لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 2 مايو 2020 08:00 ص

حجم الخط

- Aa +

شاهد لقطات لقطب أعمال سوري يناشد الأسد في مقطع نادر المساعدة في إنقاذ شركته

عمان (رويترز) - قال قطب الأعمال السوري الرائد رامي مخلوف إنه سيناشد الرئيس بشار الأسد للسماح لشركة الاتصالات المحمولة التابعة له سيريتل إعادة جدولة سداد ضرائب تدين بها للحكومة من أجل تفادي انهيار محتمل للشركة.

شاهد لقطات لقطب أعمال سوري يناشد الأسد في مقطع نادر المساعدة في إنقاذ شركته

عمان (رويترز) - قال قطب الأعمال السوري الرائد رامي مخلوف إنه سيناشد الرئيس بشار الأسد للسماح لشركة الاتصالات المحمولة التابعة له سيريتل إعادة جدولة سداد ضرائب تدين بها للحكومة من أجل تفادي انهيار محتمل للشركة.

ومخلوف الذي يرأس مجلس إدارة سيريتل هو ابن خال الأسد ويعتبر بشكل كبير جزء من الدائرة الداخلية للرئيس. وقال إن طلب الحكومة 130 مليار ليرة سورية (300 مليون دولار) ”غير محق“ لكنه سيلتزم.

وقال في رسالة مصورة نادرة جرى بثها عبر وسائل تواصل اجتماعي في وقت متأخر يوم الخميس ”لا نتهرب من دفع الضرائب ولا نتلاعب بالدولة .. لأنه هدون ناسنا .. أنتم ناسنا .. أنتم أهلنا .. حد بيسرق حاله؟“

يُعتقد أن مخلوف وأسرته يملكون ما لا يقل عن 69 بالمئة من سيريتل، وهي واحدة مصادر الإيرادات الرئيسية للاقتصاد الذي دمرته الحرب. وقال إن الشركة لديها 11 مليون مشترك وأكثر من 6500 مساهم.

وزارة الاتصالات السورية ترد على مالك شركة “سيرتيل”

وزارة الاتصالات السورية ترد على فيديو رجل الأعمال ومالك شركة “سيرتيل” رامي مخلوف وتقول في بيانها المبالغ المطلوب سدادها من قبل الشركات الخلوية هي مبالغ مستحقّة للدولة وفقًا لوثائق واضحة وموجودة.. والدولة ماضية في تحصيل الأموال العامّة بكافّة الطرق القانونية

وموجها حديثه للأسد بشكل مباشر، قال: ”أرجوك توجيهاتك وتعليماتك بأن تكون هناك جدولة بطريقة مرضية، بحيث لا تنهار الشركة مع هذا المبلغ.“

وتستهدف عقوبات أمريكية الملياردير منذ 2008 على خلفية ما تصفه واشنطن بالفساد العام، وتشدد منذ ذلك الحين الإجراءات ضد كبار رجال الأعمال المقربين منه.

كما يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مخلوف منذ بدء الصراع السوري في 2011، متها إياه بتمويل الأسد.

وصار من الرموز المكروهة بالنسبة للكثير من المحتجين المنادين بالديمقراطية الذين انتفضوا في مارس آذار 2011 ضد الفساد وحكم الأسد الاستبدادي.

وفي العام الماضي، سرت شائعات عن أن مخلوف، الذي يدين بثروته للأسد ويعتبره الكثير من رجال الأعمال السوريين وغيرهم واجهة له، لم يعد من ذوي الحظوة لعدم تقديم ما يكفي لتمويل حرب البلاد.

وخلال المقطع المصور، هاجم مخلوف المنتقدين الذين طالما اتهموه بجمع ثروة بشكل غير مشروع.

وقال ”تعبت كتير من هل الطاقم اللي موجود ودائما بحطوني في دائرة الاتهام،“ مضيفا أن الحكومة تراجعت عن شروطها فيما يتعلق باتفاق مشاركة في الأرباح الذي تذهب بموجبه نصف أرباح سيريتل للدولة.

تزاحم شبكة أنشطة مخلوف الواسعة النطاق، والتي تشمل البنوك والعقارات وتجارة النفط، البعض من مجتمع التجار التقليدي في سوريا.

وقال جهاد يازجي الخبير في الشأن السوري وتحرير مجلة سيريا ريبورت الاقتصادية يوم الجمعة ”احتكار مخلوف منذ فترة طويلة لقطاعات كبيرة من الاقتصاد السوري أثار استياء في أروقة مجتمع الأعمال بالبلاد.“

وقال مخلوف إن معاملاته جميعها مكشوفة ودعا الأسد للتحقيق في أنشطته لمعرفة ما إذا كان هناك أي سوء تصرف.

وأضاف ”أنا جاهز لفتح الأوراق كلها يا سيادة الرئيس.“