لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 26 مارس 2020 08:15 ص

حجم الخط

- Aa +

لعبة بصاق وراء فتح تحقيق في تستر منتجع نمساوي على تحوله لبؤرة فيروس كورونا

كشفت تقارير صحف بريطانية عن صورة واسم المريض رقم 1 الذي نقل عدوى فيروس كورونا المستجد من منتجع في النمسا يتشهر بلعبة بالبصاق إلى بريطانيا

لعبة بصاق وراء فتح تحقيق في تستر منتجع نمساوي على تحوله لبؤرة فيروس كورونا

فتحت السلطات النمساوية تحقيقا جنائيا حول اتهامات التستر في منتجع التزلج إشجة Ischgl وهو أكبر منتجعات التزلج في العالم ويشتهر بملهى تنتشر فيه لعبة بصاق في البيرة،  والذي يعتقد أن المصابين بعدوى فيروس كورونا يرتبطون بهذا المنتجع.

وتم تعقب مئات المصابين في مختلف أنحاء أوروبا وتبين أنهم زاروا هذا المنتجع وعادوا لكل من ألمانيا وأيسلندا والنرويج والدنمارك، وكان بريطاني واحد يعتبر المريض رقم صفر قد زار هذا المنتجع منتصف يناير وعاد لبريطانيا لينقل العدوى لعائلته ومن حوله.

وزار البريطانيا بار مزدحم جدا - اسمه كيتزلوخ  Kitzloch-ويعرف بلعبة شراب اسمها بير بونغ-“beer pong”- يبصق فيها المحتفلون بكرة تنس الطاولة من أفواههم إلى كأس بيرة كبيرة يتناقلونها للشرب منها!

وقالت صحيفة التلغراف إنه إذا ثبتت صحة هذه التقديرات التي تشير إلى قدوم ذلك المريض من النمسا، يعني ذلك أن المرض بدأ ينتشر منذ منتصف يناير الماضي .

ونقل دارن بلاند العدوى إلى زوجته وأولاده، فيما لم تسجل أول إصابة رسمية في بريطانيا حتى 31 يناير، لكن أول انتقال للعدوى لم يسجل رسميا إلا يوم 2 أبريل.

وكان دارين يتزلج في منتجع نمساوي مع 3 أصدقاء اثنين منهم من الدنمارك وواحد من مينسوتا الأمريكية، ومرض الثلاثة خلال عودتهم لبلادهم فيما نقل دارن العدوى لزوجته وأطفاله بحسب صحيفة تلغراف.

وذكر دارن للصحيفة أن البار في ذلك المنتجع كان شديد الازدحام وملامسة الغرباء ودفعهم كانت أمرا اعتياديا للتحرك فيه رغم أن ذلك أسوأ شيء لنقل العدوي بأي مرض. ونشرت الصحيفة لقطات من ذلك البار في حالة اعتيادية لعدد الزبائن.

 

 

ونقلت تقارير في الصحافة الألمانية أن أعداد الاصابات في بلدة إشجة النمساوية بلغ ضعف عدد الإصابات في فيينا العاصمة التي بلغ عدد سكانها مليوني نسمة، رغم أن عدد سكان البلدة لا يتجاوز 1500 نسمة ووصلت الاصابات فيها إلى أكثر من ألف إصابة مقابل 456 في فيينا.

وأصبحت أوروبا مركزا لوباء كورونا مع أكثر من 100 ألف إصابة مؤكدة قرابة نصف منها في ايطاليا.

وأظهرت اختبارات فحص السياح من الدول الاسكندنافية وألمانيا ودول أوروبية أخرى إصابة كل من كانوا في ذلك المنتجع النمساوي في أوائل شهر مارس الجاري.

ووصفت الصحف الألمانية هذا المنتجع بأنه بؤرة رئيسية لنشر المرض.