لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 19 يوليو 2020 08:30 م

حجم الخط

- Aa +

البحرين فارما تستثمر 30 مليون دولار لإنتاج الأدوية بمنطقة الخليج

20 مليار دولار قيمة صناعة الأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي، و دول مجلس التعاون الخليجي تعتمد حاليا بشكل كبير على إستيراد الأدوية بمعدل 80% من المنتجات الدوائية في المنطقة يتم استيرادها من الخارج

البحرين فارما تستثمر 30 مليون دولار لإنتاج الأدوية بمنطقة الخليج
سامة العريض وكيل الوزارة لشئون الصناعة بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة
البحرين فارما تستثمر 30 مليون دولار لإنتاج الأدوية بمنطقة الخليج
الدكتور وقار أحمد مدير عام شركة البحرين فارما
البحرين فارما تستثمر 30 مليون دولار لإنتاج الأدوية بمنطقة الخليج
حسين رجب، الرئيس التنفيذي المشارك للاستثمار بمجلس التنمية الاقتصادية

أعلنت شركة البحرين فارما على الموافقة لبدء الإنتاج التجريبي لمنتجاتها انطلاقا من مملكة البحرين. ومن المتوقع أن تبدأ الشركة إنتاجها التجاري في سبتمبر من هذا العام باستثمار يبلغ 30 مليون دولار أمريكي.

وتم ترخيص شركة الأدوية من قبل الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية كإضافة نوعية لاستراتيجية المملكة لقطاع صناعة الأدوية والرعاية الصحية، إذ ستنتج الشركة كبسولات جيلاتينية وأدوية مشروبة. ولدى شركة البحرين فارما القدرة على تصنيع مجموعة متنوعة من الأدوية. ومع دخولها مرحلة الإنتاج، ستخلق الشركة وظائف نوعية في قطاع صناعة الأدوية في البحرين بحسب بيان صحفي.

وتشير التقديرات الحالية إلى أن قطاع صناعة الأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي يبلغ قيمته حوالي 20 مليار دولار أمريكي مما يجعله مساهمًا قويًا في الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي. وبالرغم من ذلك، يتم استيراد 80 في المائة من المنتجات الدوائية من خارج المنطقة، وهو ما يدل على الحاجة المتزايدة لهذه المنتجات وحجم الفرص المتاحة أمام الشركات في الأسواق المحلية.

وقال أسامة العريض وكيل الوزارة لشئون الصناعة بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة: "تستورد دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 80% من المستحضرات الصيدلانية من خارج المنطقة مما يعكس حجة مقنعة وفرص واعدة لإنشاء مراكز توزيع ومرافق لإنتاج الأدوية في المنطقة. وتقدم البحرين لمصنعي الأدوية والمستحضرات الطبية بيئة مؤاتية تجمع بين المواهب، والمؤسسات الصحية المرموقة، والبنية التحتية المتطورة لتحفيز قطاع رعاية صحية سريع النمو في المنطقة، والذي ستبلغ قيمته 85 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2021. كما ويعتبر الإنتاج التجريبي من قبل شركات الأدوية مثل شركة البحرين فارما جزءً أساسياً من البيئة الداعمة لقطاع الرعاية الصحية في المملكة، حيث سيعود بالفائدة ليس على المرضى فحسب، بل وكذلك المتخصصين في المجال الطبيي من ذوي المهارات العالية الذين سيحصلون على فرص جديدة للعمل في طليعة صناعة الأدوية."

وحول هذا الاستثمار، قال الدكتور وقار أحمد مدير عام شركة البحرين فارما: "يعتبر هذا الاستثمار مهم استراتيجيا للبحرين، ولكنه أيضًا إشارة إلى أن منطقة الخليج تسير في طريق واضح نحو توطين قطاع صناعة الأدوية. نتوقع بدء الإنتاج التجاري في شهر سبتمبر من هذا العام بتشغيل خطين تصنيع بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ  600 مليون كبسولة جيلاتينية و 20 مليون عبوة من أدوية الشراب مع إمكانية توسيع الطاقة الإنتاجية واضافة ثلاثة خطوط لانتاج الكبسولات. نعتزم ايضا تغطية احتياجات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولدينا إمكانات كاملة لتوسيع صادراتنا إلى الشرق الأقصى من آسيا ومناطق أخرى."

وأضاف الدكتور وقار: "أود أن أتقدم بجزيل الشكر لجميع الجهات الحكومية التي دعمت وساندت في تحقيق هذا المشروع بما في ذلك مجلس التنمية الاقتصادية، ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة، ومنطقة البحرين العالمية للاستثمار، والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، وهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية، والعديد من المؤسسات الحكومية الأخرى. بلا شك توفر البنية التحتية المتطورة في البحرين، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والمزايا الاستثمارية النوعية فرص كبيرة لاستدامة الأعمال هنا".

وقال حسين رجب، الرئيس التنفيذي المشارك للاستثمار بمجلس التنمية الاقتصادية: "مع نمو عدد سكان المنطقة الذي يتجاوز 400 مليون نسمة والزيادة الواضحة في الطلب على خدمات الرعاية الصحية، يمكن لمصنعي الأدوية الاستفادة من موقعنا الاستراتيجي في منطقة الخليج للوصول إلى بقية المنطقة بسهولة ويسر. تمتلك البحرين ما يؤهلها لتصبح مركزًا رئيسيًا لصناعة الأدوية خصوصا مع وجود أنظمة وقوانين متقدمة طورتها الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية. ويعد هذا المشروع مثالاً آخرا على نجاح العمل المشترك لفريق البحرين والجهود الموحدة التي يبذلها من أجل تنمية الاقتصاد وتطوير مختلف القطاعات الحيوية".