لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 19 Jun 2020 06:15 م

حجم الخط

- Aa +

بلومبرغ: الاستثمار الأجنبي في السعودية دون مستوى 10 مليارات دولار المستهدف

تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية زاد بنسبة 7% للسنة الثانية على التوالي لتصل إلى 4.6 مليارات دولار، لكنها لم تصل إلى هدفها المعلن وهو 10 مليارات دولار بسبب جائحة كورونا وانهيار اسعار النفط.

بلومبرغ:  الاستثمار الأجنبي في السعودية دون مستوى 10 مليارات دولار المستهدف

أشارت بلومبرغ إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية زاد بنسبة 7% للسنة الثانية على التوالي لتصل إلى 4.6 مليارات دولار، لكنها لم تصل إلى هدفها المعلن وهو 10 مليارات دولار بسبب جائحة كورونا وانهيار اسعار النفط.

وبحسب تقرير الاستثمار العالمي 2020 الذي أصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أونكتاد ارتفع ر

عن مستوى 2018 والذي بلغ وقتها 4.2 مليار دولار.

ويلفت التقرير أن المملكة مثلت إحدى الوجهات الرئيسة للاستثمار الأجنبي المباشر في منطقة غرب آسيا، حيث استحوذت على غالبية التدفقات إقليميا في العام الماضي، وذلك قبل أن يبدأ الانكماش الاقتصادي

الحالي الناجم عن وباء COVID-19. كما حدد التقرير التحسينات التي أدخلت على بيئة الأعمال في المملكة كمحرك رئيس لهذا النمو السنوي، وسلط الضوء على عدد من الإصلاحات الاقتصادية التي تمت على مدار العام الماضي التي تركت أثرا إيجابيا على تحسين سهولة ممارسة الأعمال التجارية في المملكة.

وكان جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية هدف رئيسي في إطار خطة "رؤية 2030" التي وضعها ولي العهد محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.

ارتفعت استثمارات المملكة العربية السعودية إلى الداخل بشكل رئيسي بسبب عدد قليل من عمليات الاندماج والاستحواذ الكبيرة ، بما في ذلك عقود النفط الرئيسية ، وفقًا لتقرير الأونكتاد.

ويلفت التقرير "إن سياسة الاستثمار الجديدة وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الأوسع في إطار مبادرة رؤية السعودية 2030 يهدفان إلى تحسين بيئة الاستثمار في البلاد وتعزيز التنويع الاقتصادي".

وقال وزير التجارة والاستثمار السابق في المملكة ، ماجد القصبي ، العام الماضي إن الحكومة تخطط بالفعل لمضاعفة هدف الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2020.

وقد يبدو الهدف الآن أصعب مع توجه الاقتصاد إلى أسوأ انكماش له منذ عام 1999 فيما تضر إجراءات التقشف بإنفاق المستهلكين.