لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 15 أبريل 2020 06:30 ص

حجم الخط

- Aa +

فرنسا، رابع دولة تسجل أكثر من 15 ألف وفاة بفيروس كورونا

ظهر تخبط فرنسا في تعاملها مع جائحة كورونا المستجد وإهمالها النظام الصحي بعد أن سجلت رسميا ما يربو على 15 ألف حالة وفاة بفيروس كورونا يوم الثلاثاء لتصبح بذلك رابع دولة تتخطى هذا الحاجز بعد إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، بينما ارتفع معدل الزيادة في الوفيات في فرنسا قليلا مرة أخرى بعدما ظل مستقرا لأيام.

فرنسا، رابع دولة تسجل أكثر من 15 ألف وفاة بفيروس كورونا

باريس (رويترز) - سجلت فرنسا رسميا ما يربو على 15 ألف حالة وفاة بفيروس كورونا يوم الثلاثاء لتصبح بذلك رابع دولة تتخطى هذا الحاجز بعد إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، بينما ارتفع معدل الزيادة في الوفيات في فرنسا قليلا مرة أخرى بعدما ظل مستقرا لأيام.

لكن عدد المصابين في وحدات العناية المركزة تراجع إلى 6730 من 6821 خلال 24 ساعة ليتراجع الإجمالي بذلك لليوم السادس على التوالي مما يشير إلى أن إجراءات العزل العام التي مددتها فرنسا يوم الإثنين إلى 11 مايو أيار تؤتي ثمارها في احتواء المرض.

وقال جيروم سالومون مدير هيئة الصحة العامة في مؤتمر صحفي إن عدد وفيات الفيروس في المستشفيات ودور رعاية المسنين في فرنسا ارتفع خمسة بالمئة في غضون يوم ليصل الإجمالي إلى 15729 مقابل زيادة بنسبة أربعة في المئة يومي الاثنين والأحد.

وكان الرئيس الفرنسي قد انتقد يوم الاثنين بشكل غير مباشر المدن التي تفرض قواعد إضافية على السكان مثل إلزام وضع الكمامات كما في نيس وكان (جنوب فرنسا) أو سو (جنوب باريس)، معتبراً أن الإجراءات التي أقرتها الحكومة كافية شرط الالتزام بها.

وأقر ماكرون بأن فرنسا «لم تكن على استعداد كافٍ» لمواجهة أزمة «كورونا» التي كشفت «ثغرات». وقال: «حصلت نقاط قصور كما في كل بلدان العالم. واجهنا نقصاً في القمصان والقفازات والسائل المطهر، ولم نتمكن من توزيع كمامات بالمقدار الذي كنا نوده»، داعياً إلى «استخلاص كل العبر في الوقت المناسب»، ووعد بأن الأمور سوف تُتدبر بفضل عشرات الشركات الفرنسية التي تساهم بذلك وبفضل المشتريات الخارجية.

من جانب آخر، استدعى وزير الخارجية الفرنسي السفير الصيني يوم الثلاثاء بعد أن نشرت السفارة مقالا ثانيا على موقعها الإلكتروني ينتقد أسلوب التعامل الغربي مع أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقال الوزير جان إيف لو دريان في بيان أصدرته وزارته إن ”آراء معينة أعرب عنها ممثلو السفارة الصينية في فرنسا بشكل علني لا تتماشى مع مستوى العلاقة الثنائية بين بلدينا“.

وتأتى أحدث التعليقات على موقع السفارة على الإنترنت، والتي تشير في جزء منها إلى أن الدول الغربية تركت المتقاعدين ليموتوا فى دور المسنين، بعد أن طلبت فرنسا من الصين ملايين الكمامات للحد من النقص الذي تعانيه البلاد.

وبالفعل فقد كان لإجراءات العزل العام الصارمة التي فرضتها دول مثل باراجواي قبل جيرانها في أوائل مارس آذار الفضل في تسجيل أقل عدد من الإصابات بفيروس كورونا مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة.

وتشير البيانات الصادرة عن وزارة الصحة إلى أن باراجواي التي يبلغ تعدادها نحو سبعة ملايين نسمة لم تسجل سوى 159 حالة إصابة بالفيروس وسبع وفيات. ولا يخضع سوى ثلاثة فقط من المصابين للعلاج في المستشفيات إلى جانب حالة واحدة في العناية المركزة.