لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 12 أغسطس 2020 12:45 م

حجم الخط

- Aa +

قناع أبيض وبشرة سمراء: كامالا هاريس اختيار خبيث لـ بايدن لمنصب نائب الرئيس الأمريكي

يرضي اختيار بايدن لـ كامالا هاريس اللوبي الاسرائيلي ويربك الأمريكيين من أصل أفريقي بسبب سجلها المختلط إزاء التمييز في القضاء الأمريكي والسجون، ما هي مواقف هاريس ازاء قضايا الشرق الأوسط؟ عبرت هاريس عن مواقفها مرارا إزاء أهم قضايا الشرق الأوسط فهي مثلا مع اتفاق ايران النووي وتأييد كامل لاسرائيل وضم المزيد من المستوطنات باقتطاع الاراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.

قناع أبيض وبشرة سمراء: كامالا هاريس اختيار خبيث لـ بايدن لمنصب نائب الرئيس الأمريكي
هاريس الصورة: Brynn Anderson/AP

تباينت ردود الأفعال حول اختيار جو بايدن المرشح الديمقراطي للرئاسة لكامالا هاريس نائبة له في سعيه لكسب الناخبين السود فضلا عن اللوبي الاسرائيلي.

وسبق وأعلنت هاريس أنها تؤيد الاتفاق النووي مع ايران، خلال حملتها الرئاسية التي انتهت في ديسمبر، فيما التقت مع مسؤولي أيباك، اللوبي الاسرائيلي، السنة الماضية لتعلن دعمها للسياسات الاسرائيلية وفرحتها بمشاهدة المستوطنات التي ساعدت في جمع التبرعات لزرع الاشجار فيها ، كما عبرت مرارا عن معارضتها أي مقاطعة تجارية ضد اسرائيل ومستوطناتها المحتلة، وأشادت بما تقوم به اسرائيل من ضم للمستوطنات واقتطاع الأراضي الفلسطينية خلال زيارتها للضفة الغربية مع زوجها اليهودي دوغلاس إيمهوف.

هاريس، التي تم انتخابها لأول مرة في مجلس الشيوخ في عام 2016،  بادرت بقرار في الكونغرس للتنديد بمواقف الرئيس الأمريكي وقتها باراك أوباما من الامتناع عن التصويت حول المستوطنات الاسرائيلية مما أدى إلى اصدار الامم المتحدة قرار ضد المستوطنات الاسرائيليةـ التي تؤيدها هاريس بشدة.

من هي هاريس؟  أبنة لأم هندية ووالد من جامايكا، وزوجها يهودي عزز موالاتها لإسرائيل والتي ظهرت في لقاءات بعيدا عن الإعلام و في عام 2017 في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية أيباك. كما أنها تحاول الالتزام بسياسات يمينية في الحزب الديمقراطي من خلال تأييد عقوبات السجن المتشددة وتواجه حاليا انتقادات بسبب تلك المواقف بحسب ما كشفته نيويورك تايمز سابقا عن تأييد هاريس للأحكام المتشددة ضد الأمريكيين من أصل أفريقي.

وكانت مواقفها المتشدد إزاء عقوبات الجرائم البسيطة تلك سبب انتقادات كثيرة وجهت لها نظرا لأن عدد السجناء السود اكبر من عدد السجناء البيض ب6.2 ضعف وغالبا ما ينال السود عقوبات سجن أشد على تصرفات بسيطة. 

واحتفت الصحافة العبرية باختيار بايدن على اعتبار هاريس واحدة من بين قلة تدعو لعدم فرض اي شروط على المساعدات الأمريكية لاسرائيل.

فهل ينطبق وصف المفكر الأفريقي فرانز فانون على كاميلا هاريس، في كتابه الشهير "بشرة سمراء، أقنعة بيضاء"، عمن يخونون قومهم لقاء المناصب والمكاسب؟