لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 27 مارس 2020 04:30 م

حجم الخط

- Aa +

الفاكس ضمن أسباب تخبط سويسرا خامس بلد أوروبي بإصابات فيروس كورونا

اقترب عدد الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 من 12 ألف إصابة في سويسرا بعد تساهل الحكومة وتثاقل الإدارة المحلية بالإبلاغ عبر الفاكس بعدد الإصابات فيها

الفاكس ضمن أسباب تخبط سويسرا  خامس بلد أوروبي بإصابات  فيروس كورونا
تعرض رسالةعلى سفح جبل تطالب قرية زرمات بالبقاء في المنزل، في بلدة معروفة على سفح جبل ماتارهورن بسلسلة جبال الألب على حدود سويسرا وإيطاليا

أصبحت سويسرا أمس خامس بلد أوروبي بعدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد  ونقلت رويترز عن هيئة الصحة العامة السويسرية يوم الجمعة إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا بلغت 197 حالة وذكرت أن عدد حالات الإصابة ارتفع إلى 12161 حالة من 10714 يوم الخميس.

ومن المنتظر أن تقدم الحكومة السويسرية تحديثا في وقت لاحق يوم الجمعة حول جهودها لوقف انتشار المرض.

ويسري الذعر لدى الحكومة الفيدرالية في سويسرا خشية من تكرار  السيناريو الإيطالي، وتبين الأبحاث أن منحى انتشار فيروس كورونا فيها لا يزال يتخذ منحى تصاعديا.

ولا يزال الإبلاغ عن الحالات الجديدة يتم في الكانتونات بواسطة مطبوعات تملؤها وترسلها بواسطة الفاكس إلى الحكومة الفدرالية.

تساهلت سويسرا حتى منتصف مارس الجاري في جهود احتواء كورونا حتى مع تشديد إيطاليا على الإجراءات الصارمة لمنع نقل العدوى، وظلت محلات الوجبات السريعة  ومواقف السيارات والأكشاك تواصل كالمعتاد في ممارسة أنشطتها مع مراعاة قواعد النظافة والتقيد بمسافة الأمان الاجتماعي.

  ونقل موقع سويس انفو تفاصيل قرار الحكومة السويسرية ترك المرافق مفتوحة مثل متاجر بيع المواد الغذائية والأكشاك ومحلات بيع الأطعمة الجاهزة، ومطاعم الشركات وخدمات توصيل الوجبات والصيدليات ومحطات الوقود ومحطات السكك الحديدية والمصارف ومكاتب البريد والفنادق والمرائب ونقاط البيع التابعة لموفري خدمات الاتصالات.

وسمح للشركات التجارية أيضًا مواصلة أنشطتها، ولكن يجب عليها اتخاذ تدابير لحماية الموظفين والعملاء (إجراءات تتعلق بالنظافة وتوفّـر مسافة الأمان الاجتماعي).

وأشار تقرير سويس انفو إلى أن جهود الحكومة من أجل الإحاطة بالبيانات والسيطرة عليها هي أيضا نتيجة ثانوية لأساليب عفا عليها الزمن. ذلك أن الكانتونات تقوم بالإبلاغ عن الحالات الجديدة بواسطة مطبوعات تملؤها وترسلها بواسطة الفاكس إلى الحكومة الفدرالية، كما لاحظت قناة التلفزيون العمومية الناطقة بالألمانيةرابط خارجي SRF. أما السلطات الفدرالية فتنتظر تأكيد المختبر المرجعي للحالات في جنيف قبل تحديث أرقامها، في الوقت الذي تقوم فيه بعض الكانتونات بالإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها مع هذا التأكيد أو بدونه.

مع تحول مركز انتشار الوباء من الصين إلى أوروبا، تعرّضت الحكومة السويسرية أيضًا لانتقادات لعدم تبنيها لاستراتيجية فحص أكثر صرامة في وقت مبكر، لكن برن ترفض هذه الانتقادات وتؤكد أنه يتم إجراء الفحوصات بأقصى طاقة متاحة وذلك بالرغم من أن الفحص يقتصر على أولئك المعرضين لخطر الإصابة ولديهم أعراض شديدة وعلى العاملين في مجال الصحة. وإذا أخذنا حجم السكان في الاعتبار، فإن سويسرا تختبر تقريبا بنفس السرعة التي يجري فيها الاختبار في كوريا الجنوبية، التي وُصفت تجربتها في كيفية التعاطي مع الوباء بالناجحة.