لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 1 يوليو 2020 02:00 م

حجم الخط

- Aa +

اقتصاد دبي يشهد انخفاضاً بمعدل 3.5% في الربع الأول من العام نتيجة تأثيرات جائحة كوفيد-19

قطاعات العقارات والتمويل والتصنيع والقطاع الحكومي تسجل نمواً على الرغم من الأزمة العالمية

اقتصاد دبي يشهد انخفاضاً بمعدل 3.5% في الربع الأول من العام نتيجة تأثيرات جائحة كوفيد-19


غافين غيبون- أريبيان بزنس - كشف مركز دبي للإحصاء عن انخفاضٍ في اقتصاد دبي بنسبة 3.5% في الربع الأول من عام 2020، فيما تسعى الإمارات جاهدةً لتدارك تداعيات جائحة فيروس كورونا، وذلك بالمقارنة مع معدل نمو بنسبة 2.2% في عام 2019.

ومع ذلك، حافظت قطاعات العقارات والتمويل والتصنيع والقطاع الحكومي على زخم نموها على الرغم من إجراءات الإغلاق الصارمة التي كانت مفروضة في الإمارة.

وحول هذا الموضوع، قال عارف المهيري، المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء: "تسببت القيود العالمية المفروضة على حركة الأفراد في المنافذ الجوية والبحرية والبرية إلى جانب التزايد غير المسبوق في تطبيق التدابير الاحترازية، في تداعيات كبرى على التجارة والاقتصاد العالميَين.

وبصفته لاعباً محورياً في التجارة العالمية ومركزاً عالمياً حيوياً لعبور الركاب، تأثر اقتصاد دبي بهذه الظروف الاستثنائية".
وبخلاف بقية القطاعات، سجلت أنشطة قطاع العقارات نمواً وصل إلى 3.7% في الربع الأول من العام الجاري، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق، لتشكل زيادة بنسبة 0.27% إلى القطاع وتساهم بنسبة 8% في إجمالي الاقتصاد.
فيما يشهد كل من التمويل والتأمين منحىً إيجابياً، حيث سجلا نمواً طفيفاً بنسبة 0.3% على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة.

كما كشف المهيري أن القطاع العام سجل نمواً بنسبة 0.6% خلال الربع الأول، وهو ما يشكّل 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدبي، حيث قال: "لعب القطاع العام دوراً محورياً في تخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي حدثت في الربع الأول من العام الجاري".
كما أشار المهيري إلى انكماش أنشطة التجارة والنقل والتخزين بنسبة 7.5% في الربع الأول من العام الحالي، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الفائت، إلا أنها حافظت على مكانتها كأكبر مساهم في اقتصاد الإمارة، واستأثرت بنسبة 23% من كامل الناتج المحلي الإجمالي.
وكان قطاع الفنادق والمطاعم من أكثر القطاعات المتضررة من جائحة كوفيد-19، لا سيما في ظل غياب السياحة الأجنبية والمحلية وتفاقم الوضع نتيجةً لتقييد الحركة، حيث سجل القطاع تراجعاً بنسبة 14.8% في الربع الأول من العام الجاري مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الفائت. ويساهم القطاع بنسبة 5.1% من إجمالي اقتصاد الإمارة.

وتراجع قطاع الصحة في دبي بنسبة 3.7% في الربع الأول من العام الجاري، نظراً لضرورة تخصيص معظم موارد القطاع في مواجهة جائحة كوفيد-19، فيما سجل قطاع التعليم نمواً بنسبة 1.1% خلال الفترة نفسها بسبب استمرار سير عملية التعليم إلكترونياً.

وبحسب بيانات صادرة عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ارتفع إجمالي الودائع الداخلية في جميع بنوك الدولة لتصل إلى 6.9% خلال الربع الأول من العام الجاري، كما ارتفعت نسبة الودائع من غير المقيمين بنسبة 3.7%. واستأثرت ودائع الشركات بنسبة 37% من إجمالي الودائع، في حين وصلت نسبة الودائع الفردية إلى 26%.

وكشفت المراجعة ربع السنوية الصادرة عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي عن نمو حجم الائتمان المصرفي الممنوح للمقيمين بنسبة 4% في الربع الأول من العام الجاري، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الفائت، حيث ساهمت إجراءات الدعم الصادرة عن البنوك والتي استهدفت الأفراد والشركات، إلى جانب التوجيهات الحكومية، في تخفيف التأثيرات المالية السلبية للأزمة العالمية على العائلات والمؤسسات.

وتوقع صندوق النقد الدولي تراجعاً بنسبة 4.9% في الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، بخلاف النمو الحاصل في عام 2019 بنسبة 2.9%. كما تشير التوقعات إلى تراجع الاقتصادات المتقدمة بنسبة 8% والنامية بنسبة 3% في العام الجاري، ومن المتوقع أيضاً انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بمعدل 4.7% خلال العام الجاري مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الفائت