حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 20 مايو 2020 09:00 ص

حجم الخط

- Aa +

مطاعم دبي تصبح أكثر ابتكارا في سوق تنافسية

دبي (رويترز) - إدارة مطعم في دبي، حيث يتوفر لعملاء مميزين من مختلف بقاع الأرض أكثر من مثلي خيارات الطعام المتاحة للفرد في نيويورك، كانت عملا صعبا حتى قبل ظهور وباء فيروس كورونا المستجد.

مطاعم دبي تصبح أكثر ابتكارا في سوق تنافسية

والآن يتعين على أصحاب المطاعم التكيف سريعا مع الوضع وتعلم كيفية كسب المال من توصيل طعامهم، وهي خدمة جديدة للبعض وأداة تسويق لآخرين أكثر من كونها عملا إضافيا مربحا.وقال محمد بلوط، الرئيس التنفيذي لشركة كيتوبي التي تتخذ من دبي مقرا لها، والتي تدير مطابخ مشتركة مخصصة للتوزيع عبر الإنترنت ”ما فعله هذا الوباء هو قفزة للأمام خمس سنوات بالعصر الرقمي لطلبات (الطعام)“.

وبالنسبة لمطعم كويا البيروفي الفاخر، كان هذا يعني أن يوصل المضيفون الطعام للزبائن وتحويل مكونات طبق جواكامولي (تغميسة الأفوكادو المهروس) للزبائن ليحضروها في المنزل.

وقال مدير عمليات المطعم سيدريك توسان لرويترز ”عليك مراجعة كل شيء... عند التوصيل يجب أن نتأكد من نقل كل شيء بشكل جيد... ونتأكد من استمراره (الطعام) ساخنا. أصعب نقطة هي ما يتعلق بالصحة والسلامة“.

وسيراجع مطعم كويا بعد شهر سبتمبر أيلول ما إذا كان سيستمر في تقديم خدمة التوصيل.

وبحسب تقديرات شركة (جيه.إل.إل) المتخصصة في الاستشارات الصناعية، تم إغلاق نحو نصف وحدات الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات مؤقتا، طبقا لدراسة أجرتها الشركة.

وتوضح الدراسة أن إيرادات توصيل الطعام في الإمارات انخفضت مع زيادة قيود فيروس كورونا، بما فيها إغلاق على مدار 24 ساعة لمدة شهر في دبي بدأ في منتصف مارس آذار. وانخفضت بنسبة 19 في المئة على أساس سنوي في مارس آذار وسبعة في المئة في فبراير شباط.

وانخفضت إيرادات المطاعم بنسبة 16 في المئة في فبراير شباط و 52 في المئة في مارس آذار، وتتوقع المطاعم انخفاضا بنسبة 76 في المئة في أبريل نيسان على الرغم من أن دبي سمحت لها باستئناف العمل بنسبة 30 في المئة من طاقتها اعتبارا من 24 أبريل نيسان.

وتظهر النتائج الأولية لشركة جيه.إل.إل أيضا أن دبي، حيث يأكل السائحون والمقيمون خارج البيوت عدة مرات في الأسبوع، تتيح ما يقرب من مثلي أماكن تناول الطعام المتوفرة لكل فرد في نيويورك.

وينظر العديد من الزبائن السابقين للمطاعم الآن إلى الطهي المنزلي كخيار أكثر أمانا وقد يستمرون في ذلك.

وقال دنكان فريزر سميث، من شركة كاتينج إيدج لاستشارات الفندقة، ”الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يثق الناس بالخروج لتناول الطعام في المطاعم على نطاق واسع“.

وطلبت جمعية مطاعم الشرق الأوسط، التي تركز على دبي، من الحكومة دعم  القطاع على المدى البعيد، ودعت شركات توزيع مثل ديليفيرو وزوماتو إلى تخفيض عمولاتها.

وقال ألكسيس ماركو فارفاتسوليس، من شركة جيه.إل.إل ”من المتوقع أن يكون تعافي قطاع المطاعم أبطأ كثيرا من القطاعات الأخرى“.

من ناحية أخرى ، قال بن موفلارد، أحد مؤسسي شركة تشاتفود، وهي منصة تتلقى طلبات العملاء المباشرة دون عمولة، إن المنصة شهدت زيادة في عدد المشتركين الجدد في خدمة التوصيل، بما في ذلك من المطاعم الفاخرة.

ومن بين المطاعم التي أغلقت مطعم للأطباق العربية له ثلاثة فروع يقدم الطعام لموظفي المكاتب ومدخني النارجيلة، وهو نشاط محظور الآن.

وقال مالك المطعم المشارك، طالبا عدم نشر اسمه، ”أوقفنا عملنا لأنه لم يعد مربحا“.

وأضاف أن هذا العمل ليس فيه توصيل واستمرار الخدمة كان سيصبح استثمارا صعبا وسط منافسة قوية، مردفا أنه ما زال يدفع رواتب العاملين وإن كان لا يعرف إلى متى سيستمر ذلك.