لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 13 أبريل 2020 09:30 ص

حجم الخط

- Aa +

فضيحة جنسيّة تطال المُرشّح الأمريكي المنافس لدونالد ترامب

رغم سقوط حق المقاضاة على اعتداء جنسي وقع سنة 1993 نظرا للتقادم أي مرور وقت طويل على الحادثة إلا أن تارا ريد قالت إنها تقدمت ببلاغ للشرطة بهدف السلامة، أي تحذير النساء من شخص يمثل تهديدا بالتحرش الجنسي

فضيحة جنسيّة تطال المُرشّح الأمريكي المنافس لدونالد ترامب

أثارت تارا ريد الضحيّة المزعومة لاعتداءات جنسية من جو بايدن المرشح الديمقراطي لمنافسة ترامب في نوفمبر القادم، شكوكا كثيرة حول توقيتها لمُحاسبة بايدن بعد مرور ثلاثين عاماً.

وقدّمت تارا ريد وهي مُوظّفة سّابقة في مكتب بايدن، بشكوى جنائيّة ضدّه إلى إدارة شرطة واشنطن، واتّهمته بالتحرّش بها، وقالت إن الحادث وقع في ممر مجلس الشيوخ، وقالت إن الأسباب التي دفعتها لتقديم الشكوى بعد كل هذه المدة هي قرارها تقديم الدعوى لضمان مُحاسبة بايدن ولسلامة العاملات معه حاليا!

وسبق لتارا أن أبلغت عن تحرش جنسي وتحدث أفراد من عائلتها أنها أخبرتهم بتعرضها لحادثة جنسية مثلت صدمة نفسية لها. ونشرت عن الحادثة في تدوينة صوتية- بودكاست.

وتحدثت صاحبة الشّكوى في تفاصيل خادشة ومُحرجة عن حادثة تحرّش بايدن بها عام 1993، قد لا تُقدِم عليها إمرأة أخرى إعلاميّاً بحسب موقع الراي اليوم نقلا عن نيوزويك.

وادّعت تارا ريد، أنّ بايدن دفعها إلى الحائط وحاصرها بيديه ثم “دسّ يده تحت تنّورتها حتى لامس إصبعه عُضوها التناسلي”، وهو ما يشي بمُحاولة أكبر منها من مُحاسبة بايدن كما قالت، وتشويه سُمعته لدرجة تفصيل حادثة التحرّش، والإطاحة به تحديداً من عُقول النّاخبات الأمريكيّات، اللّواتي قد يُفكّرن بانتخابه، فهو يُشكِّل خطراً عليهن على الأقل من منظور نسائي وحركات المجتمع المدني ومُناصرة قضايا المرأة، في حال صحّت تلك الادّعاءات، وتزامنها أيضاً مع انسِحاب مُنافس بايدن قبل أيّام في الحزب الديمقراطي، بيرني ساندرز من السّباق الانتخابي.

وشنت الصحف المؤيدة للديمقراطيين هجوما ضد ريد رغم أنها واحدة من ثمانية نساء اتهمن بايدن بالتحرش بهم بطريقة تظهر أنه يعتبر الأمر اعتياديا لمن هو في منصبه!

ووجهت نسوة على تويتر انتقادات لصحيفة نيويورك تايمز لمهاجمتها الضحية والتشكيك بروايتها رغم تأكيد متدربات عملن مع ريد في مكتب بايدن أنها اختفت فجأة في إشارة إلى قيام بايدن إلى فصلها بعد احتجاجها ضد تصرفاته.

وزعمت صحيفة نيويورك تايمز في هجومها على ريد أنه يأتي مناقضا لما هو معروف عن سيرة بايدن الخالية من أي انتهاكات جنسية ضد من حوله!