حجم الخط

- Aa +

الجمعة 22 مايو 2020 03:30 م

حجم الخط

- Aa +

ترامب اختار عربيا للإشراف على لقاح كورونا، علينا أن نصاب بالذعر

يحق لنا أن نفتخر دائما بتولي عربي أي منصب مرموق ولكن أحيانا يتوجب علينا التروي فلا يكفي الاسم ولا الجنسية حتى نوافق على بياض على كل شي، خاصة و منصف السلاوي الذي عينه ترامب لتلك المهمة الشاقة له سجل غامض مع اللقاحات

ترامب اختار عربيا للإشراف على لقاح كورونا، علينا أن نصاب بالذعر

هلل كثيرون لوجود شخص ذوي اصول عربية يتولى منصبا هاما في جائحة كورونا، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تعيين منصف السلاوي؛ رئيساً للجنة تطوير لقاح ضد فيروس كورونا. 

الرجل  ذو الأصول المغربية؛ منصف سلاوي  كان رئيس مجلس الادارة السابق لشركة جلاسكو سميث كلاين حين أشرف على تطوير لقاح تثار حوله اتهامات وشكوك كثيرة، وسيتولى مهمة الإشراف على تطوير لقاح واختباره وإنتاجه في فترة زمنية قصيرة تثير مخاوف كبيرة لدى الأمريكيين من سلامة لقاح يتم تطويره على عجل دون مراعاة السلامة.

هل اختير السلاوي لأنه مطيع لترامب على حساب السلامة؟

اختيار السلاوي خلفاً لريك برايت؛ المدير السابق لهيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي، الذي عزله ترامب في أبريل/نيسان الماضي، عقب معارضته استخدام دواء «الهيدروكسي كلوروكين» في علاج مرضى كوفيد-19.

وعن سجل السلاوي مع تاميفلو يرد ما يثير الشكوك، وكانت بي بي سي قد ذكرت أن مئات الملايين من الدولارات ربما تكون قد أهدرت على عقار لعلاج الانفلونزا لا يختلف في تأثيره عن عقار "باراسيتامول"، وفقا لتقرير أصدرته مؤسسة كوكرين العالمية المتخصصة في الأبحاث الطبية.

والعام الماضي ذكر باحث مغربي وهو يوسف فلاح أن دواء "تاميفلو" الذي يعتبر أول مادة أنتجت لمواجهة إنفلونزا الطيور، وأنه لا يحد منه إلا في الحالات المتقدمة منه، بمعنى في الساعات الأولى من الشعور بأعراض الإنفلونزا. وأضاف، الباحث المغربي، أن هذا الدواء “غير فعالٍ علاجيا”، معتمدا في تصريحه، على “دراسات أمريكية وكندية”، أثبتت عدم فعالية الدواء المذكور، في القضاء على كلا الفيروسين، (إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير).وأشار يوسف فلاح، إلى أن المرض “لا يفوق خطورة للإنفلونزا العادية، وحالات الزكام الموسمية”، وأن المهددين به دائما، هم “هم النساء الحوامل والأطفال الغار، والأشخاص الطاعنين في السن، وذوي الحالات الهشة”، سيان خارج أو داخل المغرب.

تشكو منظمات أمريكية ترصد  الخلل الحكومي مما يعرف بالأبواب الدوارة Revolving doors، وهي خروج شخص من شركة خاصة لتولي مناصب حكومية، أو يخرج من باب  مؤسسة حكومية لتفتح له أبواب شركات تجارية لتسفيد من علاقاته وخبرته الحكومية، أودوما يتخذ  هؤلاء إجراءات تساعد شركتاهم السابقة مثل بنك غولدمان أند ساكس ومسؤوليه الذين عملوا في الحكومة الأمريكية بعدها واتخذوا اجراءات تفيد البنوك ودونالد رامسفيلد الذي ترأس مجلس ادارة جلياد ساينسز _جلعاد- وساهم بالضغط على دول عديدة لشراء لقاحات انفلونزا الخنازير الذي ثبت لاحقا أنه بلا فائدة تذكر وأنفقت لتكديسه الملايين بل أن دولا فقيرة اقترضت  لتأمينه على حساب قوت شعبها!