لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 10 Jun 2020 08:45 ص

حجم الخط

- Aa +

دراسة تزعم أن زمرة الدم أو (O) أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا

تحليل جينيات قرابة 750 ألف شخص أظهر أن مورثات تحديد زمرة الدم تلعب دورا كبيرا في عرضة الإصابة و حدة الأعراض التي تظهر على المصابين بفيروس كورونا

دراسة تزعم أن زمرة الدم أو (O) أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا

أعلنت شركة مختصة بتحليل الدي إن إي والمورثات أن دراسة أجرتها على المعطيات الطبية لمئات الآلاف أظهرت تفسيرا لعدم معاناة 80% من المصابين بكورونا بأعراض خطرة، وتلفت إلى أن الأشخاص من فصيلة الدم O هم أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد وفي حال اصابتهم لا تكون الأعراض لديهم بالغة الخطورة بحسب بلومبرغ. ويصاب أصحاب كل فصائل الدم بفيروس كورونا المستجد ولكن بدرجات ونسب متفاوتة.

وقالت الشركة على مدونتها أن فصيلة الدم O  تحمي أكثر من الفيروس مقارنة مع فصائل الدم الأخرى،  وكان احتمال وجود مرضى من فصيلة الدم تلك أقل بما بين 9 و18% من المرضى من فصائل الدم الأخرى، ولم يكن عامل ريسوس، الإيجابي أو السلبي دورا ملحوظا في المقارنة والتحليل.

وسبق هذه النتائج حول فصائل الدم دراستين الأولى أوروبية وقبلها دراسة صينية، وفي الأولى ربطت الدراسة بين المورثات وفصائل الدم مع شدة الإصابة التنفسية بفيروس كورونا لدى المصابين بفيروس كورونا المستجد في كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا. ولم تظهر معاناة بعض المصابين بفيروس كورونا المستجد من أي أعراض شديدة رغم إصابتهم بالمرض فيما يصاب آخرون بأعراض خطرة تستدعي الدخول للمستشفى، وهو الامر الذي دفع بالباحثين المتخصصين بالمورثات الجنينية للبحث في أدلة المورثات دي إن إي عن سر ذلك. وقام باحثون أوروبيون بتوثيق ارتباط احصائي قوي بين المورثات وفصائل الدم ومرض فيروس كورونا المستجد.

وكانت الدراسة الصينية قد وجدت ذات النتيجة، حيث كان مرض فيروس كورونا يتسبب باستجابة مناعة زائدة تؤدي إلى التهابات هائلة وتلف في الرئتين بسبب تلك التفاصيل الجينية.

يذكر أن الدراسة الصينية قد وجدت  أن نسبة أصحاب فصيلة الدم A بين المصابين في ووهان بلغت 41 بالمئة، مقابل 25 بالمئة للذين يحملون فصيلة الدم O. علما أن الدم يتكون من 55% من سائل البلازما و45% من الكريات الحمراء والكريات البيضاء، ويدخل في البلازما مكونات مثل البروتين والذي يأتي على شكل يسمى بالأجسام المضادة (Antibodies). وهي وسيلة مناعة تؤمن الدفاع عن الجسم ضد الجراثيم وتستدعي نظام المناعة في الجسم لمحاصرة الجراثيم والعناصر الضارة به.
(يلتصق مولد الضد بأسطح الكريات الحمراء، وبروتين مولد الضد يأتي بعدة أنواع تحدد فصيلة الدم سواء كانت A  أو B  أو غيرها وفي حال عدم وجود مولد الضد يكون الدم من فصيلة O)