لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 4 سبتمبر 2020 11:30 ص

حجم الخط

- Aa +

هل انتهى الملياردير المصري صلاح دياب بسبب أكبر اتهام بتهرب ضريبي تشهده مصر؟

اعتقل رجل الأعمال المصري الشهير صلاح دياب يوم الثلاثاء الماضي من فيلته في منيل شيحة بأبو النمرس بموجب قرار ضبط وإحضار ضده لاتهامه فى قضايا مخالفات مبانى خاصة بأحد المصانع التى يمتلكها بمنطقة البساتين بالقاهرة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهه، وأخطرت النيابة المختصة للتحقيق.

هل انتهى الملياردير المصري صلاح دياب بسبب  أكبر اتهام بتهرب ضريبي تشهده مصر؟

قررت جهات التحقيق، حبس صلاح دياب 15 يوماً على ذمة التحقيق، في قضايا استيلاء على أراضي الدولة وبناء مصانع عليها بدون ترخيص “لابوار.”

كما وجهت جهات التحقيق الاتهام لصلاح دياب في عدد من قضايا الضرائب العامة والقيمة المضافة وتهربه من دفع المبالغ المستحقة عليه للدولة والتي بلغت خلال عدة سنوات مبلغ 11مليار و135 مليون جنية، في أكبر اتهام بتهرب ضريبي يوجه لرجل أعمال.

وكان لافتا تصريح مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي لمراسل موقع الراي اليوم، حول القضية إذ أن تساءل بالقول: “السؤال الآخر، وهو لايتعلق بشخصه، وانما بمناخ الاعمال في مصر ؟ هل تعي “الحكومة ” انها بهذا الاسلوب لا تساعد اطلاقا، ولا تشجع اي مستثمر اجنبي علي التفكير في استثمار امواله في مصر،اذا كانت هذه هي السياسة التي تنتهجها الحكومة مع احد كبار رجال الاعمال المصريين؟وفي هذا السياق،يهمني الاشارة الي حديث لمستثمر اجنبي لجريدة اجنبية في العام الماضي عن مدي استعداده لضخ اموال للاستثمار في مصر رد بسؤال قال فيه انه اذا استثمر مبلغ 100 مليون دولار في مصر، ووقع نزاع مع مؤسسة من مؤسسات الدولة الحاكمة، فماذا سيفعل؟


اجاب ان كل ماعليه فعله في هذه الحالة هو ان ” يحزم حقيبته ويرحل” تاركا وراءه المبلغ الذي سبق وان ضخه- نظريا
هل تتصورون حضراتكم الاثر الذي يتركه مثل هذا التصريح لدي المستثمرين الاجانب ومكاتب الاستشارات الدولية وكبريات مكاتب المحاماة في العواصم العالمية المؤثرة؟”.


وخلص السفير هريدي أنه اذا كانت هناك خلافات ذات طابع قانوني مع صلاح دياب، كان يمكن تسويتها دون الحاجة لالقاء القبض عليه، وحبسه ١٥ يوما، مؤملا ألا يتم تجديد حبسه.
وأنهى قائلا: “سيادة القانون وبعيدا عن التسييس هي طريق التقدم والرقي للامم والشعوب واخيرا وليس بآخر عزة وكرامة الوطن من عزة وكرامة المواطنين جميعا ودون استثناء”.