حجم الخط

- Aa +

الخميس 30 أبريل 2020 01:30 م

حجم الخط

- Aa +

بي بي سي تدافع عن ميس حمدان بعد اعتذارها عن إعلانها الأخير

نشرت بي بي سي تقريرا يرى أن ما فعلته ميس حمدان في إعلان قطونيل يماثل ما يقوم به الكثيرون من الممثلين الرجال ، فهل تجاهلت جوانب الانحراف في الإعلان وفي تلميحاته الفيتشية الجنسية و انحرافات سلوكية مثل التلصص سواء كانت من الشباب أو البنات.

بي بي سي تدافع عن ميس حمدان بعد اعتذارها عن إعلانها الأخير
كان الاعتراض على إعلان ميس يرتكز على كلمة واحدة في أسفل الصورة هنا وتطبيع التلصص والسلوكيات الفيتشية

تحت عنوان "ما الذي فعلته ميس حمدان لكي تعتذر عن إعلانها الأخير؟" تدافع  ألمى حسون عن الممثلة ميس حمدان بعد اعتذار الأخيرة عن تقديمها إعلان ثياب داخلية للرجال.

وبينما تزعم أنه "لا شيء غريب أو خارج عن المألوف؛ لا ثياب ميس ولا تسريحة شعرها أو مكياجها أو أسلوب رقصها؛ ولا حتى الممثل، بطل الأغنية، الذي يشبه في شكل جسده وثيابه وتصرفاته معظم أبطال الأغاني الدارجة. تقريبا كل ما في الإعلان المصور جاء مشابها لما اعتادت عيوننا رؤيته في الأغاني المصورة "الفيديو كليب".

وتجاهلت الكاتبة أن استفزاز الناس كان من عبارات غزل فتاة بالثياب الداخلية لـ "ابن الجيران" وهو أمر لم يتغزل به حتى الرجل عن لباس النساء الداخلية على الأغلب, كما لم تنتبه ألمى إلى أن طبيعة الإعلانات التي تطرحها شركة «قطونيل» دوريا فهي تتعمد من أن تكون مثيرة للجدل، وحذفت الأغنية من يوتيوب بعد أن حققت ملايين المشاهدات وهو المطلوب من شركات الاعلان عموما.

كما تثير جوانب الانحراف في الإعلان في تلميحاته الفيتيشية الجنسية أو التوثين الجنسي حفيظة الكثيرين سواء كانوا ذكورا أو إناث ، إلى جانب الناحية انتهاك أبسط المبادئ الأخلاقية المتمثلة بالتهوين من انحرافات سلوكية مثل التلصص سواء كانت من الشباب أو البنات.

وتحاول الكاتب تبرير إباحة ما قامت به ميس حمدان وغيرها بالاستعانة بخبيرات نسويات بحقوق المرأة علما أنهن ينهجن أسلوبا لا يجلب أي حقوق فلا يمكن إنهاء تسليع المرأة بتسليع الرجل!

ونشرت الشركة بياناً  أكدت فيه إنها تحترم آراء جمهورها، مضيفةً: «تماشياً مع ما أثير من ضجة حول إعلان «قطونيل» «إبن الجيران» ونظراً لأننا نأخذ في الاعتبار أذواق المشاهدين على ما نقدمه من مادة إعلانية للترويج لمنتجاتنا ولوقف الجدل وإرضاء المشاهدين، قررنا وقف عرض الإعلان لأجل غير مسمى على جميع القنوات الفضائية».

كما أن استشهاد الكاتبة بما يقوم به رامز جلال من غزل مع بعض ضيوفه لا يبرر أيضا أي شيء فذات الجمهور المصري الذي اعترض على ميس يعترض على رامز جلال وهاهي المطالب ذاتها وهي بمنع برنامجه!

 ويبدو أن الكاتبة التي تعيش في لندن تنوي كالعادة اختزال حقوق المرأة بأهواء النخبة وبالحرية الجنسية فيما تضيع القضايا الكبرى والاهم والتي تهدر حقوق ملايين النسوة في العالم العربي، فالقضية ليست عن عمل فني بل عن اعلان يتغنى بمنتج تجاري بأسلوب رخيص.

ويبدو أن الفائز الأكبر هو شركة قطونيل بعد أن حقق الإعلان ملايين المشاهدات بعد إثارة الجدل حوله ومنعه.