروتوكولاتنا وتوضيح المعلومات الأكثر أهمية خلال فترة انتشار الوباء. كما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً حيوياً في تعزيز قدرتنا على التواصل مع عملائنا، حيث تم تحديث آخر الأخبار وتوفير أحدث النصائح في الوقت الفعلي، إلى جانب توفير الحلول والأجوبة على استفسارات العملاء بشكل منتظم.

ولضمان بيئة عمل آمنة ومنتجة للموظفين، مع الاستمرار في حماية المجتمعات إلى أقصى حد ممكن من انتشار الفيروس التاجي، وضعت «في إف إس غلوبال» تدابير وقائية موحدة تم اتباعها في جميع مراكزنا، بما في ذلك تطبيق سياسات التباعد الاجتماعي وفرص اتباع الاجراءات الاحترازية الصحية.

أدى الوباء إلى خلق تحديات هائلة ومعقدة قبل العودة الآمنة إلى مراكز العمل. وقد استطعنا بفضل عمليات الاتصال الداخلية المنتظمة، التأكد من جهوزية جميع الموظفين للتعامل مع مخاوف العملاء.

الأهم من ذلك، استطعنا بفضل خططنا الاستراتيجية من توقع التساؤلات التي قد يطرحها موظفينا بشكل استباقي وتقديم إجابات على الأسئلة عليها- بدءاً من التغييرات في ظروف العمل، وقيود السفر، والأمن الوظيفي والصحة، وصولاً إلى السلامة والرفاهية واستمرارية الأعمال. حالياً، نواصل العمل مع الموظفين لتقييم تأثير الفيروس التاجي وتحديد الطريقة الأفضل لضمان الاستمرار في تقديم خدمات عالية الجودة للحصول على التأشيرات، مع العمل بشكل متزايد لوضع الاجراءات الهادفة للحد من المخاطر.

مع بداية انحسار الوباء، من المؤكد أن طبيعة العمل ستشهد بعض التحولات الأساسية - التحولات التي ستساعدنا على التكيف والاستجابة لتحديات الأوبئة. يتضح من هذا الوباء أن النشاطات التجارية المتخصصة مثل الأعمال التي نقدمها تحتاج إلى المتابعة المستمرة، مع ضرورة الاستعداد للتكيف والتغيير، والتفاعل على النحو السليم بعيداً عن ردود الفعل المبالغ فياه، خاصة عند نشر الأخبار الخاطئة والشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل"المتصيدين على تويتر" للتأثير على سمعة الشركات الناجحة، وتصحيح المعلومات الخاطئة على الفور. وفي ذات الإطار، من الأفضل تطبيق المعرفة المكتسبة على استراتيجية الاتصال الخاصة بك على نحو مستمر، ما يتطلب التفكير والانضباط والتخطيط، وقبل كل شيء، التواصل الفعال والصادق. من هنا، سنقوم بعد انتهاء هذه الأزمة، بالتعاون مع أصحاب المصلحة للنظر في ما تم تعلمه والتغييرات التي يجب إجراؤها استشرافاً للمستقبل.