لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 7 Jul 2020 12:45 ص

حجم الخط

- Aa +

فشل نظام تعقب المصابين بكورونا في إسرائيل يجبرها على إعادة فرض القيود

تسبب نظام تتبع جهات الاتصال لتعقب احتكاك الأشخاص بمصابي كورونا بمشاكل عديدة و بعد قفزة في انتقال العدوى تبين أن أخطاء نظام التعقب جعلت عشرات الألاف يتلقون رسائل خاطئة تفيد بضرورة خضوعهم للفحص الطبي لإصابتهم بالمرض

فشل نظام تعقب المصابين بكورونا في إسرائيل يجبرها على إعادة فرض القيود

نظام تتبع جهات الاتصال الاسرائيلي أثبت فشله بعد قفزة في انتقال العدوى، وعقب أخطاء في النظام جعلت عشرات الألاف يتلقون رسائل خاطئة تفيد بضرورة توجههم للخضوع لفحوص طبية بعد أن تعرضوا للاحتكاك بأشخاص مصابينـ رغم أنهم لم يخرجوا من منازلهم في الأوقات التي حددتها الرسائل ولم تتوقف أنظمة الرد على اتصالات من آلآف الاسرائيليين حول هذه المشكلة التي تبين أنها خطأ في نظام تتبع الاحتكاك بالمصابين بحسب ما نقلته شبكة أمريكية.

وأشارت رويترز إلى فرض الحكومة الإسرائيلية يوم الاثنين  مجددا سلسلة من القيود لمكافحة ارتفاع حالات العدوى بفيروس كورونا المستجد، وقررت إغلاق الحانات والنوادي الليلية والصالات الرياضية وقاعات المناسبات على نحو فوري.

وكانت اسرائيل قد أثارت جدلا بسماحها لجهاز المخابرات الداخلي "الشاباك" بتعقب حركة المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا في كيان اسرائيل ولفتت قنوات التلفزة الإسرائيلية إلى إن الأجهزة المستخدمة في عملية المتابعة هي ذاتها التي يتم استخدامها للتجسس على الفلسطينيين.

وفشلت عمليات جمع معلومات لتحذير كل من كان موجودا على مقربة من شخص مصاب بالفيروس بواسطة إرسال تحذير له بوجوب خضوعي للحجر الصحي إذ بدأت آلاف الرسائل ترسل إلى الأشخاص بالخطأ وأنهم أصيبوا بالمرض. ويلفت خبراء صحة إلى أن الاعتماد الزائد على التقنية وإهمال الجوانب الطبية تسبب بهذه الأزمة.

وفي تصريحات علنية باجتماع خاص للحكومة بخصوص الأزمة الصحية، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل اضطرت لتغيير مسارها في مواجهة الجائحة لتجنب فرض إجراءات عزل عام أوسع نطاقا قد تؤدي إلى شل حركة اقتصادها، إذ تتجاوز معدلات البطالة هناك 20 بالمئة بقليل. وتوقع بنك إسرائيل ‭‭)‬‬البنك المركزي) يوم الاثنين انكماشا اقتصاديا نسبته ستة في المئة.

وقال نتنياهو ”الوباء آخذ في التفشي، الأمر واضح وضوح النهار. إنه يأخذ منحنى يوميا مرتفعا ويأخذ معه، على عكس ما قيل لنا، مجموعة من المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة“.

وأعلنت الحكومة كذلك أنه سيجري تقليل عدد زوار المطاعم إلى 20 في الأماكن المغلقة و30 في المطاعم المفتوحة.

وأضاف البيان أيضا أن أعداد زائري المعابد اليهودية سيقتصر على 19، في حين لن يسمح للحافلات بأن تقل سوى 20 شخصا على الأكثر.

وبعد أن نجحت إسرائيل في احتواء انتشار الفيروس إلى حد بعيد في مايو أيار وعاودت فتح المدارس والشواطئ والشركات، تعرضت لموجة حادة من الإصابات بالفيروس خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأصبحت مشاهد عدم اكتراث الإسرائيليين بقيود التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات خارج منازلهم أمرا شائعا.

وقال خبير الأوبئة هاجاي ليفين إن إسرائيل لم تستعد جيدا لما بعد العزل العام.

وقال ليفين الأستاذ في كلية هداسا للصحة العامة بالجامعة العبرية ”تجربة إسرائيل يجب أن تكون درسا لجميع الدول. لا يمكن أن تنتقل من النقيض إلى النقيض، من العزل العام الشامل إلى إزالة تامة سريعة للقيود دون تخطيط ملائم“.

وسجلت إسرائيل أكثر من 30 ألف حالة إصابة بالفيروس و332 وفاة.