لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 20 Jul 2020 12:15 ص

حجم الخط

- Aa +

قفزة بـ 260 ألف إصابة بكورونا المستجد حول العالم في يوم واحد

فيما تخطت حصيلة الوفيات جراء كورونا المستجد عتبة 600 ألف في أرجاء العالم سجلت الإصابات الجديدة ارتفاعا كبيرا اليوم بحوالي 260 ألف إصابة أمس السبت

قفزة بـ 260 ألف إصابة بكورونا المستجد حول العالم في يوم واحد

سجلت منظمة الصحة العالمية السبت زيادة قياسية في أعداد الإصابات بفيروس (كورونا) على مستوى العالم، خلال الساعات 24 الماضية.

وبلغت الإصابات وفق ما نقلت وكالة أنباء (رويترز) عن تقرير للمنظمة، 259848 حالة إصابة، فيما أظهر التقرير اليومي، أن أكبر الزيادات حدثت في الولايات المتحدة والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا.وكانت المنظمة سجلت يوم الجمعة 237743 إصابة جديدة. وزادت الوفيات 7360 حالة في أكبر زيادة يومية منذ العاشر من أيار.

وفي أوروبا نقلت أ ف ب انتقال العدوى بالفيروس الذي أصيب به أكثر من 14 مليون شخص في العالم، ويواصل تفشيه أو إنّه يعود إلى البروز في عدة دول.

وفي مواجهة ارتفاع عدد الإصابات ثلاثة أضعاف خلال أسبوع، دعي السبت سكان برشلونة ثاني مدينة في اسبانيا والتي تشكل وجهة سياحية مهمة، إلى ملازمة بيوتهم. وتسعى السلطات إلى تجنب إغلاق عام جديد.

وأودى الفيروس ب601 ألف و822 شخصا على الأقل منذ ظهر في الصين في كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد وضعته فرانس برس الأحد الساعة 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

وارتفع عدد الوفيات بمقدار الضعف خلال شهرين ونيف. وسجلت أكثر من مئة ألف وفاة خلال 21 يوما منذ 28 حزيران/يونيو.

وسجّل العدد الأكبر من الوفيات في الولايات المتحدة، وبلغ 140 ألفا و120 من اصل 3,7 ملايين إصابة. ويشهد البلد منذ أسابيع ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات في الجنوب والغرب.

وتليها في عدد الوفيات البرازيل (78772) وبريطانيا (45273) فالمكسيك (38888) وإيطاليا (35042).

وتعد بلجيكا أكثر البلدان تضررا على أساس عدد الوفيات بالنسبة لعدد سكانها حيث سجلت 846 وفاة لكل مليون نسمة، تليها المملكة المتحدة (667) ثم إسبانيا (608) وإيطاليا (580) والسويد (556).

- حل أخير -

في فرنسا حيث تدل مؤشرات على عودة انتشار المرض بعد نحو شهرين من تخفيف إجراءات الحجر، سيفرض وضع الكمامات في الأماكن المغلقة اعتبارا من الإثنين. وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس إن السلطات "تراقب من كثب" الوضع الصحي في كاتالونيا ولم يستبعد إغلاق الحدود مجددا مع اسبانيا.

وفي بريطانيا، أكد رئيس الوزراء بوريس جونسون أنه لن يلجأ إلى إعادة فرض الحجر إلا كحل أخير.

وأمل بعودة الأمور إلى طبيعتها "بحلول عيد الميلاد" على الرغم من المخاوف الكبيرة من موجة ثانية، وهو احتمال "مرتفع" على قول المستشار العلمي للحكومة باتريك فالانس.

وما زال الفيروس يواصل تفشيه في أميركا الوسطى حيث باتت المستشفيات على وشك الانهيار، بينما تتصاعد احتجاجات المعالجين. وكتب على لافتة رفعها أطباء منهكون أمام أكبر مستشفى في بنما "أنا طبيب ولست شهيدا".