لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 16 سبتمبر 2020 03:30 م

حجم الخط

- Aa +

اكتشاف جديد لأدوية يمكن أن تنقذ مرضى كورونا المستجد

أعلنت مجموعة من الباحثين الأمريكيين عن اكتشاف سبب اضطرابات المناعة الذاتية التي يسببها كورونا المستجد أحيانا وأدوية من مثبطات متوفرة لمواجهة تدهور حال الرئيتين وتورمها بالسوائل لدى بعض المصابين بفيروس كورونا المستجد

اكتشاف جديد لأدوية يمكن أن تنقذ مرضى كورونا المستجد
اكتشاف جديد لأدوية يمكن أن تنقذ مرضى كورونا المستجد
اكتشاف جديد لأدوية يمكن أن تنقذ مرضى كورونا المستجد

أعلنت مجموعة من الباحثين في مختبر "أوك ريدج الوطني" (Oak Ridge National Lab) في ولاية تينيسي الأميركية
عن اكتشاف فرضية جديدة تفسر الوذمة الوعائية الرئوية أو تدهور حال الرئيتين لدى بعض المصابين بفيروس كورونا المستجد وهي توضح كيف تتجمع السوائل في الرئة وحاجة بعض المرضى للأوكسجين والتنفس الاصطناعي وتبين أن زيادة افرازات بروتينية تتسبب بها.

وتجرى حاليا تجارب للتحقق من أدوية مثل كل من مثبط الوذمات الانديلوماب Lanadelumab الذي يخضع حاليا للتجارب ، وفيرازير -Firazyr- (المادة الفعالة "icatibant") الذي يستخدم عادة لعلاج الوذمة الوعائية الوراثية في علاج المرضى من ذوي الحالات الشديدة بفيروس كورونا ويثبت البروتينات التي تتسبب بتجمع سوائل في الرئة.

 

وسبب تجمّع سوائل في الرئة  هوتسرب سوائل كريات الدم وأشار الباحثون أنه في نظام تحفيز المناعة "الكاينين" يتسبّب بروتين اسمه براديكينين "Bradykinin"، وهو "ببتيد" (سلسلة قصيرة من الأحماض الأمينية) بإحداث خلل وتسرّب في الأوعية الدموية، ما يؤدي لتراكم السوائل في الأعضاء والأنسجة.

ويشير البحث المنشور في مجلة اي لايف الى أن هناك أدوية موجودة بالفعل، وهي حاصلة على ترخيص ومعتمدة من قِبَل "هيئة الغذاء والدواء الأميركية" (FDA)، قادرة على علاج هذه المشكلة. ولكن «اختبار أيّ من تلك التدخلات العلاجية عبر الأدوية يجب أن يتمّ في تجارب إكلينيكية حسنة التصميم، قبل بدء وصفها للمرضى»، وفق ما شدّد عليه الباحثون.

وجرى اكتشاف دور البراديكنين باستخدام الكومبيوتر الفائق «ساميت»،  ثاني أسرع كمبيوتر في العالم، لتحليل البيانات الخاصة بأكثر من 40 ألف جين من 17 ألف عينة جينية مرتبطة بفيروس "سارس-كوف-2". استغرق التحليل أكثر من أسبوع، وتناول 2.5 مليار مجموعة جينية. وتَوصّل الباحثون إلى فرضية جديدة، أُطلق عليها اسم فرضية "البريديكاينين" (Bradykinin)، حول كيفية تأثير مرض "كوفيد-19" على الجسم البشري.