لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 22 Jun 2020 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

إزالة سيارات الشرطة من لعبة فورتنايت وحالات مماثلة في أفلام ومسلسلات أمريكية

انتهت موضة إدخال سيارات الشرطة وعناصرها في لعبة فورتنايت كما حصل في وأفلام ومسلسلات أمريكية

إزالة سيارات الشرطة من لعبة فورتنايت وحالات مماثلة في أفلام ومسلسلات أمريكية

قامت شركة ألعاب إيبيك بإزالة سيارات الشرطة من لعبة فورتنايت ضمن أخر تحديثات اللعبة بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، التي لفتت إلى أن ذلك يأتي ردا على الاحتجاجات التي أطلقتها حركة حياة السود مهمة ضد وحشية الشرطة الأمريكية. وتقول الصحيفة إن اللعبة لا تهدف إلى اتخاذ موقف سياسي ولا توصيل رسالة سياسية بل مجرد إبداء حساسية إزاء القضايا التي يواجهها اللاعبون.

وكان قطاع الالعاب قد تبنى قضية حركة حياة السود مهما بما في ذلك توجيه رسالة في لعبة كول أوف ديوتي- مودرن ويرفير، وإغلاق مؤقت للعبة جي تي إي GTA Online على الإنترنت ولعبة Red Dead Online.

 وتتحرك شركات كثيرة لتلافي وقوعها في مرمى  الاحتجاجات بسبب رموز وتفاصيل في منتجاتها كما حصل مع

شبكة “باراماونت” الأمريكية التي أوقفت عرض مسلسل تلفزيون الواقع “كوبس” الذي يتابع عمل شرطيين أمريكيين في الخدمة منذ ثلاثة عقود، وذلك بعد الاتهامات الموجهة إلى هذا العمل بتمجيد الشرطة رغم تصرفاتهم العنصرية.

ونقلت تقارير صحفية عن مراجعات تجريه شركات لديها علامات تجارية بهدف إزالة ما يثير الجدل في جوانب عنصرية فيها بعد ضغوط حملة مكافحة العنصرية التي دفعت بشركات مثل مارس لتغيير صور أنكل بنز (كان العنصريون يرفضون لقب سيد للسود وينادوهم بالعم- أنكل) حسب ما اعلنته الشركة وكذلك كان الحال مع علامات تجارية مثل أنت جميما وغيرها.

تتواصل الضغوط على شركة ديزني لاعادة النظر بمنتجاتها الترفيهية بما فيه ألعاب في حديقة مائية سبلاش ماونتن وهي مستوحاة من فيلم عنصري من خمسينيات القرن الماضي لأن موسيقاها وفكرتها من فيلم أغنية الجنوب التي تشيد بالعنصرية وتصور ذوي البشرة الملونة بأسلوب نمطي مهين.

و تتغلعل الرموز العنصرية في ترفيه الاطفال مثل بعض أفلام ديزني وتوم وجيري وحتى منتجات معجون الأسنان- ويقول داريل سباركس من جامعة سوزرن كوينزلاند إنه لا يجب على الأطفال مشاهدة هذه المواد لأن نفوسهم مثل الاسفنجة تمتص المواقف والمشاعر والآراء.

كذلك كان الحال مع شبكات مثل سكاي وبي بي سي ونتفليكس التي ادركت أن مسلسلاتها وأفلام كثيرة لديها أصبحت مثيرة للجدل بسبب التنميط العنصري فيها كما حصل مع مسلسل ليتل بريتن.