حجم الخط

- Aa +

الخميس 21 مايو 2020 01:00 م

حجم الخط

- Aa +

اعتقال أمريكي وابنه ساعدا في فرار كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان

اعتقلت السلطات الأمريكية بيتر تايلور ووالده الجندي السابق في قوات القبعات الخضر الأمريكية

اعتقال أمريكي وابنه ساعدا في فرار كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان

 مثل شخصان أوقفا الأربعاء في الولايات المتحدة بطلب من اليابان بشبهة مساعدة قطب صناعة السيارات السابق كارلوس غصن على الهرب من القضاء الياباني، أمام قاض فيدرالي في بوسطن أبلغهما بالمراحل التالية للإجراءات وقرر أبقائهما موقوفين.
وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت لوكالة فرانس برس توقيف مايكل تايلور (59 عاما) وابنه بيتر تايلور (27 عاما) فجر الأربعاء في مدينة هارفرد في ولاية ماساتشوسيتس، بشبهة مساعدة غصن على الهرب عبر إخفائه بصندوق أداة موسيقية.
ومايكل تايلور كان يعمل في القوات الخاصة الأميركية في الماضي وانتقل للعمل في الشركات الأمنية الخاصة. وقد مثلا أمام قاض فيدرالي في بوسطن عبر الفيديو، ويرتدي كل منهما البزة البرتقالية الخاصة بالمعتقلين وقناعا صحيا واقيا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
ولدى اليابان مهلة 45 يوما لتوجيه طلب تسليمهما رسميا إلى الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية، وعندها يمكن للمشتبه بهما الطعن في الطلب قضائيا.
وأوضح القاضي دونالد كابيل أنهما يسطيعان طلب الإفراج عنهما بكفالة حتى ذلك الحين. وبانتظار ذلك "يبقيان موقوفين".
وقال المدعون العامون إن الإفراج عن الرجلين هو "مجازفة كبيرة" لأنهما قد يهربان.
وأوقف بيتر تايلور بينما كان يستعد للسفر إلى لبنان حيث يقيم الرئيس السابق لتحالف "رينو نيسان ميتسوبيشي موتورز". ولا تربط اتفاقية لاسترداد المطلوبين بين لبنان واليابان.
وردا على سؤال، اكتفى محاميهما بول كيلي بالقول إن "ملفهما أكثر تعقيدا مما يبدو".
وتتهم طوكيو الرجلين ومعهما اللبناني جورج أنطوان الزايك بمساعدة كارلوس غصن على الهرب من القضاء الياباني في عملية جرت في 29 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ورجل الأعمال المتهم بمخالفات مالية ويحمل الجنسيات الفرنسية واللبنانية والبرازيلية، كان يخضع لحرية مشروطة مع منعه من مغادرة اليابان، عندما فر من الأرخبيل.
وعندما وصل إلى لبنان قدم نفسه على أنه ضحية "مؤامرة" وأكد انه لم يكن لديه "خيارات أخرى" سوى الهرب من قضاء "منحاز".
وردا على أسئلة مرات عدة عن ظروف فراره، رفض غصن كشف أي معلومات. لكن الوثائق القضائية الأميركية تتضمن تفاصيل هذه العملية.

ونقلت رويترز تصريحات صدرت في اليابان يوم الخميس وأن السلطات اليابانية تأمل في أن تتسلم رجلين ألقي القبض عليهما في الولايات المتحدة ومطلوبين لديها في تهم تتعلق بهروب كارلوس غصن رئيس شركة نيسان السابق من البلاد.

وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء للصحفيين ”نجري الاستعدادات بما في ذلك العمل على التعاون لتسليمهما على وجه السرعة“.

وألقت السلطات الأمريكية يوم الأربعاء القبض على جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي ورجل آخر بتهمة مساعدة غصن على الهروب من اليابان في أواخر ديسمبر كانون الأول بينما كان ينتظر المحاكمة في اتهامات بارتكاب مخالفات مالية.

وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت يوم الأربعاء جنديا سابقا في القوات الخاصة للجيش الأمريكي ورجلا آخر تطلبهما اليابان بتهمة تسهيل فرار كارلوس غصن الرئيس السابق لشركة نيسان للسيارات.

وتتهم السلطات اليابانية الجندي السابق بالقوات الخاصة الأمريكية مايكل تيلور (59 عاما) وابنه بيتر تيلور (27 عاما) بمساعدة غصن على الفرار إلى لبنان العام الماضي هربا من محاكمته بشأن مخالفات مالية مزعومة.

واعتقل الاثنان في هارفارد بولاية ماساشوستس بناء على طلب اليابان التي أصدرت مذكرات اعتقال بحقهما في يناير كانون الثاني هما وشخص ثالث يدعى جورج-انطوان زايك فيما يتعلق بالهروب الذي وقع يوم 29 ديسمبر كانون الأول 2019.

ويقول مدعون إن بيتر تيلور سافر إلى اليابان في اليوم السابق لهروب غصن ووصل مايكل وزايك في يوم الهروب ومعهما صناديق سوداء كبيرة مخصصة لأدوات موسيقية على ما يبدو.

وأضاف المدعون أن الرجال الثلاثة التقوا بغصن الذي اختبأ بأحد الصناديق بعدما دخل غرفة فندق مع مايكل وزايك مضيفين أن الصندوق نقل إلى مطار ووضع في طائرة خاصة اتجهت إلى تركيا.
وأعلن غصن أنه في لبنان بعد ذلك بيومين.

وقال ستيفن هاسينك مساعد وزير العدل الأمريكي إن اليابان تعتزم المطالبة رسميا بتسليمهما في أسرع وقت ممكن لكن محامي الرجلين بول كيلي قال إن من المتوقع أن يطعنا في أي طلب للتسليم (نص مذكرة الاعتقال بحق تايلر ووالده).