لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 7 أغسطس 2020 01:15 م

حجم الخط

- Aa +

بعد نجاح التجربة في الإمارات، باحثون في بريطانيا يناشدون مرضى كورونا لإرسال لباسهم

بعد نجاح كشف الكلاب عن كورونا في الإمارات وألمانيا باحثون في بريطانيا يناشدون مرضى كورونا: أرسلوا لباسكم قبل غسيلها

بعد نجاح التجربة في الإمارات، باحثون في بريطانيا يناشدون مرضى كورونا لإرسال لباسهم
بعد نجاح التجربة في الإمارات، باحثون في بريطانيا يناشدون مرضى كورونا لإرسال لباسهم
بعد نجاح التجربة في الإمارات، باحثون في بريطانيا يناشدون مرضى كورونا لإرسال لباسهم

بعد نجاح الإمارات في كونها الأولى عالمياً في التطبيق الفعلي للاستفادة من الكلاب في كشف فيروس كورونا المستجد، سارعت ألمانيا لتطبيق الدراسة وتدريب الكلاب، واليوم ناشد باحثون في بريطانيا للحصول على لباس مرضى كورونا سواء كان جوارب أو قمصان أو غيرها لتدريب الكلاب على الكشف عن فيروس كورونا المستجد. لكن الطريقة الإماراتية تتميز بأن العينات تؤخذ من القادمين إلى الدولة من الإبط دون تواصل مباشر مع الكلب والأشخاص أو المسافرين وتستدعي ثوانٍ قليلة.

وبعد أن أصبحت كلاب مدربة في دبي قادرة  على الكشف عن وجود كوروناـ يقوم باحثون بريطانيون بتدريب الكلاب على شم فيروس كورونا وهي عملية تستغرق تدريب الكلاب لمدة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع.

ويجري هؤلاء عمليات تدريب لفريق من ستة كلاب لمحاولة شم رائحة المرض المميت في غضون ثوانٍ - حتى في الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض.

لكن  تدريب الكلاب يحتاج إلى عينات من  لباس المصابين بفيروس كورونا مما دفع بالباحثين لمناشدة الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة من كورونا لتقديم لباس متسخ لديهم.

 كما سيُطلب من المتطوعين تقديم عينات من الأنف ورائحة الجسم من خلال ارتداء قناع لمدة ثلاث ساعات ، وجوارب من النايلون وقميص لمدة 12 ساعة.

وأضافت كلير جيست ، الرئيس التنفيذي لشركة ميديكال ديتكشن دوجز Medical Detection Dogs: `` من الضروري تدريب كلابنا على اكتشاف رائحة كورونا المستجد في أقرب وقت ممكن. ويرجح أن تساعد الكلاب في تخفيف عوائق السفر مما سيساهم في تزويد تشخيص سريع وفعال وغير جراحي للفيروس
من المعروف أن الكلاب لديها مستقبلات للشم أكثر دقة بـ 10000 مرة من تلك الخاصة بالبشر.

وأصبحت الإمارات في يوليو الماضي أول دولة تنجح في تسخير الكلاب للكشف السريع عن كورونا، وتلفت صحيفة البيان أن  التجربة الإماراتية وبروتوكولها الخاص بالتعامل غير المباشر بين الكلاب والأشخاص المراد فحصهم، تتميز بكونها تستخدم عينات «العرق البشري» وسهلة التطبيق وفق إجراءات احترازية صحية بأعلى المعايير.

وقد سبق التطبيق العملي الدراسات اللازمة والورش واللقاءات إلى جانب ورش العصف الذهني والتعاون مع عدد من دول العالم والخبراء في إجراء مناقشات ودراسات نظرية حول استخدام الكلاب في الكشف عن مصابي كوفيد 19، استناداً إلى أن الكلاب البوليسية المدربة تتميز بحاسة الشم القوية للغاية لديها، الأمر الذي يمكن الاستفادة منه في الدوريات الشرطية وتأمين مواقع حيوية مهمة والمراكز التجارية والفعاليات والحشود والمطارات والمناطق الحيوية.

وستتوزع الفرق المختصة من الفريق الوطني على مطارات الدولة للإشراف على التطبيق الفعلي في رصد والكشف على عينات تؤخذ من القادمين إلى الدولة من الإبط دون تواصل مباشر مع الكلب وبغضون ثوانٍ يمكن للكلب البوليسي المدرب أن يحدد إمكانية إصابة هذا الشخص إن وجدت، وذلك كخط إضافي يعزز جهود الجهات المعنية الأخرى في تأمين المطارات لتعزيز أمن وسلامة حركة المسافرين مع العودة التدريجية وفتح المزيد من المطارات العالمية وتزايد عدد الرحلات الجوية، وتتخذ الإمارات خطوات ريادية من خلال الفحوصات السريعة والإجراءات الاحترازية واستخدام الكلاب البوليسية والتقنيات الحديثة.